• عَبد الله بن بُرَيدَة بن الحُصَيب الأَسلَميُّ.
حدثنا الخَضر بن داوُد، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحَمد بن هانِئ، قال: قُلت لأبي عَبد الله: ابنَي بُرَيدَةَ: سُليمان، وعَبد الله؟ قال: أَما سُليمان، فليس في نَفسي منه شئ، وأَما عَبد الله، ثُم سَكَت، ثُم قال: كان وَكيع يقول: كانوا لسُليمان بن بُرَيدَة أَحمد منهُم لعَبد الله بن بُرَيدَة، أو شَيئًا هَذا مَعناهُ.
حدثنا عَبد الله بن أحمد، قال: سمعتُ أبي يقول: قال وَكيع: يقول: إِن سُليمان أَصَحّهما حَديثًا، يَعني ابنَي بُرَيدَة، قال أَبي: عَبد الله بن بُرَيدَة الذي رَوى عنه حُسين بن واقِد، ما أَنكَرَها، وأَبو المُنيب يقول أَيضًا:
[ ٩ / ٤٠ ]
كَأَنها مِن قِبَل هَؤُلاء. [ضعفاء العقيلي (٣/ ١٨٨)].
• عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي. [ع].
من ثقات التابعين.
وثقة أبو حاتم والناس.
وقال وكيع: سليمان أخوه أحمد منه، كانوا يقولون أصحهما حديثا سليمان.
قلت: لم أورده الا لان النباتي استدركه على ابن عدي.
نعم، وذكره العقيلى، فقال: حدثنا الخضير بن وردان، حدثنا أحمد بن محمد بن هانئ، قلت لأحمد: أنبأنا بريدة، فقال: أما سليمان فليس في نفسي منه شئ.
وأما عبد الله ثم سكت.
وروى عن أحمد أيضا ولده عبد الله، قال: [خبر] عبد الله بن بريدة الذى روى عنه حسين بن واقد ما أنكرها.
وأبو المنيب أيضا يقول كأنها من قبل هؤلاء. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٥٨)].