• عبد الله بن بسر.
شامي.
[ ٩ / ٤٢ ]
قدم البصرة.
ليس بثقة.
روى عنه محمد بن حمران. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٦٧)].
• عَبد الله بن بُسر الشاميُّ.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح بن أَحمد، قال: حَدثنا عَلي بن عَبد الله، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: رَأَيت عَبد الله بن بُسر كان ها هُنا، يَعني: عَبد الله بن بُسر الشامي الذي رَوى عنه يُوسُف السَّمتي، ومُحمد بن حُمران، قُلت ليَحيَى: كَيف كان؟ قال: لا شئ.
ومن حَديثه؛ ما حَدثنا مُحمد بن يُوسُف الضَّبّي، قال: حَدثنا مُحمد بن عُقبَة السَّدُوسي، قال: حَدثنا مُحمد بن حُمرانَ، أبو سَعيد، قال: حَدثنا عَبد الله بن بُسر، عن أبي كَبشَة الأَنماري، قال: رَأَيت كِمام أَصحاب النَّبي ﷺ بُطحًا.
لا يُحفَظ الاَّ عنه. [ضعفاء العقيلي (٣/ ١٧٩)].
• عَبد الله بن بسر الشامي.
سكن البصرة، الحبراني السكسكي، يُكَنَّى أبا سَعِيد.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: كنية عَبد الله بن بسر أبو سَعِيد الحبراني السكسكي الشامي قال يَحْيى: رأيته ليس بشئ، يروي عن عَبد الله بن بسر المازني، وَأبي راشد الحبراني، وَأبي كبشة الأنماري.
قال البُخارِيّ: حَدَّثني عَمْرو بن علي أبو حفص الصيرفي، حَدَّثَنا صفوان بن عيسى، حَدَّثَنا عَبد الله بن أبي إياس، عن خالد بن معدان سمع أبا أمامة؛ كان النبي ﷺ يدعو عند رفع الموائد. قال عَمْرو، وَعَبد الله بن بسر، قال البُخارِيّ: أهاب أن يكون هذا هو الأول.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي، سمعت يَحْيى يقول: رأيت عَبد الله بن بسر كان هَاهُنا، يعني ذاك الشامي الذي روى عنه يوسف السمتي، وَمُحمد بن حمران، قلت ليحيى: كيف كان؟ قَال: لا شئ.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا الحسن بن عيسى (ح) وَحَدَّثنا أبو عَبد الرحمن النسائي، أخبرناه سويد بن نصر، قالا:
حَدَّثَنا ابن المبارك، حَدَّثَنا صفوان بن عَمْرو، عن عَبد الله بن بسر، عَن أبي أمامة، عن النبي ﷺ؛ في قوله ﴿ويسقي من ماء صديد يتجرعه﴾ قال: يُقّرَّبُ اليه، فإذا أدني منه شوى وجهه، ووقع فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه، حتى تخرج من دبره، ويقول ﷿: ﴿وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم﴾ ويقول: ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب﴾.
حَدَّثَنَا الحسن بن الطيب، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا أبو الربيع السمان، حَدَّثَنا عَبد الله بن بسر، عَن أبي راشد الحبراني، قَالَ: سَمِعْتُ عَليًّا يقول: عممني رسول الله ﷺ يوم غدير خم بعمامة، سدل بين طرفيها على منكبي، وقال: إن الله أمدني يوم بدر ويوم حنين بملائكة معتمين بهذه العمة، وقال: إن العمامة حاجز بين المسلمين والمشركين، ثم تصفح الناس، فإذا رجل بيده قوس عربية، وَإذا رجل بيده قوس فارسية، فقال النبي ﷺ: بهذه وأشباهها ورماح القنا، فأيهما يؤيد الله لكم بها في الأرض ويمكن لكم في البلاد.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن زيدان، حَدَّثَنا صالح بن الحكم
[ ٩ / ٤٣ ]
أبو سفيان، حَدَّثَنا عَبد السلام بن هاشم، أَخْبَرنا عَبد الله بن بسر، عَن أبي راشد الحبراني، عن علي بن أبي طالب؛ عممني رسول الله ﷺ، فذكر نحوه.
حَدَّثَنَاهُ أبو العلاء، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصباح الدولابي، حَدَّثَنا إسماعيل بن زكريا عن عَبد الله بن بسر رجل من أهل حمص، حَدَّثني حكيم أبو الأحوص قال: دعا رسول الله ﷺ عَليًّا، فعممه بعمامة سوداء، ثم أرخاها بين كتفيه من خلفه، فقال: هكذا فاعتموا، فإن العمائم حاجز بين المسلمين والمشركين، وهي سيماء الإسلام.
قال الشيخ: وَعَبد الله بن بسر هذا ليس له غير ما ذكرت الا اليسير من الروايات. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٢٨٤)].
• عبد الله بن بسر أبو سعيد الشَّامي (الحبراني) السكْسكِي.
سكن البَصرة.
قَالَ البُخَارِيّ: قَالَ يحيى: رَأَيْته، لَيْسَ بِشئ، يروي عَن عبد الله بن (بسر) المَازِني، وَأبي رَاشد (الحبراني)، وَأبي كَبْشَة الأَنمَارِي.
وَمرَّة قَالَ يحيى القطَّان: كَانَ لَا شئ.
وَقَالَ ابن عدي: لَيْسَ لَهُ اليَسِير الا من الرِّوَايَات. [مختصر الكامل (ص ٤٥٦)].
• عبد الله بن بسر الشامي.
عن: عبد الله بن بسر، وأبي كبشة، صحابيان، وقيل: إن اسم أبي كبشة عمر بن سعد. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣١٧)].
• عبد الله بن بسر أبو سعيد الشامي الحبراني السكسكي.
روى عن عبد الله بن بسر الصحابي.
قال يحيى: ليس بشئ.
وقال النسائي: ليس بثقة.
قال الرازي والدارقطني: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١١٦)].
• عبد الله بن بسر أبو سعيد الشامي الحُبْراني.
روى عن: عبد الله بن بسر الصحابي.
قال البخاري في «تاريخه الأوسط»: «قال يحيى بن سعيد: رأيته، وليس بشئ».
وقال الترمذي وأبو علي الطوسي في «أحكامه»: «ضعيف».
ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، قال: «وهو الذي يقال له: عبد الله بن أبي إياس، كأنه سكن البصرة».
وذكره العقيلي، والبرقي في جملة الضعفاء.
وأشار ابن عدي الى قلة روايته.
وقال ابن ماكولا: «فيه ضعف».
وفي قول ابن الجوزي: «الحبراني السكسكي» نظر؛ لأن حبران هو ابن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم من حمير، والسكاسك من سبأ؛ فلا يلتئمان.
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه».
وقال أبو داود: «ليس بالقوي».
وفي كتاب الساجي عن ابن معين: «كذاب. لم يبق حديث منكر، لم يروه أحمد من المسلمين، الا وقد رواه عن الأعمش».
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات»، قال: «كان عبد الله زاهدًا، الا أنه ليس بالقوي في الزهري». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٤٠)].
[ ٩ / ٤٤ ]
• عبد الله بن بسر بن الحبراني.
عن عبيد الله بن بسر.
ضعفوه. [ديوان الضعفاء (ص ٢١٢)].
• عبد الله بن بسر الحبراني.
عن عبد الله بن بسر المازني.
ضعفوه. [المغني في الضعفاء (ت ق (١/ ٥٢٦)].
• عبد الله بن بسر الحبراني الحمصي. [ت، ق].
عن عبد الله بن بسر المازنى الصحأبي وغيره.
قال يحيى بن سعيد القطان: رأيته وليس بشئ.
روى عن ابن بسر، وأبى راشد الحبرانى.
وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بثقة.
أبو الربيع السمان، حدثنا عبد الله بن بسر، عن أبى راشد الحبرانى، سمعت عليا يقول: عممنى رسول الله ﷺ يوم غدير خم بعمامة سدل طرفها على منكبي، وقال: إن الله أمدنى يوم بدر ويوم حنين بملائكة معتمين هذه العمة،
وقال: إن العمامة حاجز بين المسلمين والمشركين.
ثم تصفح الناس، فإذا رجل بيده قوس عربية، وإذا رجل بيده قوس فارسية، فقال: عليكم بهذه وأشباهها ورماح القنا، إنهما يؤيد الله لكم بهما في الارض.
روى نحوه صالح بن الحكم، عن عبد السلام بن هاشم - أحمد المتروكين - عن عبد الله بن بسر.
إسماعيل بن زكريا، عن عبد الله بن بسر الحمصى - أن حكيما أبا الاحوص قال:
دعا رسول الله ﷺ عليا فعممه بعمامة سوداء، ثم أرخاها بين كتفيه، ثم قال: هكذا فاعتموا. وذكر الحديث مرسلا.
محمد بن حمران، حدثنا عبد الله بن بسر، عن أبى كبشة الانمارى، قال: رأيت كمام أصحاب النبي ﷺ بطح.
صفوان بن عيسى، حدثنا عبد الله بن أبى إياس، عن خالد بن معدان، سمع أبا أمامة قال: كان النبي ﷺ يدعو عند رفع الموائد.
قال الفلاس: هو عبد الله بن بسر. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٥٨)].
• عبد الله بن بسر.
ضعيف عندهم. [قانون الضعفاء (ص ٢٧١)].