• يحيى بن اليمان العجلي.
قلتُ: يَحْيَى بن اليَمَان؟ قَال: يهم كثيرًا. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ١٥٣)].
• يحيى بن يمان العجلي الكوفي أبو زكريا.
وقال لي أبو زُرْعَة: يَحْيَى بن اليمان، لم يكن عندي ممن يكذب، ولكن كان يُخَّيل إليه الشيء، حَدَّث عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن عباية بن ربعي، عن علي: " له دعوة الحق "، فقال يَحْيَى: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٦٦)].
• يحيى بن اليمان.
ليس بالقوي [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٦٨)].
• يَحيَى بن يَمانٍ.
لا يُتابَع على حَديثه.
حدثني زَكَريا بن يَحيَى، حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى قال: ذَكَرت لعبد الرَّحمَن حَديث سُفيان، عن مَنصُور عن خالد بن سَعد، عن أَبي مَسعُود قال: سُئِل رسول الله ﷺ، عن النَّبيذ، أَحَرام هو؟ فقال: لا تُحَدِّث بِهذا. حدثنا مُحمد بن سَعيد بن بَلج، قال: سمعتُ أَبا عَبد الله، يَعني عَبد الرَّحمَن بن الحَكم بن بَشير بن سَلمان، يقول: استَأذَنت نَوفَلا في إِتيان يَحيَى بن يَمان، فقال: لا تُعنّي نَفسَك فيه. حدثنا أَحمد بن مَحمُود، حَدثنا عُثمان بن سَعيد، قال: قُلت ليَحيَى بن مَعِين: فَيَحيَى بن يَمان في الثَّوري، قال: أَرجُو أَن يَكُون صَدُوقًا، قُلتُ: كَيف هو في حَديثه؟ قال: لَيس بِالقَويِّ. وهذا الحَديث حَدثنا مُحمد بن عَبد الله الحَضرمي، قال: حَدثنا أَبو خَيثَمَة، حَدثنا يَحيَى بن يَمان، عن سُفيان، عن مَنصُور، عن خالد بن سَعد، عن أَبي مَسعُود الأَنصاري، أَنَّ النَّبي ﷺ، عَطِش وهو يَطُوف بِالكَعبَة، فاستَسقَى، فَأُتي نَبيذ مِن السِّقايَة، فَشَمَّهُ، فَقَطَّب، فقال: عَلَي بِذَنُوب مِن ماء زَمزَم، يَعني دَلوًا، فَصَب عَليه، فقال لَه رَجُلٌ: أَحَرام هو يا رَسول الله؟ قال: لا.
وتابَعَه عَبد العَزيز بن أَبان، وهو دُونهُ. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٤١٠)].
• يَحْيى بن اليمان العجلي الكوفي.
سمعت عبدان، سمعت مُحَمد بن عبد الله بن نُمَير، يقول: ابن يمان سريع النسيان، وحديثه خطأ عن الثَّوْريّ، عن منصور، عن خالد بن سعد، عَن أبي مسعود، إنما هو عن الكلبي، عَن أبي صالح، عن المطلب بن أبي وداعة.
أخبرناه الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا أبو معمر، حَدَّثَنا ابن يمان، عن سُفيان، عَن منصور، عن خالد بن سعد، عَن أبي مسعود؛ سئل النبي صَلَّى الله عَلَيهِ
[ ١٧ / ٦٥ ]
وَسلَّمَ وَهو في الطواف، أحلال هو، أم حرام؟ قال: حلال، يعنِي النبيذ.
وهذا هو الحديث الذي أشار إليه ابن نُمَير، وأخطأ فيه ابن يمان، حيث قال: عن منصور، عن خالد بن سعد، عَن أبي مسعود، إنما هو عن الكلبي كما ذكره ابن نُمَير وحدثنا مُحَمد بن علي بن القاسم غلام طالوت، حَدَّثَنا حسين بن حميد هو ابن الربيع الجزار، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق البلخي، عنِ ابن يمان، عن سُفيان، عَن منصور، عن خالد بن سعد، عَن أبي مسعود، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا تتم على عَبد نعمه إلا بالجنة.
وهذا الحديث مثل إسناد النبيذ لا أعرفه إلا عنِ ابن يمان عن الثَّوْريّ، وعن ابن يمان مُحَمد بن إسحاق البلخي.
ومحمد هذا رأيت أحاديث غير محفوظة عَمَّن يروى عنهم.
حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، سألت يَحْيى بن مَعِين عَن يَحْيى بن يمان، فقَال: ضَعيف الحديث.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان، قلت ليحيى بن مَعِين: فيحيى بن يمان في الثَّوْريّ؟ قال: أرجو أن يكون صدوقا، قلت: فكيف هو في حديثه؟ قال: ليس بالقوي.
وقال النسائي: يَحْيى بن اليمان ليس بالقوي.
وأخبرنا إبراهيم بن مُحَمد بن الهيثم، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصباح الجرجرائي، حَدَّثَنا يَحْيى بن يمان، عن مسعر، عن عَبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، عن عَبد الله، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إِنَّ عُمَر من أهل الجنة.
حَدَّثَنَا علي بن إبراهيم بن الهيثم، حَدَّثَنا جعفر الطيالسي، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصباح، من كتابه، حَدَّثَنا يَحْيى بن يمان، عن سفيان الثَّوْريّ، عن مسعر [بن كدام، بإسناده نحوه.
قال الشيخ: وهذا أخطأ فيه يحيى بن يمان حيث قال: عن مسعر، عن عبد الملك]، [وإنما هذا عن مسعر] عن عَبد الملك بن ميسرة، عن مصعب بن سعد، عن معاذ بن جبل، قَال: إن كان عُمَر لمن أهل الجنة، أَن رسُول الله ﷺ إذا رأى في منامه أو يقظته فهو حق، وأنه قال: بينا أنا في الجنة فرأيت فيها دارا، فقلت: لمن هذه؟ فقيل: لعمر.
حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا قاسم بن أبي شيبة (ح) وَحَدَّثنا يوسف بن عاصم الرازي، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، قالا: حَدَّثَنا يَحْيى بن يمان، عن سُفيان، عَن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه؛ أَن رسُول الله ﷺ زار قبر أمه في ألف مقنع، فلم ير باكيا أكثر من يومئذ.
وهذا عن الثَّوْريّ بهذا اللفظ يرويه ابن يمان عن الثَّوْريّ.
حَدَّثَنَا ابن أبي داود، حَدَّثَنا هشام بن يُونُس، حَدَّثَنا يَحْيى بن يمان، عن سُفيان، عَن جندب بن حر، عن التيمي، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، ﵂، قالت: علي بن أبي طالب أعلمكم بالسنة.
وهذا أَيضًا عن الثَّوْريّ بهذا الإسناد يرويه ابن يمان.
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، والهيثم بن خلف، قالا: حَدَّثَنا عُمَر بن أبي شيبة، حَدَّثَنا يَحْيى بن يمان، عن سفيان الثَّوْريّ، عن مُحَمد بن إسحاق، عَن أبي جعفر، عن جابر، قَال: كان السواك من أُذن النبي ﷺ، موضع القلم من أُذن الكاتب.
[ ١٧ / ٦٦ ]
قال: وهذا عن الثَّوْريّ بهذا الإسناد يرويه عنه ابن يمان.
حَدَّثَنَا القاسم بن زكريا، وابن صاعد، قالا: حَدَّثَنا عَبد الله بن وضاح، حَدَّثَنا يَحْيى بن يمان، عن سُفيان، عَن الأَعْمَش، عَن يزيد الرقاشي، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: كاد الحسد أن يغلب القدر، وكاد الفقر أن يكون كفرا.
وهذا عن الثَّوْريّ يرويه ابن يمان.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن سليمان، حَدَّثَنا عَبد الله بن عُمَر بن أَبَان، حَدَّثَنا يَحْيى بن يمان، عن الأَعْمَش، عَن أبي صالح، عن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: أُمَّتِي الغر المحجلون.
ولابن يمان عَنِ الأَعْمَش غير هذا، وعامتها غير محفوظة، ولابن يمان عن الثَّوْريّ غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه غير محفوظ، وابن يمان في نفسه لا يتعمد الكذب، إلا أنه يخطئ ويشتبه عليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٩/ ٩١)].
• يحيى بن اليَمَان العجلِيّ الكُوفِي.
قَالَ مُحَمَّد بن نمير: يحيى بن يمَان سريع النسيان، وَحَدِيثه خطأ عَن الثَّوْريّ عَن مَنْصُور عَن خَالِد بن سعد عَن أبي مَسْعُود، إِنَّمَا هُوَ عَن الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن الْمطلب بن أبي ودَاعَة.
وَقَالَ ابْن معِين: يحيى بن يمَان ضَعِيف الحَدِيث.
وَقَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى: فيحيى بن يمَان فِي الثَّوْريّ؟ قَالَ: أَرْجُو أَن يكون صَدُوقًا. قلت: فيكف هُوَ فِي حَدِيثه؟ قَالَ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: يحيى بن الْيَمَان لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
قَالَ ابْن عدي: وَعَامة مَا يرويهِ غير مَحْفُوظ، وَابْن يمَان فِي نَفسه لَا يتَعَمَّد الْكَذِب إِلَّا أَنه يخطيء وَيُشبه عَلَيْهِ. [مختصر الكامل (ص ٨٢٣)].
• يحيى بن يمان.
عن معمر.
وعنه أبو هشام الرِّفاعي، في حفظه شيء. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٤٧٦)].
• يحيى بن يمان، أبو زكريا، العجلي.
روى عنه: سفيان الثوري وشريك.
قال أحمد بن حنبل: ليس بحجة في الحديث، وقال ابن المديني: تغير حفظه، وقال يحيى والنسائي: ليس بالقوي، وقال مرة: كان يضعف في آخر عمره، وقال أبو داود: يخطئ في الحاديث ويقلبها. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢٠٦)].
• يحيى بن يمان العجلي.
قال أحمد: ليس بحجة، وقال ابن معين: ليس بالقوي. [ديوان الضعفاء (ص ٤٤٠)].
• يحيى بن يمان، العجلي.
صدوق، مشهور.
قال ابن سعد: كثير الغلط، وقال يحيى والنسائي: ليس بالقوي (م عه). [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٣٣)].
• يحيى بن يمان العجلي الكوفي. [م،].
عن هشام بن عروة، ومنهال ابن خليفة.
وعنه ابنه داود، وأبو كريب، وعلى بن حرب، وخلق.
قال أحمد: ليس بحجة.
وقال ابن المدينى: صدوق، فلج فتغير حفظه.
وعن وكيع قال: ما كان أحد من أصحابنا أحفظ للحديث من يحيى بن يمان، كان يحفظ في المجلس [الواحد] خمسمائة حديث، ثم نسى.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: كان سريع الحفظ
[ ١٧ / ٦٧ ]
سريع النسيان، وكان يحيى من العباد، ذكره أبو بكر بن عياش، فقال: ذاك ذاهب [الحديث].
وقال ابن معين والنسائي: ليس بالقوى.
محمد بن الصباح الجرجرائى، حدثنا يحيى بن يمان، عن مسعر، عن عبد الملك ابن ميسرة، عن النزال بن سبرة، عن عبد الله - مرفوعا: إن عمر من أهل الجنة.
ورواه.
عنه الجرجرائى مرة فقال: عن سفيان، عن مسعر، وهو خطأ صوابه عبد الملك عن مصعب بن سعد، عن معاذ بن جبل.
عبد الله بن الوضاح، حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن الاعمش، عن يزيد الرقاشى، عن أنس - مرفوعا: كاد الحسد أن يغلب القدر، وكاد الفقر أن يكون كفرا.
قال ابن عدى: عامة ما يرويه غير محفوظ، وهو في نفسه لا يتعمد الكذب، إلا أنه يخطئ ويشبه عليه.
يحيى بن يمان، عن المنهال بن خليفة، والمنهال.
قال البخاري: فيه نظر.
عن حجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن ابن عباس - أن النبي ﷺ دخل قبرا ليلا فأسرج له سراج.
حسنه الترمذي مع ضعف ثلاثة فيه، فلا يغتر بتحسين الترمذي، فعند المحاققة غالبها ضعاف. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٤٩)].
• يحيى بن يزيد بن يمان.
ثقة من رجال مسلم الا أنه فلج في آخر عمره فساء حفظه. [قانون الضعفاء (ص ٣٠٦)].