• يزيد بن إبراهيم التستري.
[ ١٧ / ٧٥ ]
بصري.
روى عنه معتمر بن سليمان. حَدَّثَنا ابن حماد، قَال: حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى، يقول: يزيد بن إبراهيم عَن قَتادَة، ليس بذاك.
حَدَّثَنَا عَبد الملك بن مُحَمد، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي الأسود، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن سَعِيد، يقول: لم ألق أحدًا حدث عن الحسن أثبت من أشعث بن عَبد الملك، فقلت له: يزيد بن إبراهيم، فقال: لم ألق أثبت منه.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن الربيع بن سليمان الجيزي بمصر، حَدَّثَنا أيوب بن سافري، حَدَّثَنا مُحَمد بن المنهال، سمعت يزيد بن زريع، يقول: ما رأيت أحدًا من أصحاب الحسن أثبت من يزيد بن إبراهيم.
حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَير الدمشقي، حَدَّثَنا مُحَمد بن الوزير أبو عَبد الله الواسطي، حَدَّثَنا معتمر بن سليمان التيمي، عن يزيد بن إبراهيم التستري، عَن قَتادَة، عن عَبد الله بن شقيق، قالَ: قُلتُ لأبي ذر: لو أدركت النبي ﷺ لسألته، فقال لي عم كنت سألته؟ قلت: كنت أسأله: هل رأى ربه ﷿؟ فقال: قد سألته، فقال لي: نور أنَّى أُريه، مرتين أو ثلاثا.
قال الشيخ: وهذا لم يروه عَن قَتادَة غير يزيد، ولا أعلم رواه عن يزيد غير معتمر. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا علي بن الجعد، حَدَّثَنا يزيد بن إبراهيم، عَن أبي الزبير، عن جابر؛ أَن النَّبيّ ﷺ احتجم من وثء كان به، وَهو محرم.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن عبدة، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا يزيد بن إبراهيم التستري، حَدَّثَنا أيوب، عَن معاذة؛ أن امرأة سألت عائشة رحمها الله، فقالت: أتقضي إحدانا الصلاة أيام محيضها؟ فقالت عائشة: أحرورية أنت؟ قد كانت إحدانا تحيض على عهد رسول الله ﷺ ثم لا تؤمر بقضاء.
حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا علي بن الجعد، حَدَّثَنا يزيد بن إبراهيم، عَن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ، قَال: لا عدوي، ولا غول، ولا صفر. حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن سليمان، حَدَّثَنا عاصم بن علي، حَدَّثَنا يزيد بن إبراهيم، حَدَّثَنا أبو الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ؛ أنه قال: يا أيها الناس، احفظوا عليكم أموالكم، لا تعمروا أحدًا شيئا، فمن أعمر أحدًا شيئا حياته فهو له حياته، وبعد موته.
وعن جابر؛ أن صلاة الخوف نزلت على النبي ﷺ، وَهو ببطن مكة، فقام النبي ﷺ والمشركون أمامه، واصطف أصحابه صفين. فذكره.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد، حَدَّثَنا علي بن الجعد، حَدَّثَنا يزيد بن إبراهيم، عن عطاء، عنِ ابن عباس، قَال: كنتُ فيمن تعجل في ثقل رسول الله ﷺ ليلة جمع. قال عطاء: وأنا أتعجل.
حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا يزيد بن إبراهيم، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن سيرِين، حَدَّثني عَبد الله بن شقيق، عن عائشة، قالت: كان النبي ﷺ يكثر للصلاة قائما وقاعدا، فإذا صلى قائما ركع قائما، وَإذا صلى قاعدا ركع قاعدا.
قال الشيخ: وليزيد بن إبراهيم أحاديث مستقيمة عن كل من يروي عنه، وإِنَّما أنكرت عليه أحاديث رواها عَن قَتادَة، عَن أَنَس، وَهو ممن يكتب حديثه، ولا بأس به، وأرجو أن يكون صدوقا. [الكامل في
[ ١٧ / ٧٦ ]
الضعفاء لابن عدي (٩/ ١٧١)].
• يزِيد بن إِبْرَاهِيم التسترِي.
بَصري.
روى عَنهُ مُعْتَمر بن سُلَيْمَان.
قَالَ يحيى القطَّان: يزِيد بن إِبْرَاهِيم عَن قَتَادَة، لَيْسَ بِذَاكَ.
وَقَالَ يزِيد بن زُرَيْع: مَا رَأَيْت أحدا من أَصْحَاب الْحسن أثبت من يزِيد بن إِبْرَاهِيم.
وَقَالَ ابْن عدي: وليزيد أَحَادِيث مُسْتَقِيمَة عَن كل من يروي عَنهُ، وَإِنَّمَا أنْكرت عَلَيْهِ أَحَادِيث رَوَاهَا عَن قَتَادَة عَن أنس، وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه، وَلَا بَأْس بِهِ، وَأَرْجُو أَن يكون صَدُوقًا. [مختصر الكامل (ص ٨٣٥)].
• يزيد بن إبراهيم التستري.
ثقة، قال ابن معين: ليس هو بذاك في قتادة. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٧٦)].
• يزيد بن ابراهيم، التستري.
عن ابن سيرين، ثقة.
قال ابن معين في قتادة ليس بذاك (ع) [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٣٤)].
• يزيد بن إبراهيم التستري. [ع].
عن ابن سيرين، وجماعة.
وعنه ابن مهدى، وعفان، وهدبة، وخلق. وثقه أحمد.
وقال ابن المدينى: ثبت في الحسن وابن سيرين.
وكان عفان يرفع أمره.
وقال ابن معين: ليس هو في قتادة بذاك.
وقال ابن عدى: إنما أنكر عليه أحاديث رواها عن قتادة، وهو ممن يكتب حديثه، ولا بأس به، وأرجو أن يكون صدوقا.
وقال يزيد بن زريع: ما رأيت أحدا من أصحاب الحسن أثبت من يزيد ابن إبراهيم.
محمد بن وزير الواسطي، حدثنا معتمر بن سليمان، عن يزيد بن إبراهيم، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لابي ذر: لو رأيت النبي صلى الله عليه.
وسلم لسألته: هل رأى ربه؟ فقال: قد سألته فقال لى: نور إني أراه مرتين أو ثلاثا.
تفرد به عن قتادة.
وما رواه عنه سوى معتمر.
عاصم بن على، حدثنا يزيد بن إبراهيم، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: يأيها الناس احفظوا عليكم أموالكم لا تعمروا أحدا شيئا، فمن أعمر أحدا شيئا حياته فهو له حياته وبعد موته.
وبه: عن جابر: إن صلاة الخوف نزلت على النبي ﷺ وهو ببطن مكة، فقام النبي ﷺ والمشركون أمامه، واصطف أصحابه صفين، فذكره.
مات يزيد بن إبراهيم سنة إحدى وستين ومائة. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٥١)].