• يزيد بن ربيع، أبو كامل، الدمشقي، الصنعاني.
صنعاء دمشق.
عن أبي أسماء حديثه مناكير. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٤٢٥)].
• يزيد بن ربيعة الرحبي الدمشقي الصنعاني.
يزيد بن ربيعة: أحاديثه أباطيل، أخاف أن تكون موضوعة. [أحوال الرجال (ص ٢٧٦)].
• يزيد بن ربيعة، أبو كامل، الدمشقي. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣٧٢)].
• يزيد بن ربيعة.
متروك الحديث، شامي [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٧٩)].
• يَزيد بن رَبيعَة الرَّحَبي أبو كامِل الصَّنعانيُّ.
حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري قال: يَزيد بن رَبيعَة الرَّحَبي أبو كامِل الصَّنعاني عِندَه مَناكيرُ. ومن حَديثه ما حَدثناه مُحمد بن أَحمد بن الوليد، حَدثنا أَبو تَوبَة الرَّبيع بن نافِع، حَدثنا يَزيد بن رَبيعَة، عن أَبي الأَشعَث الصَّنعاني، عن أَبي عُثمان، عن ثَوبان، عن رَسُول الله ﷺ، قال: كَيف أَنتُم إِذا كُنتُم في قَوم قَد دَرَسَت عُهودُهُم، ومَرِجَت أَماناتُهُم، وصارُوا حُثالَةً هَكَذا، وشَبَّك بَين أَصابِعِه، قالُوا: كَيف نَصنَع يا رَسول الله؟ قال: صبرا صبرا، خالقُوا الناس بِأَخلاقِهِم، وخالفُوهُم بِأَعمالهِم.
هَذا يُروى بِغَير هَذا الإِسناد، وخِلاف هَذا اللَّفظ مِن طَريق صالح. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٣١٥)].
• يزِيد بن ربيعَة، الرَّحبِي، الصَّنْعَانِيّ.
من صنعاء دمشق، كنيته أبو كَامِل، من أهل الشَّام.
يروي عَن أبي أَسمَاء الرَّحبِي.
روى عَنْهُ أهل بَلَده.
كَانَ شيخا صَدُوقًا؛ إِلَّا أَنه اخْتَلَط فِي آخر عمره، فَكَانَ يروي أَشياء مَقْلُوبَة، لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا
[ ١٧ / ٨٨ ]
انْفَرد، وَفِيمَا وَافق الثِّقَات فَهُوَ مُعْتَبر بِهِ؛ لقدم صدقه قبل اخْتِلَاطه من غير أَن يحْتَج بِهِ؛ لِأَن الْجرْح وَالْعَدَالَة ضدان، فَمَتَى كَانَ الرجل مجروحا، لَا يُخرجهُ عَن حد الْجرْح إِلَى الْعَدَالَة إِلَّا ظُهُور أَمَارَات الْعَدَالَة عَلَيْهِ، فَإِذا كَانَ أَكثر أَحْوَاله أَمَارَات الْعَدَالَة صَار من الْعُدُول، كَذَلِك كَذَا إِذا كَانَ الرجل مَعْرُوفا بِالْعَدَالَةِ، يكون جَائِز الشَّهَادَة، فَهُوَ كَذَلِك حَتَّى يظْهر مِنْهُ أَمَارَات الْجرْح، فَإِذا صَار أَكثر أَحْوَاله أَسبَاب الْجرْح خرج عَن حد الْعَدَالَة إِلَى الْجرْح، وَصَارَ فِي عداد من لَا تجوز شَهَادَته وَإِن كَانَ صَدُوقًا فِيمَا يَقُول، وَتبطل أخباره الصِّحَاح الَّتِي لم يخْتَلط فِيهَا، وَكَذَلِكَ الشَّاهِد إِذا لم يكن يعدل، فَشهد عِنْد الْحَاكِم بِشَهَادَة وَهُوَ صَادِق فِيهَا وَمَعَهُ شَاهد آخر عدل، يعلم الْحَاكِم صدقه فِي تِلْكَ الشَّهَادَة بِعَينهَا، وَإِن كَانَ مجروحا فِي غَيرهَا لَا يجوز بِإِجْمَاع الْمُسلمين قبُول شَهَادَته، وان كَانَ صَادِقا فِيهَا حَتَّى يكون عدلا، وَهَذِه مَسْأَلَة طَوِيلَة، قد ذَكرنَاهَا بالشواهد فِي كتاب شرائِط الْأَخْبَار، فأغنى ذَلِك عَن تكرارها فِي هَذَا الْكتاب [المجروحين لابن حبان (٣/ ١٠٤)].
• يزيد بن ربيعة أبو كامل الرحبي الصنعاني.
صنعاء دمشق.
حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا معاوية، أراه عَن يَحْيى، قَال: قَال أبو مسهر: يزيد بن ربيعة كان قديما، غير متهم بما ينكر عليه أنه أدرك أبا الأشعث، ولكني أخشى عليه سوء الحفظ والوهم. حَدَّثَنا الجنيدي، قَال: حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: يزيد بن ربيعة أبو كامل الرحبي الصنعاني، صنعاء دمشق، عَن أبي الأشعث حديثه مناكير.
حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: قَال السعدي: أحاديث يزيد بن ربيعة أباطيل أخاف أن تكون موضوعة.
قال الشيخ: ويزيد بن ربيعة هذا، أبو مسهر أعلم به لأنه من بلده، ولا أعرف له شيئا منكرا قد جاوز الحد فأذكره، وأرجو أنه لا بأس به في الشاميين. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٩/ ١٣٢)].
• يزِيد بن ربيعَة أبو كَامِل الرَّحبِي الصَّنْعَانِيّ.
صنعاء دمشق.
قَالَ أبو مسْهر: كَانَ قَدِيما غير مُتَّهم، مَا يُنكر أَنه أدْرك أَبَا الأَشْعَث، وَلَكِنِّي أخْشَى عَلَيْهِ سوء الحِفْظ وَالوهم.
وَقَالَ البُخَارِيّ: حَدِيثه مَنَاكِير عَن أبي الْأَشْعَث.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: أَحَادِيث يزِيد بن ربيعَة أباطيل [أَخَاف] أَن تكون مَوْضُوعَة.
وَقَالَ ابْن عدي: أَبُو مسْهر أعلم بِهِ لِأَنَّهُ من بَلَده، وَلَا أعلم لَهُ شيئا مُنْكرا قد جَاوز الْحَد فأذكره، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ فِي الشاميين. [مختصر الكامل (ص ٨٣٠)].
• يزيد بن ربيعة، أبو كامل، الرحبي.
من صنعاء، دمشق. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٩٠).)].
• يزيد بن ربيعة، أبو كامل، الرحبي، الدمشقي، الصنعاني.
صنعاء دمشق.
يروي عن أبي الأشعث.
قال البخاري: أحاديثه مناكير، وقال السعدي: أباطيل، أخاف أن تكون موضوعة، وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث، منكر الحديث، وقال دحيم: ليس بشيء، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال الدارقطني: هو ضعيف، وقال ابن حبان: كان صدوقا إلا انه اختلط في آخر عمره، فكان يروي
[ ١٧ / ٨٩ ]
بأشياء مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢٠٨)].
• يزيد بن ربيعة الرحبي الدمشقي.
عن أبي الأشعث، قال البخاري: أحاديثه مناكير، وقال النسائي: متروك. [ديوان الضعفاء (ص ٤٤١)].
• يزيد بن ربيعة، الرحبي، الدمشقي.
شيخ لأبي النضر الفراديسي.
يروي عن أبي الأشعث الصنعاني.
قال البخاري: أحاديثه مناكير، وقال النسائي: متروك وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٣٦)].
• يزيد بن ربيعة الرحبي الدمشقي.
عن أبى الاشعث الصنعانى.
يكنى أبا كامل.
وعنه أبو النضر الفراديسى، وأبو توبة الحلبي.
قال البخاري: أحاديثه مناكير.
وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف.
وقال النسائي: متروك.
أبو توبة، حدثنا يزيد، عن أبى الاشعث الصنعانى، عن أبى عثمان، عن ثوبان - مرفوعا: خالقوا الناس بأخلاقهم، وخالفوهم بأعمالهم.
أبو النضر، حدثنا يزيد بن ربيعة، حدثنا أبو الأشعث الصنعانى، سمعت ثوبان يحدث عن النبي ﷺ أنه قال: يقبل الجبار فيثنى رجله على الجسر فيقول: وعزتي وجلالى لا يجاوزني اليوم ظلم ظالم.
قال أبو مسهر: كان يزيد بن ربيعة فقيها غير متهم، ما ننكر عليه أنه أدرك أبا الاشعث، ولكن أخشى عليه سوء الحفظ والوهم.
وقال الجوزجانى: أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة.
وأما ابن عدى فقال: أرجو أنه لا بأس به.
وله: عن أبى الاشعث، عن ثوبان: ويل لامتي من بنى العباس … الحديث. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٥٤)].
• يزيد بن ربيعة الرحبي الدمشقي.
عن أبي الأشعث الصنعاني.
يكنى أبا كامل.
وعنه أبو النضر الفراديسي وأبو توبة الحلبي.
قال البخاري: أحاديثه مناكير.
وقال أبو حاتم، وَغيره: ضعيف.
وقال النَّسَائي: متروك. أبو توبة: حدثنا يزيد، عَن أبي الأشعث الصنعاني، عَن أبي عثمان عن ثوبان ﵁ مرفوعا: خالقوا الناس بأخلاقهم وخالفوهم بأعمالهم.
أبو النضر: حدثنا يزيد بن ربيعة حدثنا أبو الأشعث الصنعاني سمعت ثوبان ﵁ يحدث عن النبي ﷺ أنه قال: يقبل الجبار فيثني رجله على الجسر فيقول: وعزتي وجلالي لا يجاوزني اليوم ظلم ظالم.
قال أبو مسهر: كان يزيد بن ربيعة فقيها غير متهم ما ينكر عليه أنه أدرك أبا الأشعث ولكن أخشى عليه سوء الحفظ والوهم.
وقال الجوزجاني: أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة.
وأما ابن عَدِي فقال: أرجو أنه لا بأس به.
وله: عَن أبي الأشعث عن ثوبان ﵁: ويل لأمتي من بني العباس … الحديث. انتهى.
وقال أبو زرعة: رأيت دحيما وهشاما
[ ١٧ / ٩٠ ]
يبطلان حديثه.
وقال ابن أبي حاتم، عَن أبيه: كان في بدء أمره مستويا ثم اختلط قبل موته قيل له: فما تقول فيه؟ فقال: ليس بشيء وأنكر أحاديثه، عَن أبي الأشعث.
وقال النَّسَائي في التمييز: ليس بثقة.
وقال العقيلي: متروك الحديث شامي.
وقال الدارقطني: دمشقي متروك.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
وذكره ابن الجارود في الضعفاء.
(ك): [لسان الميزان (٨/ ٤٩٢)].
• يزيد بن ربيعة الرَّحَبي الدمشقي.
عن أبي الأشعث الصنعاني. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٦٥٤)].
• يزِيد بن ربيعَة الرَّحبِي الدِّمَشْقِي.
قَالَ الجوزجَاني أَخَاف أَن تكون أَحَادِيثه مَوْضُوعَة وَقَالَ أبو زرْعَة رَأَيْت دحيما وهشاما يبطلان حَدِيثه. [تنزيه الشريعة (١/ ١٢٨)].
• يزيد بن ربيعة.
مجهول، قلت هذا مردود فإن له ترجمة في الميزان، وقد ضعفه الأكثر، وقال يحيى بن عدي أرجو أنه لا بأس به، وقيل كان فقيها غير متهم، ت. [قانون الضعفاء (ص ٣٠٦)].