• يَزيد بن سُفيان أبو خالد.
بَصريٌّ.
عن التَّيمي، ولا يُتابَع على حَديثه، ولا يُعرَف بِالنَّقل، والحَديث يُروى مِن غَير هَذا الوجه بِخِلاف هَذا اللَّفظِ.
حدثنا مُحمد بن هِشام المُستَملي، حَدثنا سُليمان بن الفَضل الزَّيدي، حَدثنا يَزيد بن سُفيان أَبو خالد البَصري، عن سُليمان التَّيمي، عن أَبي عُثمان النَّهدي، عن سَلمان، قال: قال رسول الله ﷺ: لَو كان هذا الدّين مُعَلَّقًا بِالنَّجم لَتَمَسَّك به قَوم مِن أَهل فارِس لرِقَّة قُلُوبهم. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٣٢٨)].
• يزِيد بن سُفْيَان بن عبيد الله بن رَوَاحَة، أبو خَالِد.
يروي عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ بنسخة مَقْلُوبَة.
روى عَنْهُ عبيد اللَّه بن مُحَمَّد الحَارِثِيّ، لَا يجوز الاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد لِكَثْرَة خطئه ومخالفته الثِّقَات فِي الرِّوَايَات.
رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا تَكُنْ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَلا آخِرُ، مَنْ يَخْرُجُ مِنْهُ فَإِنَّهُ مَعْرَكَةُ الشيطَانِ أَوْ مَرْبَطُهُ، وَبِهِ تُنْصَبُ رايته.
وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَانَ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ، ثُمَّ أَذَّنَ وَأَقَامَ صَلَّى مَعَهُ مِنْ جنود الله مَالا يَرَى طَرْفَاهُ.
[ ١٧ / ١٠٤ ]
وبإسناده قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ذَنْبٌ لَا يُغْفَرُ، وَذَنْبٌ لَا يُتْرَكُ، وَذَنْبٌ يُغْفَرُ، فَأَمَّا الَّذِي لَا يُغْفَرُ: فَالشركُ بِاللَّهِ، وَأَمَّا الَّذِي لَا يُتْرَكُ: فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، وَأَمَّا الَّذِي يُغْفَرُ: فَذَنْبُ الْعَبْدِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ.
حَدثنَا بِهَذِهِ الْأَحَادِيث أَحْمد بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ، قَالَ: حَدثنَا عبيد الله بن مُحَمَّد الْحَارِثِيّ، قَالَ: حَدثنَا يزِيد بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيّ فِي نُسْخَة كتبناها عَنهُ نَحْو هَذِه [المجروحين لابن حبان (٣/ ١٠١)].
• يزيد بن سفيان بن عبيد الله، أبو خالد.
قال ابن حبان: روى عن سليمان التيمي نسخة مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢٠٩)].
• يزيد بن سفيان.
عن سليمان التيمي، له نسخة منكرة، ضعف بها. [ديوان الضعفاء (ص ٤٤٢)].
• يزيد بن سفيان.
عن سليمان التيمي، له نسخه منكرة، تكلم فيه ابن حبان [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٣٨)].
• يزيد بن سفيان.
عن سليمان التيمي.
له نسخة منكرة.
تكلم فيه ابن حبان.
حدث عنه عبيدالله بن محمد الحارثى.
فمن مناكيره: عن التيمى، عن أبى عثمان النهدي.
عن سلمان - مرفوعا: ذنب لا يغفر، وذنب لا يترك، وذنب يغفر.
فأما الذى يغفر فذنب العبد بينه وبين الله.
وأما الذى لا يغفر فالشرك بالله.
وأما الذى لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٥٨)].
• يزيد بن سفيان.
عن سليمان التيمي.
له نسخة منكرة.
تكلم فيه ابن حبان.
حدث عنه عُبَيد الله بن محمد الحارثي.
فمن مناكيره: عن التيمي، عَن أبي عثمان النهدي عن سلمان ﵁ مرفوعا: ذنب لا يغفر وذنب لا يترك وذنب يغفر، فأما الذي يغفر فذنب العبد بينه وبين الله وأما الذي لا يغفر فالشرك بالله وأما الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا، انتهى. وسمى ابن حبان جده: عُبَيد الله بن رواحة قال: وكنية يزيد، أبو خالد، روى عن سليمان التيمي نسخة مقلوبة لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لكثرة خطئه ومخالفة الثقات في الروايات.
ثم قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير عن الحارثي عنه بنسخة ثم ساق منها هذا الحديث وحديث: "لا تكن أول من يدخل السوق" وحديث: "من كان بفلاة من الأرض ثم أذن وأقام … " الحديث.
وقد ذكر الدارقطني في الأفراد هذه الأحاديث وذكر معها حديث: لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير من أن يمتلئ شعرا.
وقال: لم يرو هذه الأحاديث الأربعة عن سليمان التيمي إلا يزيد، تفرد بها الحارثي عنه، والله أعلم.
وقال العقيلي في الضعفاء: يزيد بن سفيان أبو خالد بصري عن التيمي لا يعرف بالنقل، وَلا يتابع على حديثه. [لسان الميزان (٨/ ٤٩٦)].
[ ١٧ / ١٠٥ ]