• يحيى بن هاشم، السمسار، أبو زكريا.
متروك الحديث [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٧٤)].
• يَحيَى بن هاشِم السِّمسار.
كان يَضَع الحَديث على الثِّقاتِ.
من حَديثه ما حَدثناه مُوسَى بن إِسحاق، حَدثنا يَحيَى بن هاشِم السِّمسار، حَدثنا هِشام بن عُروة، عن أَبيه، عن عائِشة، قالَت: قال رسول الله ﷺ، لا تَكُون الصَّنيعَة إِلاَّ عِند ذي حَسَب ودين، وكَما أَنَّ الرّياضَة لا تَصلُح إِلاَّ في نَجيب.
لا يَصِح في هَذا المتن شيءٌ. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٤٠٨)].
• يحيى بن هَاشم، السمسار.
من أهل بَغْدَاد، كنيته: أبو زَكَرِيَّا.
يروي عَن: الأَعْمَش، ومسعر، وَهِشَام بن عُرْوَة.
روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ، كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث على الثِّقَات، ويروي عَن الْأَثْبَات الْأَشياء المعضلات، لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب لأهل الصِّنَاعَة، وَلَا الرِّوَايَة بِحَال، وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ: عِنْدَ كُلِّ خَتْمَةٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ.
إِنَّمَا هُوَ يَزِيدُ الرَّقَاشي، عَنْ أَنَسٍ، لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ وَلا مِسْعَرٍ.
وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: نَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ.
أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْبُخَارِيُّ بِبَغْدَادَ، قَالَ: حَدثنَا عُثْمَان بن معبد الْمقري، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا السِّمْسَارُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ.
وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لَا تَسْتَخْدِمُوا أَرِقَّاكُمْ فِي اللَّيْلِ، فَإِنَّ اللَّيْلَ لَهُمْ وَالنَّهَارُ لَكُمْ.
روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذر الْحِزَامِيُّ.
وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا يَبِيتُ أَحَدُكُمْ وَعِنْدَ رَأْسِهِ طَعَامٌ، فَإِنِّي لَا آمَنُ عَلَيْهِ الْهَوَامَّ، وَلا يَبِيتُ أَحَدُكُمْ وَعِنْدَ رَأْسِهِ نَعْلاهُ وَخُفَّاهُ.
أَخْبَرَنَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلانِيُّ بِتِنِّيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيه [المجروحين لابن حبان (٣/ ١٢٥)].
• يَحْيى بن هاشم السمسار الغساني، يُكَنَّى
[ ١٧ / ٤٩ ]
أبا زكريا.
كان ببغداد، ويضع الحديث، ويسرقه.
سمعت أبا يَعْلَى الموصلي، يقول: ذكر ليحيى بن مَعِين وأنا حاضر، السمسار الذي كان يحدث عن هشام بن عروة، عَنِ الأَعْمَش، وعن إسماعيل بن أبي خالد وكأنه وقف عنده، وقال: كان جاري لا يحمل عن مثله الحديث، كذاب، قَال: إن شاء الله.
وقال النسائي: يَحْيى بن هاشم أبو زكريا متروك الحديث.
حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان، حَدَّثَنا عبدوس بن إبراهيم الرفاء، حَدَّثَنا يَحْيى بن هاشم بن كثير بن قيس الغساني.
أَخْبَرنا عَبد الله بن مُحَمد بن مسلم، حَدَّثَنا إبراهيم بن الوليد، حَدَّثَنا يَحْيى بن هاشم الغساني، أَخْبَرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة قالت: نهى رسول الله ﷺ أن يقطع اللحم بالسكين على المائدة.
وقال الشيخ: وهذا حديث يعرف بأبي معشر، وإن كان ضعيفا عن هِشام، عَن عروة، سرقه منه يَحْيى بن هاشم هذا.
حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان، حَدَّثني مُحَمد بن يعقوب بن يوسف المنادي، حَدَّثَنا يَحْيى بن هاشم الغساني، حَدَّثَنا هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة، قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا تأكل الطين فإنه يعصم البطن ويصفر اللون ويذهب بهاء الوجه.
وبإسناده؛ عن النبي ﷺ، قَال: إن من الشعر حكمة.
وقال الشيخ: والحديث الأول في ذكر الطين حديث منكر بهذا الإسناد، وحديث، إن من الشعر حكمة، قد أوصله قوم وأرسله آخرون، ويحيى بن هاشم سرقه من بعض من أوصله.
حَدَّثَنا مُحَمد بن الحسين بن علي، حَدَّثَنا مُحَمد بن خلف الأعور، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن هاشم، قَال: حَدَّثَنا الأَعْمَش، عَن شقيق، عن عَبد الله، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: إذا تطهر أحدكم فليذكر اسم الله.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُبَيد الله الخوارزمي، حَدَّثني صالح بن عمران السفري الدعاء، حَدَّثَنا يَحْيى بن هاشم، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي وائل، عن عَبد الله، عن النبي ﷺ قَال: أُتِيَ رجل في قبره، فقيل: إنا جالدوك ثلاث جلدات، قال: ولم؟ قال: لأنك صليت الصلاة بغير طهور، ومررت بمظلوم فلم تنصره.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن أبي سفيان الموصلي، وصالح بن أحمد بن يُونُس، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن خلف المروزي، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن هاشم الغساني، حَدَّثَنا الأَعْمَش، عَن شُعْبَة، عَن ثابت، عَن أَنَس، عن النبي ﷺ؛ لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لابد فاعلا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني ما كانت الوفاة خيرًا لي.
قال الشيخ: وهذا لا أعلم رواه عن شُعْبَة بهذا الإسناد وهذا المتن غير يَحْيى بن هاشم، وحديث الأَعْمَش قبل هذا عن شقيق عن عَبد الله، منكران جميعًا، يرويهما يَحْيى بن هاشم.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن هارون، حَدَّثَنا قاسم بن يزيد، حَدَّثَنا يَحْيى بن هاشم، حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ، عَن أبي الزبير، عن جابر، قَال رَسُول اللهِ صَلَّى الله
[ ١٧ / ٥٠ ]
عَلَيهِ وَسلَّمَ: ما وقى به المرء عرضه صدقة، فقلنا لجابر: لمن؟ قال: الشاعر وذي اللسان، وغيره.
وقال الشيخ: وهذا حديث بهذا الإسناد عن الثَّوْريّ منكر يرويه يَحْيى بن هاشم.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن سلم، حَدَّثَنا أحمد بن الوليد الأُمِّيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بن هاشم، قال: وأظنه شُعْبَة، عَن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: خطبنا علي بن أبي طالب ﵁، فقال: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا يزني الزاني حين يزني وَهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وَهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وَهو مؤمن، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، فهو كافر؟ قَال: لا، ولكن رسول الله ﷺ لم يأمرنا أن نحدثكم بالرخص، إنما قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا يزنى الزاني حين يزني وَهو مؤمن، إذا قال: هي لي حلال، ولا يشرب الخمر حين يشربها وَهو مؤمن، إذا قال: هي لي حلال.
قال الشيخ: وليحيى بن هاشم، عن هشام بن عروة، والأعمش، والثوري، وشُعبة غير ما ذُكِرَ، وَهو يروى أَيضًا عن إسماعيل بن أبي خالد، وأبى حنيفة وغيرهم بالمناكير، يضعها عليهم، وَيَسرقُ حديث الثقات، وَهو متهم في نفسه أنه لم يلق هؤلاء، وعامة حديثه عن هؤلاء وغيرهم إنما هو مناكير، وموضوعات، ومسروقات، وَهو في عداد من يضع الحديث. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٩/ ١٢٠)].
• يحيى بن هَاشم السمسار أبو زَكَرِيَّا الغساني.
كَانَ بِبَغْدَاد [يحدث] عَن هِشَام بن عُرْوَة وَالْأَعْمَش وَإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد [وَالثَّوْري وَشعْبَة وَأَبُو حنيفَة وَغَيرهم].
قَالَ ابْن معِين: كَانَ جاري، لَا يحمل عَن مثله الحَدِيث، كَذَّاب.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن عدي: وَهُوَ مُتَّهم فِي نَفسه أَنه لم يلق هَؤُلَاءِ، وَعَامة حَدِيثه عَن هَؤُلَاءِ وَغَيرهم إِنَّمَا هُوَ مَنَاكِير وموضوعات ومسروقات، وَهُوَ فِي عداد من يضع الحَدِيث. [مختصر الكامل (ص ٨٢٨)].
• يحيى بن هاشم، السمسار، أبو زكريا.
كان ببغداد. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٨٢).)].
• يحيى بن هاشم.
روى عن الأعمش.
روى عنه إسحاق بن إبراهيم بن سنين، ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٤٧٥)].
• يحيى بن هَاشم السمسار.
بغدادي وَهُوَ أبو زَكَرِيَّا روى عَن الأَعْمَش ومسعر وَهِشَام بن عُرْوَة أَحَادِيث مُنكرَة [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ٢٢٦)].
• يحيى بن هاشم، أبو زكريا، السمسار.
بغدادي.
روى عن: الأعمش، ومسعر، وهشام بن عروة المناكير [الصعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢٧٧)].
• يحيى بن هاشم بن كثير بن قيس، أبو زكريا، السمسار، الغساني، البغدادي.
حدث عن هشام بن عروة.
قال يحيى: هو دجال هذه الأمة، قيل له: أتراه وضع هذه الأحاديث؟ [قال: لا] ولكن وضعت له، وقال مرة: ذاك قد خرف، وقال أحمد، قد خرف، وقال
[ ١٧ / ٥١ ]
أحمد بن حنبل: لا يكتب عنه، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال محمد بن عبد الرحيم: كان يضع الحديث، وقال أبو علي الحافظ: كان يكذب، وقال ابن عدي: كان ببغداد يضع الحديث، ويسرق، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢٠٤)].
• يحيى بن هاشم الغساني السمسار.
قال ابن عدي: كان يضع الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٤٣٩)].
• يحيى بن هاشم، الغساني، السمسار.
عن هشام بن عروة، كذبوه ودجلوه، وقال النسائي: متروك، وقال ابن عدي: كان يضع الحديث ببغداد ويسرقه [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٣١)].
• يحيى بن هاشم السمسار أبو زكريا الغساني الكوفى.
عن هشام ابن عروة، والاعمش.
وعنه تمتام، ومحمد بن أيوب الرازي، وخلق.
وقع لنا من عوالي حديثه في جزء ابن نجيد.
كذبه ابن معين.
وقال النسائي وغيره: متروك.
وقال ابن عدى: كان ببغداد، يضع الحديث ويسرقه.
ومن بلاياه: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: لا تأكلي الطين فإنه يعظم البطن، ويصفر اللون، ويذهب ببهاء الوجه.
صالح بن عمران الدعاء، حدثنا يحيى بن هاشم، عن الاعمش، عن أبى وائل، عن عبد الله، عن النبي ﷺ، قال: أتى رجل في قبره فقالوا: إنا جالدوك ثلاث جلدات.
قال: ولم؟ قيل: لانك صليت بغير طهور، ومررت بمظلوم فلم تنصره.
وقال ابن حبان: وهو الذى روى عن مسعر، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ﷺ: قال: عند كل ختمة دعوة مستجابة.
إنما هو يزيد الرقاشى، عن أنس، ليس من حديث قتادة ولا مسعر.
عثمان بن معبد المقرى، حدثنا أبو زكريا السمسار، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعا: نبات الشعر في الانف أمان من الجذام.
إبراهيم بن المنذر الحزامى، عن يحيى بن هاشم، عن هشام، عن أبيه، عن.
عائشة - مرفوعا: لا تستخدموا أرقاءكم بالليل، فإن الليل لهم والنهار لكم.
قال صالح جزرة: رأيت يحيى بن هاشم وكان يكذب في الحديث. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٤٦)].
• يحيى بن هاشم السمسار أبو زكريا الغساني الكوفي.
عن هشام بن عروة والأعمش.
وعنه تمتام، ومُحمد بن أيوب الرازي وخلق.
ووقع لنا من عوالي حديثه في جزء ابن نجيد. كذبه ابن مَعِين.
وقال النَّسَائي، وَغيره: متروك.
وقال ابن عَدِي: كان ببغداد يضع الحديث ويسرقه.
ومن بلاياه: حدثنا هشام، عَن أبيه، عَن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: لا تأكلي الطين فإنه يعظم البطن ويصفر اللون
[ ١٧ / ٥٢ ]
ويذهب بهاء الوجه.
صالح بن عمران الدعاء: حدثنا يحيى بن هاشم، عَن الأَعمش، عَن أبي وائل، عَن عَبد الله ﵁ عن النبي ﷺ قال: أتي رجل في قبره فقالوا: إنا جالدوك ثلاث جلدات قال: ولم؟ قيل: لأنك صليت بغير طهور ومررت بمظلوم فلم تنصره.
وقال ابن حبان: وهو الذي روى عن مسعر عن قتادة، عَن أَنس ﵁ عن النبي ﷺ: عند كل ختمة دعوة مستجابة. إنما هو يزيد الرقاشي، عَن أَنس ليس من حديث قتادة، وَلا مسعر.
عثمان بن معبد المقرئ: حَدَّثَنا أبو زكريا السمسار عن هشام، عَن أبيه، عَن عائشة ﵂ مرفوعا: نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام.
إبراهيم بن المنذر الحزامي: عن يحيى بن هاشم عن هشام، عَن أبيه، عَن عائشة ﵂ مرفوعا: لا تستخدموا أرقاءكم بالليل وإن الليل لهم والنهار لكم.
قال صالح جزرة: رأيت يحيى بن هاشم وكان يكذب في الحديث، انتهى. وهو: يحيى بن هاشم بن كثير بن قيس الغساني.
قال أبو حاتم: كان يكذب وكان لا يصدق ترك حديثه.
وقال العقيلي: كان يضع الحديث على الثقات.
وروى القاسم بن عبد الرحمن الأنباري عن ابن مَعِين: وسأله عن السمسار أهو كذاب؟ فقال: لا أعرفه كذابا ولكنه شيخ قد خرف.
قلت: هذه رواية شاذة وأكثر الرواة عن ابن مَعِين نقلوا عنه تكذيبه.
وقال ابن عَدِي: سمعت أبا يعلى الموصلي يقول: ذكر ليحيى بن مَعِين وأنا حاضر: السمسار فكأنه وقف عنه وقال: كان جاري لا يحمل عن مثله الحديث.
وقال مهنأ عن أحمد: ليس بثقة، وَلا يكتب حديثه.
وقال النقاش: روى الموضوعات، عَن الأَعمش ومسعر وداود بن أبي هند، وَغيرهم.
وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا هارون بن سفيان المستملي قال: سألت عُبَيد الله بن موسى عن يحيى بن هاشم فقال: عمن يحدث؟ قلت: عن إسماعيل بن أبي خالد والأعمش قال: فقدته إنما كان يختلف إلى حمزة يقرأ عليه وهو غلام.
وقال ابن عَدِي: يروي المناكير عن الثقات ويسرق حديث الثقات وهو متهم، أنه لم يلق هؤلاء وعامة حديثه مناكير وموضوعات ومسروقات.
وَأورَدَ له من طريق أحمد بن الوليد عنه عن شعبة أظنه عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة: خطبنا علي فذكر حديث: لا يزني الزاني …، فزاد فيه: قيل: يا أمير المؤمنين فهو كافر؟ قال: لا إنما قال: لا يزني الزاني إذا قال: هو حلال لي … الحديث. [لسان الميزان (٨/ ٤٨٠)].
• يحيى بن هاشم السِّمْسار أبو زكريا الغَسَّاني.
كَذَّبه ابن معين. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٦٣١)].
• يحيى بن هاشم، السمسار، أبو زكريا، الغساني الكوفي.
قال بن عدي: كان ببغداد يضع الحديث ويسرقه، وقال بن حبان: يضع الحديث على الثقات [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٨٤٣)].
[ ١٧ / ٥٣ ]
• يحيى بن هَاشم السمسار أبو زَكَرِيَّا الغساني.
كذبه ابْن معِين، وَقَالَ ابْن عدي كَانَ يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ١٢٨)].
• يحيى بن هاشم السمسار.
دجال يضع، وقال ابن عدي كان يضع ويسرق، ج هو متروك. [قانون الضعفاء (ص ٣٠٦)].