• يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي.
يزيد بن أبي زياد: سمعتهم يضعفون حديثه. [أحوال الرجال (ص ١٥١)].
• يزيد بن أبي زياد.
كوفي، ليس بالقوي [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٨٧)].
• يَزيد بن أبي زياد أبو عبد الله مَولَى بَني هِشام.
حدثنا مُحمد بن أَيوب بن يَحيَى بن الضريس، حَدثنا مُحمد بن عبد العَزيز بن أبي رِزمَة، قال: سمعتُ النَّضر بن شُمَيل يقول: سمعت شُعبة، يقول: كان يَزيد بن أَبي زياد رَفاعًا. حدثنا عَبد الله بن مُحمد، حَدثنا أَحمد بن عَبد الله بن بَشير، حَدثنا سُفيان بن عَبد المَلك، قال: سمعتُ ابن المُبارك يقول: يَزيد بن أَبي زياد ارمي به. حدثنا عَبد الله، قال: حَدثنا زياد بن أَيوب، حَدثنا عَلي بن مُحمد، قال: سمعتُ وكيعا يقول: يَزيد بن أَبي زياد، عن إِبراهيم، عن عَلقمة، عن عَبد الله، - يَعني حَديث الرايات - لَيس بِشيء. حدثنا مُحمد بن سَعيد بن بَلج، قال: سمعتُ عَبد الرَّحمَن بن الحَكم بن بَشير بن سَلمان، يَذكُر عن بَهز بن حَكيم قال: كان أَصحابُنا يقولون: هِشام بن عُروة، وعَطاء بن السائِب، ويَزيد بن أَبي زياد، وابن طاووس وسَطٌ. حدثنا مُحمد بن عُثمان، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين، يُسأَل عن يَزيد بن أَبي زياد، فقال: كان يُضَعَّفُ. حدثنا عَبد الله، قال: قُلت ليَحيَى: يَزيد بن أَبي زياد دُون عَطاء بن السائِبِ؟ فقال: نَعَم، وقال غَير مَرَّةٍ: سَمِع مِن عَطاء وهو مُختَلط، فَيَزيد فَوق عَطاء.
وسمعت أَبي يقول: يَزيد بن أَبي زياد حَديثه لَيس بِذاكَ.
وقال في مَوضِع آخَرَ: لَم يَكُن يَزيد بن أَبي زياد بِالحافِظِ. حدثني أَحمد بن مَحمُود، حَدثنا عُثمان بن سَعيد قال: سأَلت يَحيَى عن يَزيد بن أَبي زياد، فقال: لَيس بِالقَويِّ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: قُلت لعَلي بن المَدينيِّ: فَيَزيد بن أَبي زياد، قال: غَير هَذَين، عَطاء وعاصِم، وضَعَّف أَمرَهُ. حدثنا مُحمد، حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى قال: يَزيد بن أَبي زياد لَيس بِذاكَ.
وفي مَوضِع آخَرَ: لا يُحتَج بِحَديث يَزيد بن أَبي زياد. حدثنا عَبد الله، قال: سمعتُ أَبي يقول: حَديث إِبراهيم، عن عَلقمة، عن عَبد الله، لَيس بِشيء - يَعني حَديث يَزيد بن أَبي زياد -.
قُلت لعَبد الله: الرايات السُّودَ؟ قال: نَعَم. وهذا الحَديث حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا عَمرو بن عَون قال: أَخبَرنا خالد، عن يَزيد بن أَبي زياد، عن إِبراهيم، عن عَبد الله قال: كُنا جُلُوسًا عِند النَّبي ﷺ، إِذ جاءَه فِتيَة مِن قُرَيش فَتَغَيَّر لَونُهُ، فَقُلنا: يا رَسول الله، إِنا لا نَزال نَرَى في وجهِك الشيء تَكرَهُهُ، قال: إِنا أَهل بَيت اختار الله لَنا الآخِرَة على الدُّنيا، وإِن أَهل بَيتي سيلقَون بَعدي تَطريدًا وتَشريدًا، حَتَّى يَجيء قَوم مِن ها هُنا - وأَومَأ بيَدِه نَحو المَشرق
[ ١٧ / ٩٣ ]
أَصحاب رايات سُود، يَسأَلُون الحَق، ولا يُعطَونه مَرَّتَين، أَو ثَلاثًا، فَيُقاتِلُون فَيُعطَون ما سَأَلُوا، فَلا يَقبَلُون حَتَّى يَدفَعُوها إِلى رَجُل مِن أَهل بَيتي يَملأَها عَدلًا كَما مُلئَت ظُلمًا وجَورًا، فَمَن أَدرَك ذَلك مِنكُم فَليَأتِها ولَو حَبوًا على الثَّلجِ. حدثنا مُحمد بن حَفص الجَورَجاني، قال: سمعتُ أَبا قُدامَة يقول: سمعت أَبا أُسامَة يقول في حَديث يَزيد بن أَبي زياد، عن إِبراهيم، عن عَلقمة، عن عَبد الله، في الرايات السُّود، فقال: لَو حَلَف عندي خَمسين يَمينًا قَسامَةً ما صَدَّقتُه هَذا مَذهَب إِبراهيم، هَذا مَذهَب عَلقمة، هَذا مَذهَب عَبد الله. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٣١٩)].
• يزِيد بن أبي زِيَاد، مولى بني هَاشم.
كنيته: أبو زِيَاد، وَقد قيل: أبو عبد الله، وَاسم أَبِيه ميسرة.
يروي عَن: الزُّهْرِيّ وَعبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى.
روى عَنهُ: الثَّوْريّ وَشعْبَة، وَأهل الْعرَاق.
مَاتَ سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة، وَكَانَ يَوْم قتل الْحُسين بن عَليّ بن أَربع عشرة سنة، وَالْحُسين بن عَليّ قتل سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ، وَكَانَ مولد يزِيد بن أبي زِيَاد سنة سبع أَرْبَعِينَ، وَكَانَ يزِيد صَدُوقًا إِلَّا أَنه لما كبر سَاءَ حفظه وَتغَير، فَكَانَ يَتَلَقَّن مَا لقن فَوَقع الْمَنَاكِير فِي حَدِيثه من تلقين غَيره إِيَّاه، وإجابته فِيمَا لَيْسَ من حَدِيثه لسوء حفظه، فسماع من سمع مِنْهُ قبل دُخُوله الْكُوفَة فِي أول عمره سَماع صَحِيح، وَسَمَاع من سمع مِنْهُ فِي آخر قدومه الْكُوفَة بعد تغير حفظه وتلقنه مَا يلقن سَماع لَيْسَ بِشيء.
رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلا خَائِنَةٍ، وَلا مَجْلُودٍ فِي حَدٍّ، وَلا مُجَرَّبٍ عَلَيْهِ شَهَادَةُ زُورٍ، وَلا ظِنِّينٍ، وَلا ذِي غِمْرٍ عَلَى أَخِيهِ.
رَوَاهُ عَنْهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَتَّى لَا يُعْرَفُ.
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنَ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُول: حَدثنَا بن عُيَيْنَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ بِمَكَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِي ﷺ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ.
قَالَ سُفْيَانُ فَلَمَّا قَدِمَ يَزِيدُ الْكُوفَةَ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَزَادَ فِيهِ ثُمَّ لَمْ يَعد، فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ لَقَّنُوهُ.
قَالَ أَبُو حَاتِم: هَذَا خبر عول عَلَيْهِ أهل الْعرَاق فِي نفي رفع الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاة عِنْدَ الرُّكُوع، وَعند رفع الرَّأْس مِنْهُ، وَلَيْسَ فِي الْخَبَر، ثمَّ لم يعد، وَهَذِه الزِّيَادَة لقنها أهل الْكُوفَة يزِيد بن أبي زِيَاد فِي آخر عمره، فتلقن كَمَا قَالَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة أَنه سَمعه قَدِيما بِمَكَّة يحدث بِهَذَا الحَدِيث بِإِسْقَاط هَذِه اللَّفْظَة، وَمن لم يكن الْعلم صناعته، لَا يذكر لَهُ الِاحْتِجَاج بِمَا يشبه هَذَا من الْأَخْبَار الْوَاهِيَة.
وَقَدْ رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَسَمِعَ صَوْتَ غِنَاءٍ، فَقَالَ: انْظُرُوا مَا هَذَا، فَصَعِدْتُ فَنَظَرْتُ فَإِذَا مُعَاوِيَةُ وَعَمَرٌو يُغَنِّيَانِ، فَجِئْتُ فَأَخْبَرْتُ النَّبِي ﷺ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا، اللَّهُمَّ دُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا.
أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن الْمُنْذر، قَالَ: حَدثنَا بن فُضيلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ.
وَرَوَى عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ شربَ الْخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِه لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ سَبْعًا، فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ
[ ١٧ / ٩٤ ]
مَاتَ كَافِرًا، وَإِنْ هِيَ أَذْهَبَتْ عَقْلَهُ عَنْ شيءٍ مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا.
أخبرناه بن قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ بِالْمِصيصَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَدِيٍّ النَّسَائِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَليّ بن سعيد النَّسَائِيّ يَقُول: سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ يزِيد بن أبي زباد فَضَعَّفَهُ، وَحَرَّكَ رَأْسَهُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، فَقَالَ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ [المجروحين لابن حبان (٣/ ٩٩)].
• يزيد بن أبي زياد.
كوفي، يُكَنَّى: أبا عبد الله، مولى بنى هاشم.
سمعت خالد بن النضر، يقول: سَمعتُ عَمْرو بن علي يقول ذلك.
وسمعت أحمد بن على بن المثنى، يقول: سئل يَحْيى بن مَعِين، وَهو حاضر، عن يزيد بن أبي زياد، فقَال: ضَعيف الحديث. فقيل له: أيما أحب إليك هو، أو عطاء بن السائب؟ فقال: ما أقربهما.
حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال يَحْيى: يزيد بن أبي زياد لا يحتج بحديثه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن يزيد بن أبي زياد، فقال: ليس بالقوي.
حَدَّثَنَا ابن حماد، قال عَبد الله بن أحمد، عَن أبيه، قال: يزيد بن أبي زياد حديثه ليس بذاك.
سمعتُ ابن حماد، يقول: قال السعدي: يزيد بن أبي زياد سمعتهم يضعفون حديثه.
وقال النسائي: يزيد بن أبي زياد كوفي ليس بالقوي.
سمعت زكريا بن يَحْيى الساجي، يقول: سَمعتُ عَبد الله بن أبي أسامة الكلبي، يقول: حَدَّثَنا عَبد العزيز بن أبي رزمة، قَالَ: سَمِعْتُ النضر بن شميل، يقول: سَمعتُ شُعْبَة، يقول، وذُكِرَ يزيد بن أبي زياد، فقال: كان رفاعا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن آدم، حَدَّثَنا مُحَمد بن الورد، قَال: حَدَّثَنا إسحاق بن راهويه، حَدَّثَنا النضر بن شميل، حَدَّثَنا شُعْبَة، قَال: كان يزيد بن أبي زياد رفاعا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن مهدي، حَدَّثَنا علي بن منذر، قَالَ: سَمِعْتُ ابن فضيل يقول: كان يزيد بن أبي زياد من أئمة الشيعة الكبار.
حَدَّثَنَا إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، حَدَّثَنا علي بن حرب، حَدَّثَنا ابن فضيل، حَدَّثَنا يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عَبد الله قَال: كُنا عند النبي ﷺ، فمر به فتية من بنى هاشم، فتغير لونه، فقلنا: يا رسول اللهِ، لا نزال نرى في وجهك الذي نكره؟ قَال: إن بنى هؤلاء اختار الله لهم الآخرة على الدنيا، وسيلقون بعدي تطريدا وتشريدا.
قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه بهذا الإسناد عن إبراهيم غير يزيد بن أبي زياد، ويرويه عنه يزيد بن فضيل. حَدَّثَنا الفضل بن الحباب، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن بشار، قَال: حَدَّثَنا سفيان، قَال: حَدَّثَنا يزيد بن أبي زياد بمكة، عن عَبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، قال: رأيتُ النبي ﷺ إذا افتتح الصلاة رفع يديه، وَإذا أراد أن
[ ١٧ / ٩٥ ]
يركع، وَإذا رفع رأسه من الركوع. قال سفيان: فلما قدمت الكوفة سمعت من يقول: يرفع يديه إذا افتتح الصلاة ثم لا يعود، فظننت أنهم لقنوه. ورواه هشيم، وشريك، وجماعة معهما عن يزيد بإسناده، وقالوا فيه: ثم لم يعد.
حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، حَدَّثَنا صالح بن عُمَر، عن يزيد بن أبي زياد، عن عَبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، قَال: قَال رسول الله ﷺ: مَن قَال للمدينة يثرب، فليستغفر الله، هي طابة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن عثمان بن أبي سويد الذارع، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن مرزوق، حَدَّثَنا شُعْبَة، حَدَّثَنا يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عنِ ابن عباس، قال: احتجم رسول الله ﷺ محرما صائما.
حَدَّثَنَا أبو خولة ميمون بن سلمة، حَدَّثَنا مُحَمد بن آدم، حَدَّثَنا علي بن عابس، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عنِ ابن عباس؛ أَن النَّبيّ ﷺ كفن في حلة حمراء وقميصة لم ينزع.
قال الشيخ: وعند يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عنِ ابن عباس غير حديث، ويزيد من شيعة أهل الكوفة، ومع ضعفه يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٩/ ١٦٣)].
• يزِيد بن أبي زِيَاد أبو عبد الله مولى بني هَاشم.
كُوفِي.
قَالَ ابْن معِين: ضَعِيف الحَدِيث. قيل لَهُ: أَيّمَا أحب إِلَيْك هُوَ أَو عَطاء بن السَّائِب؟ فَقَالَ: مَا أقربهما.
وَمرَّة قَالَ: لَا يحْتَج بحَديثه.
وَفِي مَوضِع آخر: لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
وَقَالَ أَحْمد: حَدِيثه لَيْسَ بِذَاكَ.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: سمعتهم يضعفون حَدِيثه.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
وَقَالَ شُعْبَة: كَانَ رفاعا.
وَقَالَ ابْن فُضيل: كَانَ من أَئِمَّة الشيعَة الْكِبَار. وَقَالَ ابْن عدي: عِنْده عَن مقسم عَن ابْن عَبَّاس غير حَدِيث وَهُوَ من شيعَة أهل الْكُوفَة، وَمَعَ ضعفه يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٨٣٣)].
• يزيد بن أبي زياد.
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
وعنه خالد بن عبد الله، تغيَّر في آخر عمره، وكان يُلَقَّن. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٤٧٨)].
• يزيد بن أبي زياد.
لاشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٦٩٨)].
• يزيد بن زياد، ويقال: ابن أبي زياد وقيل أبو زياد الشامي، واسم أبيه ميسرة.
يروي عن: الزهري، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.
قال علي ويحيى: ضعيف الحديث، لا يحتج به، وقال ابن المبارك: أرم به، وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث، كل أحاديثه موضوعة وباطلة، وقال البخاري: منكر الحديث، ذاهب قال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان صدوقا إلا انه لما كبر ساء حفظه وتغير، وكان يتلقن ما يلقن، فوقعت المناكير في حديثه، فسماع من سمعه منه قبل التغير صحيح [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢٠٩)].
• يزيد بن أبي زياد الكوفي.
[ ١٧ / ٩٦ ]
صدوق ساء حفظه، ضعفه ابن معين، وقال أحمد: ليس بذاك، وقال الجوزجاني: سمعتهم يضعفون حديثه. وقال آخر: ليس بالقوي، وخلط بعض الناس بينه وبين الذي قبله، فأما النسائي فقال: يزيد بن زياد عن الزهري: متروك الحديث، ثم قال بعد أسطر: يزيد بن أبي زياد، كوفي ليس بالقوي. [ديوان الضعفاء (ص ٤٤١)].
• يزيد بن أبي زياد، الكوفي.
مشهور، سيء الحفظ.
قال ابن حبان: صدوق إلا أنه كبر وساء حفظه، وكان يتلقن، وقال يحيى: ليس بالقوي، وقال أيضا: لا يحتج بحديثه، وقال ابن المبارك: إرم به م مقرونا (عه) [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٣٧)].
• يزيد بن أبي زياد الكوفي [م مقرونا،].
أحد علماء الكوفة المشاهير على سوء حفظه.
قال يحيى: ليس بالقوى.
وقال أيضا: لا يحتج به.
وقال ابن المبارك: ارم به.
وقال شعبة: كان يزيد بن أبى زياد رفاعا.
وقال على بن عاصم: قال لى شعبة: ما أبالى إذا كتبت عن يزيد بن أبى زياد ألا أكتب عن أحد.
وقال وكيع: يزيد ابن أبى زياد عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله - يعنى حديث الرايات - ليس بشئ.
وقال أحمد: حديثه ليس بذلك، وحديثه عن إبراهيم - يعنى في الرايات - ليس بشئ.
قال العقيلى: حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا خالد ابن عبد الله، عن يزيد بن أبى زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، [عن عبد الله]، قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ إذ جاءه فتية من قريش، فتغير لونه، فقلنا: يا رسول الله، إنا لا نزال نرى في وجهك الشئ تكرهه.
فقال: إنا أهل.
بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتى سيلقون بعدى تطريدا وتشريدا.
حتى يجئ قوم من ههنا - وأومأ بيده نحو المشرق أصحاب رايات سود - يسألون الحق ولا يعطونه مرتين أو ثلاثا، فيقاتلون فيعطون ما سألوا فلا يقتلون حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتى يملؤها عدلا كما ملئت ظلما وجورا، فمن أدرك ذلك منكم فليأته ولو حبوا على الثلج.
قلت: هذا ليس بصحيح، وما أحسن ما روى أبو قدامة: سمعت أبا أسامة يقول في حديث يزيد عن إبراهيم في الرايات: لو حلف عندي خمسين يمينا قسامة ما صدقته، أهذا مذهب إبراهيم! أذها مذهب علقمة! أهذا مذهب عبد الله.
أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع، قالا: حدثنا هشيم، أخبرنا يزيد بن أبى زياد، حدثنا عبد الرحمن بن أبى نعم، عن أبى سعيد الخدرى - أن رسول الله ﷺ سئل عما يقتل المحرم.
قال: الحية والعقرب والفويسقة، ويرمى الغراب ولا يقتله، والكلب العقور، والحدأة، والسبع العادى.
لفظ أبى داود، وقد حسنه الترمذي.
ابن فضيل، حدثنا يزيد عن سليمان بن عمرو بن الاحوص، عن أبى برزة، قال: تغنى معاوية وعمرو بن العاص، فقال النبي ﷺ: اللهم اركسهما في الفتنة ركسا، ودعهما في النار دعا.
غريب منكر.
[ ١٧ / ٩٧ ]
محمد بن آدم المصيصى، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان الرازي، عن يزيد بن أبى زياد، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو - مرفوعا: من شرب الخمر لم تقبل له صلاة سبعا،.
فإن مات فيهن مات كافرا، وإن هي أذهبت عقله عن شئ من القرآن لم تقبل له صلاة أربعين يوما.
وإن مات فيهن مات كافرا.
قال ابن عدى: يزيد بن أبى زياد مولى بنى هاشم يكنى أبا عبد الله.
على بن المنذر، حدثنا ابن فضيل، قال: كان يزيد بن أبى زياد من أئمة الشيعة الكبار.
قلت: روى عنه ابن فضيل حديث الرايات السود.
صالح بن عمر - ثقة - عن يزيد بن أبى زياد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن البراء - مرفوعا: من قال للمدينة يثرب فليستغفر الله، هي طابة.
توفى يزيد سنة ست وثلاثين ومائة على الصحيح، وله تسعون سنة، أو دونها بقليل.
خرج له مسلم مقرونا بآخر. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٥٥)].
• يزيد بن أبي زياد الكوفي.
أحد الأعلام، وقال لا يحتج به وكذا قال غيره وحسن له الترمذي، مق هو مختلف فيه والجمهور على تضعيفه الا انه ليس بمتروك، ل. [قانون الضعفاء (ص ٣٠٦)].