• عبد الله بن الحسين أبو أحمد السامري.
ضعيف.
روى عن أناس لم يدركهم، وعن أناس يحتمل أنه لقيهم. [ديوان الضعفاء (ص ٢١٤)].
• عبد الله بن الحسين أبو أحمد السامري المقرئ.
واهٍ، لا يعتمد على قوله. [المغني في الضعفاء (١/ ٥٣١)].
• عبد الله بن الحسين أبو أحمد السامري.
شيخ القراء بمصر، وصاحب ابن مجاهد وابن شنبوذ.
قال الدانى: أخذ القراءة عرضا عن محمد بن حمدون الحذاء، ويموت بن المزرع، وأحمد بن سهل الاشنانى، وأبى الحسن ابن الرقى، وسمى جماعة الى أن قال: مشهور ضابط ثقة مأمون، غير أن أيامه طالت فاختل حفظه، ولحقه الوهم، وقل من ضبط عنه في أخريات أيامه.
روى عنه القراءة أيام ضبطه شيخنا أبو الفتح فارس وخلق.
قلت: أخبر أبو أحمد أنه ولد سنة ست أو خمس وتسعين ومائتين، ثم زعم أنه سمع من أبى العلاء الكوفى، وعبد الله بن المعتز، ويموت بن المزرع، حتى [إنه] ادعى أنه قرأ على محمد بن يحيى الكسائي، ولم يلق هؤلاء.
وزعم أنه قرأ على الاشنانى، وقد أدركه، وهو ابن احدى عشرة سنة، فالعهدة عليه.
قال الحافظ الصوري: قال لى أبو القاسم العنابى: كنا يوما عند أبى أحمد، فحدثنا عن أبى العلاء الوكيعى، فأخبرت الحافظ عبد الغنى فاستعظمه، وقال: سله متى لقيه، فرجعت اليه، فقال: سمعت منه بمكة سنة ثلاثمائة.
فأتيت عبد الغنى فأخبرته فقال: مات أبو العلاء عندنا في أول سنة ثلاثمائة، ثم غبرت بعد مدة مع عبد الغنى، وأبو أحمد السامري قاعد يقرئ، فقلت: الا تسلم عليه؟ قال: لا أسلم على من يكذب في حديث رسول الله ﷺ.
وقال الصوري: ذكر أنه قرأ على الكسائي الصغير،
[ ٩ / ٨٧ ]
فبلغني أنه كتب في ذلك الى بغداد يسألون عن وفاة الكسائي، فكان الامر من ذلك بعيدا.
قلت: لانه مات قبل مولد أبى أحمد، وكان قد أسند أبو أحمد ذلك لفارس بن أحمد بحق.
قرأته على ابن مجاهد عن الكسائي الصغير.
وهذه أمور توهن الشخص، وقد سقت أخباره في طبقات القراء، وقد اعتمده الدانى في التيسير وغيره. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٦٨)].
• عبد الله بن الحسين أبو أحمد السامري.
شيخ القراء بمصر، وصاحب ابن مجاهد، وَابن شنبوذ.
قال الداني: أخذ القراءة عرضا، عَن مُحَمد بن حمدون الحذاء ويموت بن المزرع وأحمد بن سهل الأشناني، وَأبي الحسن بن الرقي وسمى جماعةإلى أن قال: مشهور ضابط ثقة مأمون غير أن أيامه طالت فاختل حفظه ولحقه الوهم وقل من ضبط عنه في أخريات أيامه. روى عنه القراءة أيام ضبطه شيخنا أبو الفتح فارس وخلق.
قلت: أخبر أبو أحمد أن مولده سنة ست، أو خمس وتسعين ومئتين وزعم أنه سمع من أبي العلاء الكوفي، وَعبد الله بن المعتز ويموت بن المزرع حتى ادعى أنه قرأ على محمد بن يحيى الكسائي ولم يلق هؤلاء.
وزعم أنه قرأ على الأشناني وقد أدركه وهو ابن إحدى عشرة سنة فالعهدة عليه.
قال الحافظ الصوري: قال لي أبو القاسم العنابي: كنا يوما عند أبي أحمد فحدثنا، عَن أبي العلاء الوكيعي فأخبرت الحافظ عبد الغني فاستعظمه وقال: سله متى لقيه فرجعت اليه فقال: سمعت منه بمكة سنة ثلاث مِئَة فأتيت عبد الغني فأخبرته فقال: مات أبو العلاء عندنا في أول سنة ثلاث مِئَة.
ثم عبرت بعد مدة مع عبد الغني وأبو أحمد السامري قاعد يقرئ فقلت: الا تسلم عليه؟ فقال: لا أسلم على من يكذب في حديث رسول الله ﷺ.
وقال الصوري: ذكر أنه قرأ على الكسائي الصغير فبلغني أنه كتب في ذلك الى بغداد يسألون عن وفاة الكسائي فكان الأمر في ذلك بعيدا.
قلت: لأنه مات قبل مولد أبي أحمد وكان قد أسند أبو أحمد ذلك لفارس بن أحمد بحق قراءته، عَنِ ابن مجاهد عن الكسائي الصغير.
وهذه أمور توهن الشخص وقد سقت أخباره في طبقات القراء وقد اعتمده الداني في التيسير، وَغيره، انتهى. قال المصنف في طبقات القراء: قد أسند الداني قراءة محمد بن يحيى الكسائي عن فارس، عَن أبي أحمد، عَنِ ابن مجاهد، وَابن شنبوذ عنه فلعله في آخر أمره ذهل فسقط منه ابن مجاهد، وَابن شنبوذ من السند.
وذكر الداني أيضًا في ترجمة أحمد بن محمد الداجوني أنه أخذ القراءة، عَن مُحَمد بن يحيى الكسائي وأن أبا أحمد عرض عليه فلعله الذي سقط.
قال الذهبي: وقد سألت أبا حيان عنه فوثقه وقوى أمره وأثنى عليه وكانت وفاته بمصر سنة ست، أو سبع وثمانين وثلاث مئة. [لسان الميزان (٤/ ٤٥٧)].