• عبد الله بن جعفر بن نجيح.
مولى سعد المديني، أبو جعفر.
عن عبد الله بن دينار.
قال ابن أبي الأسود: مات سنة ثمان وسبعين ومائة. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (١٨٧)].
• عبد الله بن جعفر بن نجيح المدني السعدي.
مولاهم]
عبد الله بن جعفر بن نجيح: واهي الحديث، كان فيما يقولون مائلًا عن الطريق. [أحوال الرجال (ص ١٨٦)].
• عبد الله بن جعفر بن نجيح.
والد علي بن المديني.
متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٥١)].
• عَبد الله بن جَعفَر بن نَجيح المَدينيُّ
أبو عَلي بن المَدينيِّ.
حدثني الهَيثَم بن خَلَف الدُّوري، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: سمعتُ أَبا داوُد يقول: قَدِم عَلَينا عَبد الله بن جَعفَر، فَأَتَيتُه أَنا وعَبد الصَّمَد بن عَبد الوارِث، فَقُلنا: سَمِعت مِن ضَمرَة بن سَعيد شَيئًا؟ فقال: لا، فَقُلنا لَه: سَمِعت مِن العَلاء بن عَبد الرَّحمَن؟ فَحَدثنا بِأَحاديث قَليلَة، وعن عَبد الله بن دينار بِأَحاديث، ثُم خَرَج فَعاد الينا، فقال: حَدثنا ضَمرَة بن سَعيد، وحَدَّث عن العلاء بِأَكثَر مِن مِئَة حَديث، وعَبد الله بن دينار، قال أبو حَفص: فَأَتَيت عَبد الصَّمَد، فسألته، فقال لي كَما قال أبو داوُد، قال أبو حَفص: عَبد الله بن جَعفَر هَذا أبو عَلي المَدينيّ، وهو ضَعيفٌ.
حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني أَبي، قال: كان وَكيع إِذا أَتَى على حَديث عَبد الله بن جَعفَر، أبي عَلي بن المَديني، قال: أَجِز عَليه.
سمعت عَبد الله بن أَحمد يقول: سمعت أبي يقول: كُنا نَختَلف الى بَهز بن أَسَد، أَنا ويَحيَى بن مَعِين، وعَلي، وكان الذي يَنتَقي عَلي، وكان بَهز يُخرِج الينا حَديثه في غَناديق وكَراريس، فَأَخرَج يَومًا غِنداقًا أو كَراسَةً في أَوَّلها: عن حَماد بن سَلَمة، وفي آخِرِها: عن عَبد الله بن جَعفَر، فَلَما رَأَى يَحيَى بن مَعِين الفَصل تَطاول ولَمَحتُهُ، فَعَرَفت ما يُريد، فَنَكَّست رأسي حَتَّى مَر الرَّجُلُ، فَلَما انقَضَى حَديث حَماد، قال يَحيَى: يا أَبا الحَسن، تَجاوزها تَجاوزها، فَوضَع الغِنداق أو الكُراسَة مِن يَدِه، فَأَخَذ شَيئًا آخَر يَنظُر فيه، قال أَبي: ولَحِقَني مِن ذَلك حِشمَة، فَلَما قُمنا أَقبَلت على يَحيَى بن مَعِين فَقلتُ: يا أَبا زَكَريا، أَين الرَّجُل وما كان يَضرنا أَن نَكتُب منها خَمسَة
[ ٩ / ٦٥ ]
أَحاديث، أو سِتَّةً؟ فقال: ما كُنت أَكتُب مِن حَديثه شَيئًا بعد أَن ثَبَتَت حالُهُ.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: عَبد الله بن جَعفَر المَدَنيّ، لَيس بِشئ، هو أبو عَليّ.
ومن حَديثه؛ ما حَدثنا إِبراهيم بن مُحَمد بن الهَيثَم، قال: حَدثنا داوُد بن رُشَيد، قال: حَدثنا عَبد الله بن جَعفَر بن نَجيح، عن جَعفَر بن مُحمد، عن حُمَيد الأَعرَج، عن مُجاهد، عن ابن عَباس، قال: أَتَى فَتَيان مِن بَني الحارِث بن عَبد المُطَّلب رَسول الله ﷺ فقالا: استَعمِلنا على الصَّدَقَة فَنُصيب ما يُصيب الناسُ، فقال رسول الله ﷺ: إِن الصَّدَقَة لا تَحِل لمُحمد ولا لآِل مُحمد، ولَكِن انظُرُوا إِذا أَخَذت بِحَلقَة باب الجَنة هَل أُوثِر عَلَيكُم أَحَدًا.
أَما أَوَّل الحَديث فَقد رُوي بإِسناد جَيِّد، وآخِرُه لا يُحفَظ الاَّ في هَذا الحَديث.
وحدثنا القاسِم بن زَكَريا، حَدثنا بِشر بن مُعاذ العَقَدي، حَدثنا عَبد الله بن جَعفَر، قال: حَدثني عَبد الله بن دينار، عن ابن عُمر، قال: كان رسول الله ﷺ كَثيرًا ما كان يُحَدِّث عن غُلام كان في الجاهِليَّة مع أُمِّه على رَأس جَبَل، فقال لَها: مَن خَلَقَكَ؟ قالَتِ: الله، قال: فَمَن خَلَق أَبي؟ قالَتِ: الله، قال: فَمَن خَلَقَني؟ قالَتِ: الله، قال: فَمَن خَلَق هَذه الغَنَمَ؟ قالَتِ: الله، قال: فَمَن خَلَق هَذا الجَبَلَ؟ قالَتِ: الله، قال: فَمَن خَلَق السَّماءَ؟ قالَتِ: الله، قال: فَمَن خَلَق الأَرضَ؟ قالَتِ: الله، قال: إِنّي لأَسمَع لله شأَنًا، ثُم القَى نَفسَه مِن الجَبَل فَتَقَطَّع، فَكان رسول الله ﷺ كَثيرًا ما يَذكُرُهُ، وكان عَبد الله كَثيرًا ما يُحَدِّث عنه.
ولَيس لهَذا الحَديث أَصلٌ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ١٨٩)].
• عبد الله بن جَعْفَر بن نجيح المَدِينِيّ.
مولى سعيد، كنتيه أبو جَعْفَر، وَهُوَ وَالِد عَليّ بن الْمَدِينِيّ.
يروي عَن عبد الله بن دِينَار.
روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ.
مَاتَ بِالْبَصرةِ سنة ثَمَان وَسبعين وَمِائَة فِي جُمَادَى الأولى، وَله إِحْدَى وَسَبْعُونَ سنة، وَكَانَ مِمَّن يهم فِي الأَخْبَار حَتَّى يَأْتِي بهَا مَقْلُوبَة، ويخطيء فِي الآثَار حَتَّى كَأَنَّهَا معمولة، وَقد سُئِلَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ عَن أَبِيه؟ فَقَالَ: اسألوا غَيْرِي، فَقَالَ: سألناك، فَأَطْرَقَ ثمَّ رفع رَأسه وَقَالَ: هَذَا هُوَ الدَّين، أبي ضَعِيف.
وَقَالَ قُتَيْبَة بن سعيد: دخلت بَغْدَاد فَجعلت أملي عَلَيْهِم، فَقلت فِي المجْلس: حَدثنِي عبد الله بن جَعْفَر المَدِينِيّ، فَقَامَ غُلَام فِي المجْلس فَقَالَ: يَا أَبَا رَجَاء ابْنه وَاجِد عَلَيْهِ، فَإِذا رَضي عَنهُ كتبنَا حَدِيثه.
سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول: سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول: سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول: عبد الله بن جَعْفَر المَدِينِيّ لَيْسَ بِشئ.
قَالَ أبو حَاتِم: وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: «الدِّيكُ الأَبْيَضُ صَدِيقِي وَصَدِيقُ صَدِيقِي، وَعَدُوُّهُ عَدُوِّي وَعَدُوُّ عَدُوِّي».
وَقَدْ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن دِينَار، عَن ابن عُمَرَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ رَجُلٌ أَقْبَحُ النَّاسِ وَجهًا وثيابًا، وَأَنْتَنُ النَّاسِ رِيحًا، جلف جَافٌّ، يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: مَنْ خَلَقَكَ؟
[ ٩ / ٦٦ ]
قَالَ: اللَّهُ، قَالَ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ قَالَ: اللَّهُ، قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الأَرْضَ؟ قَالَ: اللَّهُ، قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ اللَّهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هَذَا إِبْلِيس جَاءَ يشككم فِي دِينِكُمْ.
أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ بِالْبَصرةِ قَالَ: حَدَّثَنَا أبو كَامِلٍ الجَحْدَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن دِينَارٍ، عَن ابن عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: إِذا دعوتم لأحد من اليَهُود وَالنَّصَارَى فَقُولُوا أَكْثَرَ اللَّهُ مَالَكَ وَوَلَدَكَ».
أَخْبَرَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن دِينَار، عَن ابن عُمَرَ، فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ، أَكْثَرُهَا لَا أُصُولَ لَهَا، يَطُولُ ذِكْرُهَا.
وَقَدْ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن جَعْفَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ بن خَالِدٍ، عَنِ ابن عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «مَنْ صَلَّى المَغْرِبَ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَهُوَ كَالْمُعْقِبِ غَزْوَةً بَعْدَ غَزْوَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ».
أَخْبَرَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن حَاتِمِ بن مُحسنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن جَعْفَرٍ المَدِينِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ بن خَالِد، عَن ابن عمر. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٤)].
• عَبْد اللَّهِ بن جَعْفَر بن نجيح.
يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: عَبْد اللَّهِ بن جَعْفَر بن نجيح المَدِينِيّ، مولى لبني سعد بن بكر بن كنَانَة، من أهل المَدِينَة، نزل البَصرة ضَعِيف الحَدِيث جدا.
رَوَى عَنْ سُهَيْلِ بن أبي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «أَعْطُوا الأَجِيرَ أُجْرَتَهُ، قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقَهُ».
وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ سُهَيْلِ بن أبي صَالِحٍ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
هَذَا هُوَ أبو عَليّ بن الْمَدِينِيّ، فَلَا يسْأَل عَنهُ، فقَالَ صَالح بن أَحْمد بن حَنْبَل: كَانَ أبي يجثوا بَين يَدي ابن الْمَدِينِيّ يَسْتَفِيد مِنْهُ هَذَا قبل أَن يبتلى بِابْن أبي ذؤاد، حَتَّى حمله ذَاك على أَن حدث بِأَحَادِيث مَكْرُوهَة مِنْهَا.
حَدِيثُهُ عَنِ الوَلِيدِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ فِي القُرْآنِ «وَكِّلُوهُ الى عَالِمِهِ» فَحَدَّثَ بِهِ عَلِيُّ بن الْمَدِينِيِّ: «وَكِّلُوهُ الى خَالِقِهِ»
قَالَ ابن حِبَّانَ:
وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بن جَعْفَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ بن خَالِدٍ، عَنِ ابن عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ صَلَّى المَغْرِبَ، ثُّمَ صَلَّى بَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، فَهُوَ كَالْمُعَقِّبِ غَزْوَةً بَعْدَ غَزْوَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ﷿»
حَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، ثَنَا أَحْمَد بن حَاتِم بن مخشى، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن جَعْفَر، عَنْ أَيُّوب بن خَالِد، هَذَا جد عبيد العجل.
قَالَ أبو الْحَسَنِ، ﵀: هَذَا جد عبيد العجل وهم، جد عبيد العجل: أَحْمد بن حَاتِم بن يزِيد الطَّوِيل، بغدادي.
وَهَذَا أَحْمد بن حَاتِم بن مخشي، شيخ بَصري.
يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: بَلغنِي أَن عَليّ بن الْمَدِينِيّ، كَانَ يحسن التَّعْبِير، فَرَأى فِي المَنَام كَأَنَّهُ يُصَافح دَاوُد، ﵇، فَاغْتَمَّ لذَلِك، وقَالَ: أَخَاف الخطئية، وَلكنه قد تَابَ على دَاوُد وَأَرْجُو التَّوْبَة. (ص/١٤٥) [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٤٤)].
• عَبد الله بن جعفر بن نجيح.
مديني.
[ ٩ / ٦٧ ]
والد علي بن المديني، يُكَنَّى أبا جعفر سكن البصرة.
حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا داود بن رشيد، حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر المديني، يعني أبا علي بن المديني.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، وابن أبي بكر، قالا: حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: عَبد الله بن جعفر أبو علي بن المديني ليس بشئ.
سمعت عبدان سمعت أصحابنا يقولون: حدث علي بن المديني عن أبيه ثم قال: وفي حديث الشيخ ما فيه، أو قال: فيه شئ.
حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا مُحَمد بن يُونُس بن موسى سمعت سليمان بن أيوب صاحب البصري يقول: كنت عند عَبد الرحمن بن مهدي وعنده علي بن المديني يسأله عن الشيوخ فكلما مر على شيخ لا يرضاه عَبد الرحمن قال بيده فخط على رأس الشيخ حتى مرَّ على أبيه عَبد الله بن جعفر قال عَبد الرحمن هكذا بيده، فخط على رأسه فلما قمنا قلت له: قد رأيت ما صنعت فاستغفر الله مما صنعت، تخط على رأس أبيك قال: فكيف أصنع بعبد الرحمن.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد، عن أبيه، قَال: كان وكيع إذا وقف على حديث عَبد الله بن جعفر أبو علي بن المديني قال: اجز عليه.
وقال عَمْرو بن علي: وَعَبد الله بن جعفر بن نجيح أبو علي بن المديني ضعيف الحديث.
قَالَ: سَمِعْتُ أبا داود يقول: قدم علينا عَبد الله بن جعفر فأتيته أنا وَعَبد الصمد بن عَبد الوارث فقلنا له: سمعت من ضمرة بن سَعِيد شيئا؟ فقال: لا، فقلنا له: سمعت من العلاء بن عَبد الرحمن فحدثنا بأحاديث قليلة، وعن عَبد الله بن دينار بأحاديث قليلة، ثم خرج فعاد الينا فقال: حَدَّثَنا ضمرة بن سَعِيد، وحدث عَن العَلاء بأكثر من مِئَة حديث، وعبد الله بن دينار، فأتيت عَبد الصمد فسألته فقال لي كما قال أبو داود.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: عَبد الله بن جعفر بن نجيح مولى بني سعد المديني أبو جعفر والد علي، تكلم فيه يَحْيى بن مَعِين، حَدَّثني عَبد الله بن أبي الأسود أنه مات سنة ثمان وسبعين ومِئَة.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: عَبد الله بن جعفر بن نجيح واهي الحديث كان فيما يقولون: مائلا عن الطريق.
وقال النسائي: عَبد الله بن جعفر بن نجيح والد علي بن المديني متروك الحديث.
سمعت عبدان يقول: سَمعتُ سهل بن عثمان يقول: قدم عَبد الله بن جعفر الأهواز فأمرنا الأغضف أن نمر اليه فنكتب عنه، قال لنا عبدان: والأغضف الذي جمع أهل الأهواز على الحديث.
سمعت عبدان يقول: سَمعتُ مُحَمد بن الخليل أو غيره يقول: كنا عند عَمْرو بن الوليد الأغضف ومعنا داهر بن نوح فقال عَمْرو: أيكم يحفظ حديث أبي عَوَانة عن سماك بن حرب عن عَبد الرحمن بن يزيد عن عَبد الله بن مسعود جاء رجل الى رسول الله ﷺ، فقال: لقيت امرأة في البستان فعملت بها كل شئ الا أني لم أجامعها، فنزلت ﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾ قال: فسكت القوم فوثب داهر بن نوح فقال: حدثناه أبو عَوَانة وذكر الإسناد والمتن، فقال عَمْرو بن الوليد: كرمه بركرد ذباشكيك بيش.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا علي بن الجعد (ح) وأخبرنا القاسم بن يَحْيى بن نصر، حَدَّثَنا عَبد الله بن مطيع،
[ ٩ / ٦٨ ]
قالا: حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر بن نجيح أبو جعفر المديني، عن عَبد الله بن دينار عن عَبد الله بن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا تدعوا على أبنائكم، أن يوافق من الله إجابة.
أَخْبَرنا القاسم بن يَحْيى، حَدَّثَنا عَبد الله بن مطيع، حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر، عن عَبد الله بن دينار، عن عَبد الله بن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أم الولد لا يبعن، ولا يوهبن، ولا يورثن، يستمتع بها سيدها ما بدا له فإذا مات فهي حرة.
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا علي بن حجر (ح) وَحَدَّثنا إبراهيم بن أبي الحضرون، حَدَّثَنا إسحاق بن أبي إسرائيل (ح) وأخبرنا القاسم بن يَحْيى، حَدَّثَنا عَبد الله بن مطيع، قالوا: حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر، عن عَبد الله بن دينار - قَال: لا أراه الا عن عَبد الله بن عُمَر - قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا دعوتم لأحد من اليهود والنصارى فقولوا: أكثر الله مالك وولدك.
حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر، حَدَّثني عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر، قَال: كان رسول الله ﷺ كثيرًا ما كان يحدث عن امرأة كانت في الجاهلية على رأس جبل، معها ابن لها يرعى غنما فقال لها ابنها: يا أمه من خلقك؟ قالت: الله، قال: فمن خلق أبي؟ قالت: الله، قال: فمن خلقني؟ قالت: الله، قال: فمن خلق السماء؟ قالت: الله، قال: فمن خلق الأرض؟ قالت: الله، قال: فمن خلق الجبال؟ قالت: الله، قال: فمن خلق هذه الغنم؟ قالت: الله، قال: إني لأسمع لله شأنا، فألقى نفسه من الجبل فتقطع.
قال ابن عُمَر: كان رسول الله ﷺ كثيرًا ما يحدثنا بهذا.
حَدَّثَنَا عمران بن موسى السختياني، حَدَّثَنا أبو كامل الفضل بن الحسين، حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر أبو جعفر، أخبرني عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر، قَال: كان بالمدينة زوج مقعدان، الرَجُل مقعد والمرأة مقعدة وكان لهما ابن قال: فكان الابن إذا أصبح رَجَلْهُمَا وأطعمهما ثم حملهما، فانطلق بهما الى المسجد، وذهب يعتمل، فإذا رجع بالعشي ردهما، قال: فمر النبي ﷺ ذات يوم فلم ير المقعدين في مكانهما، فسأل عنهما، فقال: ما فعل المقعدان؟ قالوا: يا رسول اللهِ مات ابنهما، قَال: فَقال رسول الله ﷺ: لو تُرِكَ أحد لأحد لتُرِكَ ابن المقعدين لوالديه، قال عَبد الله بن عُمَر: فكان رسول الله ﷺ كثيرًا ما يقول: لو تُرِكَ أحد لأحد لتُرِكَ ابن المقعدين لوالديه.
قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي أمليتها لعبد الله بن جعفر عن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر كلها غير محفوظات، لا يُحَدِّثُ بها عنِ ابن دينار غير عَبد الله بن جعفر.
حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا مُحَمد بن موسى الحرشي، حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا العلاء، عن أبيه، عَن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ كان يبني المسجد، فجعل عمار ينقل لبنتين لبنتين، فقال النبي ﷺ: تقتل عمار الفئة الباغية.
وبإسناده؛ أَنَّ النبي ﷺ قرأ: ﴿لا تنفع نفسا إيمانها﴾.
حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا داهر بن نوح، حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر، عَن العَلاء، عن أبيه، عَن أبي هريرة قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من أقال نادما
[ ٩ / ٦٩ ]
أقاله الله.
حَدَّثَنَا إبراهيم بن عيسى بن أبي الحضرون، حَدَّثَنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر، عَن العَلاء عن عَبد الرحمن، قَالَ: سَمِعْتُ أنس بن مالك يقول: نهى رسول الله ﷺ عن مصافحة النساء.
قال ابن عَدِي: وهذه الأحاديث عَن العَلاء غير محفوظة، يحدث بها عَبد الله بن جعفر عَن العَلاء.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم بن أَبَان السراج، حَدَّثَنا يَحْيى بن أيوب، حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر عن سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه.
حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الحذاء، حَدَّثَنا علي بن عَبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أبي (ح) وَحَدَّثنا علي بن سَعِيد بن بشير، واللفظ له، حَدَّثَنا بشر بن معاذ، حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر المديني، حَدَّثَنا سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة؛ كانت امرأة من بني هاشم تحت رجل من قريش، فوقع بينهما كلام فقال لها: والله ما تغني قرابتك من رسول الله ﷺ عنك شيئا، فأتت النبي ﷺ فأخبرته فغضب، فصعد المنبر فقال: ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تغني شيئًا، والذي نفسي بيده، إن شفاعتي لترجو صداء وسلهب، فقال الحذاء في حديثه: حيان من اليمن.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا علي بن الجعد، أَخْبَرنا عَبد الله بن جعفر عن سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من بات وفي يده غمر لم يغسله فأصابه شئ فلا يلومن الا نفسه.
أَخْبَرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا القواريري، حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر، أَخْبَرنا سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة، قَال: قَال عُمَر بن الخطاب: لقد أُعْطِيَ عليُ بن أبي طالب ثلاث خصال، لأن يكون لي خصلة منها أحب الي من أن أُعْطَى حُمُر النعم، قيل: وما هي يا أمير المؤمنين؟ قال: تزويجه فاطمة بنت رسول الله ﷺ، وسكناه المسجد مع رسول الله ﷺ يحل له فيه ما يحل له، والراية يوم خيبر.
حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين بن إسحاق، حَدَّثَنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر المديني عن سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة، قَال: قَال علي: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، ولو شئت لأنبأتكم بالثالث، قال عَبد الله بن جعفر: قال سهيل: كانوا يرون إنما عني نفسه.
قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي أمليتها عن سهيل عن أبيه عَن أبي هريرة غير محفوظة كلها، وإِنَّما يرويه سهيل عن عَبد الله بن جعفر.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن عمران الحراني، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن يَحْيى بن زكريا، حَدَّثَنا مُحَمد بن سليمان أبو عَبد الله، حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر، عَن أبي الزناد عن الأعرج، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا عطس أحدكم عند حديث كان حقا.
قال الشيخ: وهذا ما أعلم يرويه عَن أبي الزناد غير عَبد الله بن جعفر، ومعاوية بن يَحْيى الأطرابلسي.
حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا داهر بن نوح، حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر، عنِ ابن عجلان، عن أبيه، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من أقال نادما أقال الله عثرته.
[ ٩ / ٧٠ ]
حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد، حَدَّثَنا بشر بن معاذ، حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر، حَدَّثني مُحَمد بن عجلان عن المقبري، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب.
قال الشيخ: وهذان الحديثان عنِ ابن عجلان غير محفوظين، وإِنَّما يرويهما عَبد الله بن جعفر.
حَدَّثَنَا صدقة بن منصور أبو الأزهر بحران، حَدَّثَنا أبو معمر، حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر عن مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أفضل الصلاة صلاة المرأة في أظلم بيت في دارها.
قال الشيخ: وهذا الحديث أَيضًا يرويه عَبد الله بن جعفر.
حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر، أخبرني أبو حازم عن سهل بن سعد، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أُحُد ركن من أركان الجنة.
قال الشيخ: ولا أعلم يرويه عَن أبي حازم غير عَبد الله بن جعفر، ولعبد الله بن جعفر من الحديث غير ما ذكرت صدر صالح، وعامة حديثه عَمَّن يروي عنهم لا يتابعه أحد عليه، وَهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٢٨٩)].
• عبد الله بن جَعْفَر بن نجيح.
وَالِد عَليّ بن الْمَدِينِيّ أبو جَعْفَر - مدنِي - سكن البَصرة.
قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشئ.
وَقَالَ سُلَيْمَان بن أَيُّوب صَاحب البَصريّ: كنت عِنْد عبد الرَّحْمَن بن مهْدي وَعِنْده عَليّ بن الْمَدِينِيّ يسْأَله عَن الشُّيُوخ، فَكلما مر على شيخ لَا يرضاه عبد الرَّحْمَن قَالَ بِيَدِهِ فَخط على رَأس الشَّيْخ حَتَّى مر على أَبِيه عبد الله بن جَعْفَر فَقَالَ بِيَدِهِ فَخط على رَأسه، فَلَمَّا قمنا (قلت): قد رَأَيْت مَا صنعت فَاسْتَغْفر الله مِمَّا صنعت؛ تخط على رَأس أَبِيك قَالَ: فيكف أصنع بِعَبْد الرَّحْمَن؟ وَقَالَ [أَحْمد: كَانَ] وَكِيع إِذا وقف على حَدِيث عبد الله بن جَعْفَر قَالَ: (اجز) عَلَيْهِ.
وَقَالَ الفلاس: ضَعِيف الحَدِيث.
وَقَالَ أبو دَاوُد: قدم علينا عبد الله بن جَعْفَر، فَأَتَيْته أَنا وَعبد الصَّمد بن عبد الوَارِث، فَقُلْنَا لَهُ: سَمِعت من ضَمرَة بن سعيد شَيْئا؟ فَقَالَ: لَا. فَقُلْنَا لَهُ: سَمِعت من العَلَاء بن عبد الرَّحْمَن؟ فحدثنا بِأَحَادِيث قَليلَة. ثمَّ خرج فَعَاد اليْنَا، فَقَالَ: ثَنَا ضَمرَة بن سعيد. وَحدث عَن العَلَاء بِأَكْثَرَ من مائَة حَدِيث!
وَقَالَ البُخَارِيّ: تكلم فِيهِ يحيى بن معِين، وَمَات سنة ١٧٨.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: [واهي الحَدِيث] كَانَ - فِيمَا يَقُولُونَ - مائلا عَن الطَّرِيق.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابن عدي: ولعَبْد الله من الحَدِيث صدر صَالح، وَعَامة حَدِيثه عَمَّن يروي عَنْهُم لَا يُتَابِعه أحد عَلَيْهِ، وَهُوَ مَعَ ضعفه مِمَّن يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٤٥٧)].
• عبد الله بن جعفر المديني.
والد علي.
كثير المناكير. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣١٤)].
• عبد الله بن جعفر المَدِني.
عن زيد بن أسلم.
[ ٩ / ٧١ ]
وعنه إسحاق بن أبي إسرائيل.
ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢٢٦)].
• عبد الله بن جَعْفَر بن نجيح المَدِينِيّ.
وَالِد الإِمَام عَليّ بن عبد الله روى عَن عبد الله بن دِينَار وَسُهيْل
(١/ ١٤٩)
ابن أبي صَالح أَحَادِيث مَوْضُوعَة تكلم فِيهِ وحدثونا قُتَيْبَة بن سعيد قَالَ لما دخلت بَغْدَاد وَاجْتمعَ النَّاس وَفِيهِمْ أَحْمد وَعلي قلت حَدثنَا عبد الله بن جَعْفَر فَقَامَ صبي من المجْلس فَقَالَ يَا أَبَا رَجَاء أبنه عَلَيْهِ ساخط حَتَّى يرضى عَنهُ قرأته بِخَط أبي بكر بن عَليّ الرَّازِيّ عَن مُحَمَّد بن نعيم عَن قُتَيْبَة. [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ٨٦)].
• عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني.
والد الإمام روى عن سهيل وعبد الله بن دينار بالمناكير تكلم فيه ابنه علي ﵀ وحكي عن قتيبة بن سعيد أنه لما دخل بغداد واجتمع عليه الناس فيهم أحمد وعلي وأبو خيثمة حدث عن عبد الله فقام صبي فقال يا با رجا ابنه عليه ساخط حتى ترضى عنه [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٠٥)].
• عبد الله بن جعفر بن نجيح أبو جعفر المديني.
والد علي.
يروي عن عبد الله بن دينار.
قال يحيى: ليس بشئ، وحدث [علي] عن أبيه، ثم قال: وفي حديث الشيخ ما فيه.
وقال - مرة: أبي ضعيف.
وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال الرازي: منكر الحديث جدًا، يحدث عن الثقات بالمناكير.
وقال الدارقطني: هو كثير المناكير.
وقال ابن حبان: كان يهم في الأخبار فيأتي بها مقلوبة، ويخطئ في الآثار حتى كأنها معمولة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١١٨)].
• عبد الله بن جعفر بن نجيح أبو جعفر المديني.
والد علي.
قال الحاكم في «تاريخ نيسابور»: «قال صالح بن محمد: سألت القواريري: أيش أنكروا على عبد الله بن جعفر، والد علي؟ فذكر حديثًا له عن عبد الله بن دينار: أن ابن عمر اشترى جارية، فلما كان في بعض الطريق أخذته الشهوة؛ فدخل خربة فقضى حاجته».
وقال سليمان بن أيوب صاحب البصري: «كنت عند ابن مهدي وعنده علي يسأله عن الشيوخ، فكلما مرَّ على شيخ لا يرضاه عبد الرحمن، قال بيده فخط على رأس الشيخ، حتى مرَّ على أبيه فخط على رأسه، فلما قمنا قلت: قد رأيت ما صنعت فاستغفر الله مما صنعت، تخط على رأس أبيك؟! قال: فكيف أصنع بعبد الرحمن؟».
وفي «تاريخ بخارى» للغنجار، قال صالح بن محمد: «سمعت علي بن المديني يقول: أبي صدوق، وهو أحب اليَّ من الدراوردي».
وقال ابن خلفون: «هو عندهم ضعيف، وعند بعضهم متروك».
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «كان وكيع إذا وقف على حديث عبد الله بن جعفر، قال:
[ ٩ / ٧٢ ]
أَجِزْ عليه».
وقال أبو داود: «قدم علينا، فأتيته أنا وعبد الصمد بن عبد الوارث، فقلنا له: سمعت من ضمرة بن سعيد شيئًا؟ قال: لا. فقلنا له: سمعت من العلاء بن عبد الرحمن؟ فحدثنا بأحاديث قليلة، وعن ابن دينار بأحاديث قليلة، ثم خرج، فعاد الينا، فقال: ثنا ضمرة بن سعيد، وحدث عن العلاء بأكثر من مائة حديث، وكذا ابن دينار».
وقال السعدي: «واهي الحديث، كان فيما يقولون: مائلًا عن الطريق».
وقال ابن عدي: «ولعبد الله غير ما ذكرت صدر صالح، وعامة حديثه، عمن يروي عنهم لا يتابعه أحد عليه، وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه».
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: «ليس بثقة».
وقال أبو حاتم الرازي: «يكتب حديثه، ولا يحتج به، وكان علي لا يحدثنا عن أبيه، وكان قوم يقولون: يعق أباه، لا يحدث عنه. فلما كان بأَخَرَة حدث عنه».
وسئل عنه يزيد بن هارون؛ فقال: ﴿لا تسئلوا عن أشياء إن تُبدَ لكم تسؤكم﴾.
وقال الساجي، عن يحيى: «كان من أهل الحديث، ولكنه بلي في آخر عمره».
وقال العقيلي: «ضعيف».
وقال أبو أحمد الحاكم: «في حديثه بعض المناكير».
وقال النقاش والحاكم: «حدث عن ابن دينار وسهيل بأحاديث موضوعة. زااد أبو عبد الله: وحدثونا أن قتيبة بن سعيد قال: لما دخلت بغداد، واجتمع الناس وفيهم أحمد وعلي، قلت: ثنا عبد الله بن جعفر.
فقام صبي من المجلس، فقال: يا أبا رجاء، ابنه عليه ساخط! حتى يرضى عنه».
وذكره البرقي في جملة الضعفاء، في باب من نسب الى الضعف ممن يكتب حديثه. قال: «قال سعيد بن منصور: قدم عبد الله بن جعفر البصرة وكان حافظًا قلما رأيت من أهل المعرقة أحفظ منه، وكان ابن مهدي يتكلم فيه».
قال ابن مهدي: «ولو صح لنا عبد الله، لم نحتج الى حديث مالك». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٥٧)].
• عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني.
والد علي بن المديني.
ضعفوه. [ديوان الضعفاء (ص ٢١٣)].
• عبد الله بن جعفر بن نحيح.
والد علي بن المديني.
اتفقوا على ضعفه. [المغني في الضعفاء (ت ق (١/ ٥٢٩)].
• عبد الله بن جعفر بن نجيح. [ت، ق].
والد علي بن المدينى، متفق على ضعفه.
روى عن عبد الله بن دينار وطائفة.
قال يحيى: ليس بشئ.
وقال ابن المدينى: أبى ضعيف.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدا.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال الجوزجانى: واه.
سهل بن عثمان، قال: قدم علينا عبد الله بن جعفر الاهواز، فأمرنا الاغضف أن نمر اليه فنكتب عنده.
وقال أحمد: كان وكيع إذا وصل الى حديث عبد الله والد علي قال: أجر عليه.
[ ٩ / ٧٣ ]
علي بن الجعد، حدثنا عبد الله بن جعفر بن نجيح، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر - مرفوعا: لا تدعوا على أبنائكم أن توافق من الله إجابة.
جماعة، عن عبد الله، عن عبد الله بن دينار: لا أراه الا عن ابن عمر، قال
رسول الله ﷺ: إذا دعوتم لاحد من اليهود والنصارى فقولوا: أكثر الله مالك وولدك.
ابن عدي، حدثنا أبو يعلى، حدثنا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدثنا عبد الله ابن جعفر، حدثنى عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم كثيرا ما يحدث عن امرأة كانت في الجاهلية على رأس جبل، معها ابن لها يرعى غنما، فقال لها ابنها: يا أمه، من خلقك؟ قالت: الله.
قال: فمن خلق أبى؟ قالت: الله قال: فمن خلقني؟ قالت: الله.
قال: فمن خلق السموات والارض؟ قالت: الله.
قال: فمن خلق الجبل؟ قالت: الله.
قال: فمن خلق هذه الغنم؟ قالت: الله.
قال: إنى لاسمع لله شأنا، فألقى نفسه من الجبل فتقطع.
أبو كامل الجحدرى، حدثنا عبد الله بن جعفر، أخبرني عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: كان بالمدينة رجل وامرأة مقعدان لهما ابن، فكان إذا أصبح رجلهما وأطعمهما، ثم حملهما الى المسجد، وذهب يعتمل، فمر النبي ﷺ ذات يوم فلم يرهما، فقيل: يا رسول الله، مات ابنهما.
فقال: لو ترك أحد لاحد لترك ابن المقعدين لوالديه.
داهر بن نوح، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبى هريرة - مرفوعا: من أقال نادما أقاله الله.
إسحاق بن أبى إسرائيل، حدثنا ابن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أنس، نهى رسول الله ﷺ عن مصافحة النساء.
إسحاق، حدثنا ابن جعفر، عن أبى حازم، عن سهل: أحد ركن من
أركان الجنة.
وقال أبو حاتم: ابن حبان هو الذى روى عن سهيل، عن أبيه، عن أبى هريرة - مرفوعا: الديك الابيض صديقى وصديق صديقى وعدو عدوى.
وحدثنا محمد بن علي الصيرفى بالبصرة، حدثنا أبو كامل الجحدرى، حدثنا عبد الله ابن جعفر، حدثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: جاء رجل أقبح الناس وجها وثوبا وأنتنهم ريحا يتخطى الناس حتى جلس بين يدى رسول الله ﷺ، فقال: من خلقك؟ قال: الله.
قال: فمن خلق السماء؟ قال: الله.
قال: فمن خلق
الارض؟ قال: الله.
قال: فمن خلق الله؟ فقال رسول الله ﷺ: هذا إبليس جاء يشكككم في دينكم.
الفلاس، حدثنا أبو داود، قال: قدم علينا عبد الله بن جعفر، فقلنا: سمعت من ضمرة بن سعيد؟ قال: لا.
ثم خرج فعاد الينا فقال: حدثنا ضمرة بن سعيد.
داود بن رشيد، حدثنا عبد الله بن جعفر بن نجيح، عن جعفر بن محمد، عن حميد الاعرج، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: أتى فتيان من بنى عبد
[ ٩ / ٧٤ ]
المطلب رسول الله ﷺ فقالوا: استعملنا على الصدقة.
قال: إن الصدقة لا تحل لآل محمد، ولكن انظروا إذا أخذت بحلقة باب الجنة هل أوثر عليكم أحدا.
توفى سنة ثمان وسبعين ومائة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٦٢)].
• عبد الله بن جعفر أبو علي بن المديني. متروك، قلت هو الد علي المديني ضعيف لكن لم يتهم بكذب وروى له الترمذي وابن حبان وابن ماجه، غ. [قانون الضعفاء (ص ٢٧١)].