• عبد الله بن الحسين الأزدي البصري.
قاضي سجستان.
[ ٩ / ٨٨ ]
أبو حريز، قاضي سجستان عبد الله بن الحسين: غير محمود الحديث. [أحوال الرجال (ص ١٥٥)].
• عبد الله بن الحسين أبو حريز.
قاضي سجستان.
ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٤٩)].
• عَبد الله بن حُسَين أبو حَريز.
قاضي سِجِستانَ، كوفي.
حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أبي يقول: أبو حَريز، اسمُه عَبد الله بن حُسَين، حَديثه مُنكَرٌ.
ورَوى مُعتَمِر، عن فُضَيل، عن أبي حَريز، أَحاديث مَناكير، وكان قاضي سِجِستانَ.
حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: عَبد الله بن حُسَين، ضَعيف، هو أبو حَريز قاضي سِجِستانَ.
ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد الأَعلَى، قال: حَدثنا المُعتَمِر بن سُليمان، قال: قَرَأت على فُضَيل بن مَيسرة، عن أبي حَريز في الأَشربَةِ؛ أَنَّ عامِرًا الشَّعبي حَدَّث عن النُّعمان بن بَشير، أَنه خَطَب الناس بالكوفة، فقال: سمعتُ رَسول الله ﷺ يقول: الخَمر مِن العَصير، والتَّمر، والزَّبيب، والبُر، والشَّعير، ومِن الذُّرَة، وإِنّي أَنهاكُم عن كُل مُسكِر.
وحدثنا أبو يَحيَى بن أبي مَسرة، قال: حَدثنا سَعيد بن سُليمان، قال: حَدثنا عُثمان بن مَطَر، عن أبي حَريز، واسمُه عَبد الله بن حُسَين، عن الشَّعبي، عن النُّعمان بن بَشير، عن النَّبي ﷺ، نَحوهُ.
وقَد رُوي هَذا بِغَير هَذا الإِسناد مِن وجه أَصلَح مِن هَذا. [ضعفاء العقيلي (٣/ ١٩٣)].
• عَبد الله بن الحسين أبو حريز.
قاضي سجستان. سمعتُ ابن أبي داود يقول: أبو حريز سجستاني عَبد الله بن الحسين الأزدي قاضيها.
حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا الفضل بن زياد، سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان أبو حريز قاضيا على سجستان.
حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن يَحْيى، حَدَّثَنا عَبد الله بن الدورقي، عَن يَحْيى، قال: اسم أبي حريز عَبد الله بن الحسين، روى عنه الفضيل بن ميسرة، حَدَّثَنا المعتمر قال: قرأت على الفضيل بن ميسرة، عَن أبي حريز قاضي سجستان.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: أبو حريز عَبد الله بن الحسين قاضي سجستان ضعيف.
حَدَّثَنَا علي بن أحمد، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أبي مريم سمعت عمي سَعِيد بن أبي مريم يقول: أبو حريز صاحب قنان ليس في الحديث بشئ.
حَدَّثني ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول: أبو حريز اسمه عَبد الله بن حسين حديثه منكر، روى معتمر عن فضيل عَن أبي حريز أحاديث مناكير، وكان أبو حريز قاضي سجستان.
حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا الفضل بن زياد، سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان أبو حريز الذي روى شُعْبَة عَن فضيل أبي معاذ عَن أبي حريز، كان قاضيا على سجستان، وكان اسمه عَبد الله بن الحسين.
حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن موسى بن العراد، حَدَّثَنا يعقوب بن شيبة، سمعت عَليًّا يقول: قال يَحْيى بن سَعِيد: قلت لفضيل بن ميسرة أبي معاذ: أحاديث أبي
[ ٩ / ٨٩ ]
حريز؟ قَالَ: سَمِعْتُها، فذهب كتابي، فأخذ بها بعد من إنسان.
وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: عَبد الله بن الحسين أبو حريز قاضي سجستان ضعيف.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين، حَدَّثَنا معتمر، قال: قرأت على الفضيل أبي معاذ، عن أبي حريز؛ أن إبراهيم حدثه أن الأسود بن يزيد كان يستقرض من مولى للنخع تاجر، فإذا خرج عطاؤه قضاه، وإنه خرج عطاؤه فقال له الأسود: إن شئت أخذت عنا، فإنا قد كانت علينا حقوق في هذا العطاء فقال له التاجر: لست لها فاعلا، فنقده الأسود خمس مِئَة درهم حتى إذا قبضها التاجر قال له التاجر: دونك فخذها، قال له الأسود: قد سألتك هذا فأبيت، قال له التاجر: إني سمعتك تحدثنا عن عَبد الله بن مسعود، أن النبي ﷺ كان يقُول: مَن أقرض مرتين كان له مثل أجر أحدهما لو تصدق به.
حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين، حَدَّثَنا معتمر قال: قرأت علي الفضيل بن ميسرة، عَن أبي حريز، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس قال: نهى رسول الله ﷺ أن تزوج المرأة على العمة أو علي الخالة، وقال: إنكن إن فعلتن ذلك قطعتن أرحامكن.
حَدَّثَنَاهُ الحسن بن شُعْبَة، حَدَّثَنا جميل بن الحسن، حَدَّثَنا عَبد الأعلى، عن سَعِيد بن أبي عَرُوبة، عَن أبي حريز، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس؛ أن النبي ﷺ نهى أن تزوج المرأة على عمتها أو على خالتها.
حَدَّثَنَاهُ إسماعيل بن موسى الحاسب، حَدَّثَنا محمود بن غيلان، حَدَّثَنا مُحَمد بن بكر، حَدَّثَنا سَعِيد بن أبي عَرُوبة، عَن قَتادَة، عَن أبي حريز، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، أَن النَّبيّ ﷺ، فذكر نحوه.
قال الشيخ: هكذا حَدَّثَنا هذا الحديث فزاد في الإسناد قتادة، وليس فيه قتادة، إنما هو ابن أبي عَرُوبة، عَن أبي حريز، عن عِكرمَة، كما قال من تقدم.
حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا علي بن المديني عن المعتمر قال: قرأت على الفضيل، عَن أبي حريز، أن الحسن بن أبي الحسن حدثه بواسط، أن صعصعة بن معاوية حدثه؛ أنه رأى أبا ذر متوشحا فقال: مالك من الولد يا أبا ذر؟ قال: كثير طيب قال: الا أحدثك؟ قلت: بلى، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحدث الاَّ أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم. قال: وقال: من أعتق مسلما جعل الله مكان كل عضو منه فكاك عضو منه من النار.
حَدَّثَنَا ابن مكرم، حَدَّثَنا مُحَمد بن صدران، حَدَّثَنا معتمر قال: قرأت على الفضيل بن ميسرة، عن أبي حريز، عن سَعِيد بن جبير، عنِ ابن عُمَر؛ أنه سئل عن صوم يوم عرفة فقال: كنا ونحن مع رسول الله ﷺ نعدله بصوم سنة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن عبدة، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الأعلى، حَدَّثَنا معتمر قال: قرأت على الفضيل، عَن أبي حريز، أن عَمْرو بن عَبد الله الهمداني، هو أبو إسحاق السبيعي حدثه، عن وهب بن جابر الخيواني، حدثه أن عَبد الله بن عَمْرو، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: كفى بالمرء إثما أن يضيع من يفوت.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، حَدَّثَنا معتمر قال: قرأت على
[ ٩ / ٩٠ ]
الفضيل، عَن أبي حريز، عن قيس بن أبي حازم عن عدي بن عميرة؛ أن النبي ﷺ كان إذا سجد جافى حتى يرى بياض إبطه، وكان يسلم عن يمينه وعن يساره: السلام عليكم السلام عليكم.
قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن معتمر، عن فضيل، عَن أبي حريز التي ذكرتها عامتها مما لا يُتَابَعُ عَليه، وللفضيل بن ميسرة عَن أبي حريز غير ما ذكرت أحاديث أَيضًا يرويها عن الفضيل معتمر.
حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بن سليمان الأهوازي، حَدَّثَنا حفص بن عُمَر، حَدَّثَنا عثمان بن مطر الشيباني، حَدَّثَنا أبو حريز، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، أن رسول الله ﷺ قَال: الخمر من العصير والزبيب والتمر والحنطة والشعير والذرة، الا وإني أنهاكم عن كل مسكر.
حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا نصر بن علي، حَدَّثَنا يزيد بن زريع، عن فضيل أبي معاذ، عَن أبي حريز، عن الشعبي، عَن عائشة؛ أَن رسول الله ﷺ كان إذا زوج بنتا من بناته أتى البيت قَال: إِن فلان بن فلان يخطب فلانة بنت مُحَمد ﷺ.
حَدَّثَنَاهُ بشر بن موسى الغزي، حَدَّثَنا إبراهيم بن يعقوب، حَدَّثَنا مسلم، حَدَّثَنا عثمان بن مطر، حَدَّثَنا أبو حريز، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، قَال: كان النبي ﷺ إذا أراد أن يزوج أحدًا من بناته جاء فأخذ بعضادتي الباب، ثم قَال: إِن فلانا يذكر فلانة بنت مُحَمد، فإذا سكتت زوجها.
حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين بن عَبد الصمد، حَدَّثَنا عُمَر بن شبة، حَدَّثَنا يَحْيى بن بسطام، حَدَّثَنا أبو معشر، حَدَّثَنا أبو معاذ، عَن أبي حريز، أن إبراهيم حدثه، أن الأسود حدثه، عن عَبد الله، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من أقرض قرضين كان له مثل أحدهما لو تصدق به.
حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا ابن المثنى، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا شُعْبَة أخبرني أبو معاذ، عَن أبي حريز عن الشعبي عن علي قال: فلما رجعت الى النبي ﷺ قَال لي قولا ما أحب أن لي به الدنيا، يعني في أبي طالب حين مات.
قال الشيخ: ولأبي حريز هذا من الحديث غير ما ذكرته، وعامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٢٦٠)].
• عبد الله بن الحُسَيْن أبو حريز.
قَاضي سجستان.
قَالَ ابن معِين: روى عَنهُ الفضل بن ميسرة، ضَعِيف.
وَقَالَ سعيد بن أبي مَرْيَم: صَاحب (قيان)، لَيْسَ فِي الحَدِيث بِشئ.
وَقَالَ أَحْمد: حَدِيثه حَدِيث مُنكر، روى مُعْتَمر عَن فُضَيْل عَن أبي حريز أَحَادِيث مَنَاكِير.
وَقَالَ [يحيى بن سعيد عَن] فُضَيْل بن ميسرة: أَحَادِيث أبي حريز سَمعتهَا، فَذهب كتابي، فأخذتها بعد من إِنْسَان.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: أبو حريز ضَعِيف.
وَقَالَ ابن عدي: وَعَامة مَا يرويهِ لَا يُتَابِعه عَلَيْهِ أحد. [مختصر الكامل (ص ٤٥٢)].
• عبد الله بن حسين أبوحريز.
#وقال أحمد بن حنبل: أبو حريز عبد الله بن حسين، حديثه منكر.
روى معتمر، عن فضيل، عن أبي حريز أحاديث
[ ٩ / ٩١ ]
مناكير، وكان أبو حريز قاضي سجستان. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣١٩)].
• عبد الله بن الحسين أبو حريز الكوفي.
قاضي سجستان.
يروي عن عكرمة.
قال أحمد: حديثه حديث منكر.
قال يحيى بن سعيد: يحمل عليه.
وقال سعيد بن أبي مريم: ليس في الحديث بشئ.
وقال يحيى والنسائي: ضعيف.
وقال يحيى في رواية: ثقة، وكذلك قال أبو زرعة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١١٩)].
• عبد الله بن الحسين أبو حريز الأزدي.
قاضي سجستان.
روى عن: قيس بن أبي حازم.
قال حرب: «سئل أحمد عن أبي حريز؛ فذكر أن يحيى بن سعيد كان يحمل عليه. قال: ولا أُراه الا كما قال».
وقال أبو حاتم: «هو حسن الحديث، ليس بمنكر الحديث، يكتب حديثه».
وقال سعيد بن أبي مريم: «كان صاحب قيان».
وقال ابن عدي: «وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد».
وجاء عنه أنه كان يؤمن بالرَّجعة.
وذكره العقيلي في جملة الضعفاء.
وقال الساجي: «حسن الحديث»، قاله أحمد بن حنبل.
وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: «أصله من البصرة، وليس هو بأبي حريز مولى الزهري، ذاك واهٍ، وهذا صدوق».
وقال الدارقطني فيما ذكره البرقاني: «يعتبر به».
وقال أبو داود: «ليس بشئ».
وفي موضع آخر: «ثنا الحسن بن علي، ثنا أبو سلمة، ثنا هشام السجستاني، قال: كان أبو حريز يؤمن بالرجعة، وقال: هي في اثنتين وسبعين آية في كتاب الله تعالى».
وقال السعدي: «غير محمود في الحديث».
وخرج ابن حبان، والحاكم حديثه في «صحيحيهما»، واستشهد به البخاري في «الصحيح».
وقال النسائي في «الكنى»: «ليس بالقوي».
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات»، قال: «كان رجلًا صالحًا». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٦٥)].
• عبد الله بن الحسين أبو حريز السجستاني.
قال أبو داود: ليس حديثه بشئ.
وقال جماعة: ضعيف.
ووثقه أبو زرعة. [ديوان الضعفاء (ص ٢١٣)].
• عبد الله بن الحسين أبو حريز.
قاضي سجستان.
مختلف فيه.
قال أبو داود: حديثه ليس بشئ. [المغني في الضعفاء (عه (١/ ٥٣٠)].
• عبد الله بن الحسين أبو حريز.
قاضى سجستان، فيه شئ. وهو أزدى بصرى، له عن شهر، والشعبى، وجماعة، وعنه سعيد بن أبي عروبة، وجماعة.
قال أبو زرعة ويحيى بن معين: ثقة.
وقال يحيى أيضا والنسائي: ضعيف.
وقال أبو حاتم: حسن الحديث يكتب حديثه، وصحح له الترمذي، وقال أحمد: حديثه منكر.
[ ٩ / ٩٢ ]
كان يحيى بن سعيد يحمل عليه.
وقال أبو داود: ليس حديثه بشئ.
وقيل: كان يؤمن بالرجعة، ولم يصح.
معتمر، عن فضل بن ميسرة، عن أبى حريز - أبى الشعبى حدث عن النعمان ابن بشير أنه خطب بالكوفة فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الخمر من العصير والتمر والزبيب والبر والشعير والذرة، فأنهاكم عن كل مسكر.
رواه سعيد بن سليمان، عن عثمان بن مطرف، عن أبى حريز بنحوه.
وقال يحيى ابن سعيد: قلت لفضيل بن ميسرة: أبى معاذ أحاديث أبى حريز! قال: سمعتها.
فذهب كتأبي فأخذ بها من بعدى إنسان.
معتمر، قرأت على الفضيل، عن أبى حريز - أن الحسن حدثه أن صعصعة بن معاوية حدثه أنه رأى أبا ذر متوشحا، فقال: الا أحدثك؟ قلت: بلى.
قال: من أعتق مسلما جعل الله مكان كل عضو منه فكاك عضو منه من النار.
أخبرنا أحمد بن إسحاق.
أخبرنا أحمد بن أبى الفتح، والفتح بن عبد السلام - ببغداد، قالا: أخبرنا أبو الفضل الارموى، وأخبرنا أحمد بن هبة الله، عن عبد العزيز البزاز، أخبرنا يوسف بن أيوب الزاهد، قالا: أخبرنا أبو الحسين بن النقور، أخبرنا علي بن عمر السكرى، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفى، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا معتمر بن سليمان، قرأت على الفضيل بن ميسرة، عن أبى حريز، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: نهى رسول الله ﷺ أن تزوج المرأة على العمة والخالة، وقال: إنكن إن فعلتن ذلك قطعتن أرحامكن.
رواه عبد الاعلى الشامي، عن سعيد بن أبى عروبة، عن أبى حريز نحوه.
ورواه البرسانى، عن سعيد، فزاد: عن أبى حريز، عن قتادة، عن عكرمة.
والاول أصح.
وقد ساق ابن عدي لأبي حريز عبد الله اثنى عشر حديثا، وقال:
عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد.
وقال التبوذكى: حدثنا هشام السجستاني، قال: قال لى أبو حريز: تؤمن بالرجعة؟ قلت: لا.
قال: هو في اثنتين وسبعين آية من كتاب الله.
قلت: قد استشهد به البخاري. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٦٧)].