• يَحْيى بن يزيد بن عبد الملك بن المغيرة النوفلي.
مدينى.
حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان المنبجي، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، حَدَّثَنا يَحْيى بن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عَن داود بن فراهيج، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ كان يكره العطسة الشديدة في المسجد.
حَدَّثَنَا أحمد بن عاصم بن سليمان البالسي، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد، عَن يَحْيى بن يزيد، عن أبيه، عَن داود بن فراهيج، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ رأى إنسانا في سفر، فقال: شيطان، ثم رأى اثنين، فقال: شيطانًان، ثم ثلاثة، فقال أناس.
أخبرنا عمر بن سنان، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثَنا يَحْيى بن يزيد، عن أبيه، عَن سَعِيد المقبري، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ليس شيء أعظم أجرا من أن تسقي كبدا حرى.
وحدثنا أحمد بن عاصم البالسي، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثَنا يَحْيى بن يزيد، عن أبيه، عَن سَعِيد، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ليس صدقة أعظم أجرا من ماء.
حَدَّثَنَا أحمد بن عاصم، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثَنا يَحْيى بن يزيد، عن أبيه، عَن سَعِيد، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أكثروا من: لا حول، ولا قوة إلا بالله، فإنها من كنوز الجنة.
أخبرنا عمر بن سنان، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثَنا يَحْيى بن يزيد بن عَبد الملك النوفلي، عن أبيه، عَن يزيد بن خصيفة، عن أبيه، عَن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ، قَال: إن الله ليعجب من مداعبة الرجل زوجته، فيكتب لهما بذلك الأجر، ويجعل لهما به رزقا.
حَدَّثَنَا عَبد الوهاب بن أبي عصمة، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثَنا يَحْيى بن يزيد بن عَبد الملك النوفلي،
[ ١٧ / ٥٦ ]
عن أبيه، عَن عَبد الله بن الحسن، عَن أم هانئ، قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: اقتني ولو ماعز، فإنها من دواب الجنة.
أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، حَدَّثَنَا يَحْيى بن يزيد بن عَبد الملك النوفلي، عن أبيه، عَن عَبد الله بن عُبَيد الله بن عَبد الله بن عُمَر، عن أبيه، عَن جَدِّهِ عَبد الله بن عُمَر، عن رسول الله ﷺ، أنه قَال: إذا ظهرت الفاحشة كانت الرجفة، وَإذا جار الحكم قَلَّ المطر، وَإذا غُدِرَ بأهل الذمة ظهر العدو.
يَحْيى بن يزيد بن عَبد الملك هذا له غير ما ذكرت، وهوضعيف ووالده يزيد ضعيف، والضعف على أحاديثه التي أمليت، والذي لم أمله بين، وعامتها غير محفوظة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٩/ ١١٣)].
• يحيى بن يزِيد بن عبد الملك بن المُغيرَة النَّوْفَلِي.
مدنِي.
قَالَ ابْن عدي: هُوَ ضَعِيف - وَالِده ضَعِيف - والضعف على أَحَادِيثه بَين، وعامتها غير مَحْفُوظَة. [مختصر الكامل (ص ٨٢٦)].
• يحيى بن يزيد بن عبد الملك، النوفلي.
قال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث، لا أدري منه أو من أبيه [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢٠٥)].
• يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي.
شيخ لدحيم، ضعفه ابن عدي. [ديوان الضعفاء (ص ٤٣٩)].
• يحيى بن يزيد بن عبد الملك، النوفلي.
شيخ لدحيم، ضعفه ابن عدي [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٣٢)].
• يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي المدنى.
عن أبيه.
قال أبو حاتم: منكر الحديث، لا أدرى منه أو من أبيه.
إبراهيم بن سعيد الجوهرى، حدثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن داود بن فراهيج، عن أبى هريرة - أن رسول الله ﷺ كان يكره العطسة الشديدة في المسجد.
إبراهيم، حدثنا يحيى النوفلي، عن أبيه، عن يزيد بن خصيفة، عن أبيه، عن أبى هريرة - مرفوعا: إن الله ليعجب من مداعبة الرجل زوجته، ويكتب لهما بذلك الاجر، ويجعل لهما به رزقا.
دحيم، حدثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن عبد الله بن عبيدالله، عن أبيه، عن جده، عن ابن عمر - مرفوعا: إذا ظهرت الفاحشة كانت الرجفة.
وإذا جار الحكام قل المطر.
وإذا غدر بأهل الذمة ظفر العدو.
قال ابن عدى: الضعف على حديثه بين.
قلت: وأبوه مجمع على ضعفه. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٤٧)].
• يحيى بن يزيد بن عبد الملك النَّوْفلي، المدني.
ذكر ترجمته إلى آخرها، ثم قال: قلتُ: وأبوه مُجْمَعٌ على ضَعْفِه، انتهى. ذكر في ترجمة أبيه تجريحًا .. وذكر فيها تعديلًا، فقال في التعديل: وقال عثمان بن سعيد سألت يحيى عنه فقال: ما كان به بأس، فأين الإجماع، والله أعلم. [نثل الهميان ص ٤٠٢)].
• يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي المدني.
روى، عَن أبيه.
[ ١٧ / ٥٧ ]
وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري.
قال أبو حاتم: منكر الحديث، لا أدري منه، أو من أبيه.
إبراهيم بن سعيد الجوهري: حدثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك، عَن أبيه، عَن داود بن فراهيج، عَن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ كان يكره العطسة الشديدة في المسجد. إبراهيم: حدثنا يحيى النوفلي، عَن أبيه، عَن يزيد بن خصيفة، عَن أبيه، عَن أبي هريرة ﵁ مرفوعا: إن الله ليعجب من مداعبة الرجل زوجته ويكتب لهما بذلك الأجر ويجعل لهما به رزقا.
دحيم: حدثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك، عَن أبيه، عَن عَبد الله بن عُبَيد الله، عَن أبيه، عن جَدِّه ابن عمر ﵄ مرفوعا: إذا ظهرت الفاحشة كانت الرجفة، وَإذا جار الحكام قل المطر، وَإذا غدر بأهل الذمة ظهر العدو.
وقال ابن عَدِي: الضعف على حديثه بين.
قلت: وأبوه مجمع على ضعفه. انتهى.
وبقية كلام ابن عَدِي: وعامتها غير محفوظة.
والإجماع الذي ادعاه الذهبي سبقه إليه ابن عبد البر ثم عبد الحق وهو مردود بنقل عثمان الدارمي عن ابن مَعِين: لا بأس به. وإن نقل عنه معاوية بن صالح: ليس حديثه بذاك.
وقال الزبير في كتاب النسب: كان خيرا.
وقال أبو زرعة: يحيى لا بأس به إنما الشأن في أبيه.
وقال أحمد: لا بأس به ولم يكن عنده إلا حديث أبيه ولو كان عنده غير حديث أبيه لتبين أمره.
قلت: قد روى أيضًا، عَن أبي عبادة الزرقي وحديثه عنه في المعرفة لابن منده في ترجمة سهل بن عتيك، وأخرجه الطبراني في الدعاء وهو في صفة صلاة الجنازة. [لسان الميزان (٨/ ٤٨٣)].
• يحيى بن يزيد بن عبد الملك النَّوْفَلي.
عن أبيه، قال أبو حاتم: منكر الحديث، لا أدري منه أو من أبيه. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٦٣٤)].