• عَبد الله بن بِشر.
يَروي عنه عَبد السَّلام بن حَرب.
حدثنا أَحمد بن مَحمُود، حَدثنا عُثمان بن سَعيد، قال: سأَلت يَحيَى عن عَبد الله بن بِشر، يَروي عنه عَبد السَّلام بن حَرب، وهو يَروي عن الزُّهريِّ؟ فقال: لَيس بِذاكَ.
ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، وعَلي بن عَبد العَزيز، قالا: حَدثنا أبو غَسانَ، مَالِك بن إِسماعيل، حَدثنا عَبد السَّلام بن حَرب، عن عَبد الله بن بِشر، عن الزُّهري، عن سَعيد بن المُسَيَّب، عن عُثمان بن عَفان، قال: لَما قُبِض النَّبي ﷺ وُسْوِس ناس مِن أَصحابه، فَكُنت فيمَن وُسوِس، فَمَر عَلَي عُمرُ، فَسَلَّم عَلَيَّ، فَلَم أَرُد عَليه، فأتى أبا بكر فَشَكاني اليه، فَجاء أبو بَكر، فقال: سَلَّم عَلَيك أَخُوك فَلَم تُسَلِّم عَليه؟ قُلتُ: ما عَلمت بِتَسليمِه، وإِنّي عن ذَلك لَفي شُغُل، فقال أبو بَكر:
[ ٩ / ٤٥ ]
ولمَ؟ فَقلتُ: قُبِض النَّبي ﷺ ولَم أَسأَله عن نجاة هَذا الأَمر، فقال: قَد سأَلتُ عن ذَلك، فَقُمت اليه فاعتَنَقتُهُ، فَقلتُ: بِأبي وأُمّي أَنت أَحَق بِذَلك، فقال: سأَلت رسول الله ﷺ عن نَجاة هَذا الأَمر، فقال: مَن قَبِل الكَلمَة التي عَرَضتُها على عَمّي فَهي لَه نَجاةٌ.
وتابَعَه عُمر بن سَعيد التَّنُوخي، عن الزُّهري، فقال: عن سَعيد بن المُسَيَّب، عن عُثمان بن عَفان، عن أبي بَكر الصِّدّيق، قال: قُلتُ: يا رَسول الله.
حدثناه إِبراهيم بن مُحمد، حَدثنا عَمرو بن مالك الراسِبي، حَدثنا فُضَيل بن سُليمان النُّمَيري، حَدثنا عُمر بن سرحة التَّنُوخي، أَخبَرني الزُّهري، عن سَعيد بن المُسَيَّب، عن عُثمان بن عَفان، عن أبي بَكر الصِّدّيق، قُلتُ: يا رَسول الله، ما نَجاة هَذا الأَمرِ؟ قال: في الكَلمَة التي أَرَدت عَلَيها عَمّي فَأَباها.
حدثنا يَحيَى بن عُثمان بن صالح، حَدثنا حامِد بن يَحيَى البَلخي، حَدثنا مُحمد بن عُمر بن واقِد المَديني، عن ابن أَخي ابن شِهاب الزُّهري، عن سَعيد بن المُسَيَّب، عن عَبد الله بن عَمرو، عن عُثمان بن عَفان، عن أبي بَكر الصِّدّيق، قال: أَنا سأَلت رَسول الله ﷺ عن ذَلكَ: ما النَّجاة مِما نَحن فيه؟ قال: الكَلمَة التي عَرَضتُها على عَمّي، فَأَبَى أَن يَقبَلَها: شَهادَة الا اله الاَّ الله، هي النَّجاةُ. وهَذه أَسانيد مُتَقارِبَة في الضَّعف، خالَفَها الثِّقات مِن أَصحاب الزُّهريِّ.
وفَحَدثنا عَبد الله بن أَحمد بن أبي مَسرة، حَدثنا يَعقوب بن مُحمد الزُّهري، حَدثنا إِبراهيم بن سَعد (ح) وحَدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا الحَسن بن عَلي، حَدثنا يَعقوب بن إِبراهيم بن سَعد، حَدثنا أَبي، عن صالح بن كَيسان، عن ابن شِهاب، قال: أَخبَرني رَجُل مِن الأَنصار، مِن أَهل الفِقه غَير مُتَّهَم، أَنه سَمِع عُثمان بن عَفان يُحَدِّثُ؛ أَنَّ رِجالًا مِن أَصحاب رَسُول الله ﷺ حَزِنُوا، حَتَّى كاد بَعضُهُم أَن يُوسوَس، قال عُثمان: فكُنت منهم، فَبَينَما أَنا جالس في ظِل أُطُم مِن الآطام، مَر عَلَي عُمر بن الخَطابِ، فَسَلَّم عَلَي فَلَم أَشعُر أَنه مَر، ولا سَلَّم، فانطَلَق عُمر حَتَّى دَخَل على أبي بَكر، فقال: الا أُعجِبُكَ؟ مَرَرت على عُثمان فَسَلَّمت عَليه، فَلَم يَرُد السَّلام، فَأَقبَل أبو بَكر في وِلايَتِه، وعُمرُ، حَتَّى أَتَيا فَسَلَّما جَميعًا، ثُم قال أبو بَكر: جاءَني أَخُوك عُمر، فَزَعَم أَنه مَر عَلَيك فَسَلَّم فَلَم تَرُد عَليه، فَما حَمَلَك على ذَلكَ؟ فَقلتُ: ما فَعَلتُ، فقال عُمرُ: بَلَى، ولَكِنَّها عُبِّيَّتُكُم يا بَني أُمَية، قال عُثمان: فَوالله ما شَعَرت بِأَنَّك مَرَرت ولا سَلَّمت، قال أبو بَكر: صَدَق عُثمان، وقَد شَغَلَك عن ذَلك أَمر، فَما هو؟ قال عُثمان: فَقلتُ: تَوفَّى الله ﵎ نَبيَّه قَبل أَن أَسأَلَه عن نَجاة هَذا الأَمر، قال أبو بَكر: قَد سأَلتُه عن ذَلك، فقال عُثمان: فَقُمت اليه، فَقلتُ: بِأبي وأُمّي أَنت أَحَق بِها وأَولَى مِنّي، قال أبو بَكر: قُلتُ: يا رَسول الله، ما نَجاة هَذا الأَمرِ؟ فقال: مَن قَبِل مِنّي الكَلمَة التي عَرَضت على عَمّي فَرَدَّها، فَهي لَه نَجاةٌ.
لَفظ أبي يَحيَى.
حدثنا الحَسن بن عَلي بن خالد اللَّيثي، حَدثنا أبو صالح، كاتِب اللَّيث، حَدثني عُقَيل، عن ابن شِهاب، حَدثني مَن لا أَتَّهِمُ، عن رَجُل مِن الأَنصار أَخبَرَه، أَنَّ أَمير المُؤمِنين عُثمان، قال: لَما تُوفّي رسول الله ﷺ حَزِنَت عَليه رِجال مِن أَصحابه، حَتَّى كادُوا أَنَّ يُوسْوَسُوا، فَذَكَر نَحوهُ.
حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا الحَسن بن عَلي،
[ ٩ / ٤٦ ]
وعِيسى بن مُحمد الكِسائي، قالا: حَدثنا أبو اليَمان، أخبرنا شُعَيب، عن عَبد الرَّزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهري، قال: أَخبَرني رَجُل مِن الأَنصار مِن أَهل الفِقه أَنه سَمِع عُثمان بن عَفانَ، فَذَكَر نَحوهُ.
حدثناه إِسحاق بن إِبراهيم، عن عَبد الرَّزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهري، قال: لَما قُبِض رسول الله ﷺ كاد بَعض أَصحابه أَن يُوسوَس، فَذَكَرَهُ.
ورِوايَة صالح بن كَيسان، وشُعَيب، وعُقَيل، أَولَى مِن رِوايَة عَبد الله بن بِشر ومَن تابَعَهُ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ١٨٠)].
• عبد الله بن بشر.
من أهل الرقة، سكن بَغْدَاد.
يروي عَن الأَعْمَش.
روى عَنهُ مُعْتَمر بن سُلَيْمَان.
كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات ما لا يشبه حَدِيث الأَثْبَات، وينفرد بأَشْيَاء يشْهد المستمع لَهَا إِذا كَانَ الحَدِيث صناعته أَنَّهَا مَقْلُوبَة. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٣٢)].
• عَبد الله بن بشر.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، سمعت عثمان بن سَعِيد يقول: عَبد الله بن بشر يروي عنه عَبد السلام بن حرب، وَهو يروي عنِ الزُّهْريّ، ليس بذاك.
حَدَّثَنَاهُ عمران بن موسى، حَدَّثَنا مسروق بن المرزبان، حَدَّثَنا عَبد السلام بن حرب الملائي، عن عَبد الله بن بشر، عنِ الزُّهْريّ، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عن عثمان بن عفان، عَن أبي بكر الصديق سألت رسول الله ﷺ عن نجاة هذا الأمر، فقال: من قبل الكلمة التي عرضتها على عمي فأبي أن يقبلها، فهي له نجاة.
حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا أبو يوسف الصيدلاني، والمغيرة بن عَبد الرحمن، قالا: حَدَّثَنا مُعَمَّر بن سُليمان، حَدَّثَنا عَبد الله بن بشر، عنِ الزُّهْريّ، عَن أبي سلمة، عن عائشة قالت: كفن رسول الله ﷺ في ثلاثة أثواب، أحدها برد أحمر.
حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، سمعت مغيرة بن عَبد الرحمن يقول: سَمعتُ مُعَمَّر بن سُليمان يقول: يسألونا عن حديث حجاج، وَعَبد الله بن بشر عندنا أفضل منه.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، سألت يَحْيى بن مَعِين عن عَبد الله بن بشر؟ فَقال: ثِقةٌ.
سمعت عُمَر بن بكار القافلاني يقول: سَمعتُ عباس يقول: سَمعتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: عَبد الله بن بشر الذي روى عَنِ الأَعْمَش ثقة.
حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عَبد الله بن صالح بن شيخ بن عميرة، حَدَّثَنا سليمان بن عُمَر بن خالد، حَدَّثَنا مُعَمَّر بن سُليمان، عن عَبد الله بن بشر، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أفطر الحاجم والمحجوم.
قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه عَنِ الأَعْمَش غير عَبد الله بن بشر، وروى عن الحسين بن واقد عن الأَعْمَش.
حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا أيوب بن مُحَمد، حَدَّثَنا معمر، حَدَّثَنا عَبد الله بن بشر، عَنِ الأَعْمَش، عَن مجاهد، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ قَال: يغفر للمؤذن منتهى صوته، ويشهد له كل رطب ويابس سمعه.
[ ٩ / ٤٧ ]
حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا أيوب الوزان، حَدَّثَنا معمر، حَدَّثَنا عَبد الله بن بشر، عَنِ الأَعْمَش، عَن مسلم بن صبيح، عن بشير بن شكل، عن حفصة قالت: كان رسول الله ﷺ يقبل وَهو صائم.
حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، وَالحُسَين بن عَبد الله القطان، قالا: حَدَّثَنا أيوب الوزان، حَدَّثَنا معمر، حَدَّثَنا عَبد الله بن بشر، أن أبا بكر بن عياش كتب اليه: أن سليمان الأَعْمَش حدثه، عن يزيد، عَن أَنَس؛ أن رسول الله ﷺ قَال: يلقى على أهل النار البكاء، فيبكون حتى تنقطع دموعهم، ثم يبكون الدم حتى يخرج من وجوههم مثل أخدود، حتى لو القي فيه السفن جرت، فذلك حين ييأسون من كل خير فيدعون بالزفير والشهيق والويل والثبور.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن موسى بن الصقر، حَدَّثَنا داود بن رشيد، حَدَّثَنا معمر، حَدَّثَنا عَبد الله بن بشر، عن أَبَان، وحميد، عَن أَنَس؛ أن النبي ﷺ سئل عن الرجل يقبل امرأته وَهو صائم؟ قال: هي ريحانته يشمها إذا شاء.
وعبد الله بن بشر له غير ما ذكرت من الحديث.
حدثناه الحسين بن عَبد الله عن أيوب الوزان عن معمر عنه بنسخة، وأحاديثه عندي مستقيمة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٤٠١)].
• عبد الله بن بشر.
قَالَ عُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ: يروي عَنهُ عبد السَّلَام بن حَرْب، وَهُوَ يروي عَن الزُّهْرِيّ، لَيْسَ بِذَاكَ.
وَقَالَ (معمر) بن سُلَيْمَان: تسألونا عَن حَدِيث حجاج، وَعبد الله بن بشر عندنَا أفضل مِنْهُ!
وَقَالَ الدَّارمِيّ: سَأَلت يحيى عَن عبد الله بن بشر، فَقَالَ: ثِقَة.
وَقَالَ ابن عدي: وَأَحَادِيثه عِنْدِي مُسْتَقِيمَة. [مختصر الكامل (ص ٤٧٨)].
• عبد الله بن بشر الرقي القاضي.
سكن بغداد، وروى عن الأعمش.
قال ابن حبان: كان يروي عن الثقات ما لا يشبه حيث الأثبات.
وقال أبو زرعة: لا بأس به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١١٦)].
• عبد الله بن بشر.
قاضي الرقة، كوفي الأصل.
روى عن: إسحاق.
قال ابن أبي خيثمة: «سمعت يحيى يقول: عبد الله بن بشر الذي يروي حديث الأعمش، «أفطر الحاجم والمحجوم» ثقة، من خيار المسلمين».
وقال عثمان بن سعيد فيما قاله الجرجاني: «ليس بذاك».
قال أبو أحمد: «وعبد الله بن بشر له غير ما ذكرت من الحديث، ثناه الحسين بن عبد الله، عن أيوب الوزان عن معتمر عنه بنسخة، وأحاديثه عندي مستقيمة».
وقال مسعود عن الحاكم: «يحدث عن الأعمش مناكير». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٤٢)].
• عبد الله بن بشر الرقي.
عن الأعمش.
قال أبو زرعة: لا بأس به.
وقال ابن حبان: له أحاديث معلولات. [ديوان الضعفاء (ص ٢١٢)].
[ ٩ / ٤٨ ]
• عبد الله بن بشر الرقي.
عن الأعمش.
فيه لين.
وقال أبو زرعة: لا بأس به. [المغني في الضعفاء (١/ ٥٢٧)].
• عبد الله بن بشر بن نبهان الرقي. [س، ق].
أحد علماء الرقة.
روى عن الزهري وغيره.
روى عباس وغيره، عن ابن معين: ثقة.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: ليس بذاك.
قلت: قد ذكره ابن حبان في الثقات، وفي الضعفاء.
وهو كوفى، ولى قضاء الرقة، ومات في دولة المنصور.
معتمر بن سليمان، حدثنا عبد الله بن بشر، عن الزهري، عن أبى سلمة، عن عائشة، قالت: كفن رسول الله ﷺ في ثلاثة أثواب، أحدهما برد حمر.
معمر، حدثنا عبد الله بن بشر، عن أبان وحميد، عن أنس - أن النبي ﷺ سئل عن الرجل يقبل امرأته وهو صائم.
قال: ريحانة شمها إذا شاء.
قال ابن عدي: لمعمر عنه نسخة.
وأحاديثه عندي مستقيمة.
وقال أبو زرعة: لا بأس به. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٥٩)].