• يَزيد بن بابَنُوسَ.
حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري قال: يَزيد بن بابَنُوس مِن الشيعة الذين قاتَلُوا عَليًّا، قالَه مَرحُوم، عن ابن أبي عِمران. وهذا الحَديث حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل قال: حَدثني مُسَدَّد، قال: حَدثنا مَرحُوم بن عَبد العَزيز العَطار قال: حَدثني أَبو عِمران الجَوني، عن يَزيد بن بابَنُوس قال: وكان مِن الشيعة الَّذين قاتَلُوا عَليًّا، قال: تَخَلَّفت لَيالي عُثمان بِالمَدينَة ومَعي صاحِب لي، فقال لي صاحِبي: هَل لَك أَن تَأتي عائِشة أُم المُؤمِنينَ؟ قُلتُ: نَعَم، ولَكِن لا تَسأَلها، عن شيء، فانطَلَقتُ، فَأَتَينا باب حُجرَتِها، فَخَرَج عَلَينا عَبد الرَّحمَن بن أَبي بَكر، فقال: هَل لَكُم إِلى أُم المُؤمِنين حاجَة، قال: قُلنا: نَعَم، فَدَخَل فاستَأذَن لَنا، فَجاءَت، فَكانت دُون الباب، فَعَدا صاحِبي، فقال: يا أُم المُؤمِنين أَرَأَيت الأَراك، قالَت: ما هو؟ هو المَحيض كَما سَمَّى الله ﷿، المَحيض، كان رسول الله ﷺ، يَتَوشَّحُني وعَلَي دُونه ثَوب، ويُصيب مِن رَأسي القُبلَةَ.
هَذا يُروى مِن غَير هَذا الوجه، بِغَير هَذا اللَّفظ، بإِسناد أَصلَح مِن هَذا. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٣١٠)].
• يزيد بن بابنوس.
سمع عائشة ﵂.
روى عنه أبو عمران الجوني.
سمعتُ ابنَ حماد يذكره عن البُخارِيّ.
قال الشيخ: ويزيد بن بابنوس من رواية أبى عمران الجوني، وعنه عن عائشة ﵂
[ ١٧ / ٧٨ ]
أحاديث مشاهير. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٩/ ١٦٩)].
• يزِيد بن بابنوس.
سمع عَائِشَة: روى عَنهُ أبو عمرَان الجونِي - قَالَه البُخَارِيّ.
وَقَالَ ابْن عدي: وَيزِيد من رِوَايَة أبي عمرَان عَنهُ عَن عَائِشَة أَحَادِيث مشاهير. [مختصر الكامل (ص ٨٣٤)].
• يزيد بن بابنوس.
عن عائشة أم المؤمنين ﵄.
قال أبو حاتم الرازي: مجهول [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢٠٧)].
• يزيد بن بابنوس.
عن عائشة ﵂، مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٤٤٠)].
• يزيد بن بابنوس.
عن عائشة، لا يروي عنه سوى إنسان (د س) [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٣٥)].
• يزيد بن بابنوس [د، س].
عن عائشة بحديث: كان خلقه القرآن.
وبحديث: لما مرض قال: إنى لا أستطيع أن أدور بينكن.
ما حدث عنه سوى أبى عمران الجونى.
وقد ذكره الدولابى فقال: هو من الشيعة الذين قاتلوا عليا.
ونقل ابن القطان هذا القول عن البخاري فيه.
قال أبو داود: كان شيعيا.
وقال ابن عدى: أحاديثه مشاهير.
وقال الدارقطني: لا بأس به. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٥٢)].