• يزيد بن سفيان، أبو المهزم، البَصريّ.
عن أبي هريرة، تركه شعبة. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٤٢٧)].
• يزيد بن سفيان، أبو المهزم. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣٧٤)].
• يزيد بن سفيان أبو المهزم.
حَدَّثَنِي العَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بن إِبْرَاهِيمَ قَالَ:.
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا المُهَزَّمِ فِي مَجْلِسِ ثَابِتٍ لَوْ أَعْطَاهُ إِنْسَانٌ فِلْسًا حَدَّثَهُ تِسْعِينَ حَدِيثًا.
ثثث [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٤٦)].
• يزيد بن سفيان، أبو المهزم.
متروك الحديث، بصري [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٨٤)].
• يَزيد بن سُفيان أبو المُهَزَّمِ.
ولا يُتابَع على حَديثه، ولا يُعرَف إِلاَّ به.
حدثنا إِبراهيم بن مُحمد،.
ومُحمد بن إِبراهيم، قال: حَدثنا مُسلم، قال: سمعتُ شُعبة، يقول: كان أَبو المُهَزَّمِ في مَسجِد ثابت مَطرُوحًا، لَو أَعطاه إِنسان فِلسين حَدَّثه سَبعين حَديثًا. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي قال: لَم أَسمَع يَحيَى يُحَدِّث عن أَبي المُهَزَّمِ، بِشيء قَطُّ.
وقَد سمعت أَبا داوُد يقول: سمعت شُعبة يقول: حَدثني من سَمِعَه، مِن أَبي هُريرة، قُلتُ: مَن هو؟ قال: أَبو المُهَزِّمِ. حدثني مُحمد بن حَفص الجُوزَجاني، سمعت أَبا قُدامَة، قال: قال بَهزٌ: كان أَبو المُهَزِّم يُضَعَّفُ. حدثنا عَبد الله قال: سأَلت أَبي عن أَبي المُهَزَّمِ، فقال: هو كَذا وكَذا، وقَد رَوى عن شُعبة. حدثنا مُحمد، حَدثنا مُعاويةُ، قال: سمعتُ يَحيَى قال: أَبو المُهَزِّم يَزيد بن سُفيان لَيس حَديثه بِشيء. ومن حَديثه ما حَدثناه مُحمد بن أَحمد الأَنطاكي، قال: حَدثنا الهَيثَم بن جَميل، حَدثنا حَماد بن سَلَمة، عن أَبي المُهَزِّم، عن أَبي هُريرة، قال: قال النَّبي ﷺ: الجَراد مِن صيد البَحرِ. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٣٢٦)].
• يزِيد بن سُفْيَان، أبو المهزم.
من أهل البَصرة.
يروي عَن أَبِي هُرَيْرَة.
روى عَنهُ: حَمَّاد بن سَلمَة والبصريون، وَكَانَ شيخا صَالحا، لم يكن العلم صناعته كَانَ مِمَّن، يهم ويخطئ فِيمَا يروي، فَلَمَّا كثر فِي رِوَايَته مُخَالفَة الْأَثْبَات خرج عَن حد الْعَدَالَة، قد تَركه شُعْبَة.
أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: مَا سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ بِشيءٍ قَطُّ.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسينِ، قَالَ: حَدثنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد، قَالَ: حَدثنَا مُسلم بن إِبْرَاهِيم، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْمُهَزِّمِ فِي مَجْلِسِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ لَوْ أَعْطَاهُ إِنْسَانٌ فَلْسًا حَدَّثَ بِهِ تِسْعِينَ حَدِيثًا.
قَالَ أَبُو حَاتِم: وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبُي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ
[ ١٧ / ١٠٦ ]
يَقُول: الْمُؤْمِنُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْمَلائِكَةِ الَّذِينَ عِنْدَهُ.
أَخْبَرَنَاهُ بن قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمُهَزِّمِ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُول … [المجروحين لابن حبان (٣/ ٩٩)].
• يزِيد بن سُفْيَان أبو المهزم.
يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: قَالَ عَبْد اللَّهِ بن أَحْمد: سَأَلت أبي عَن أبي المهزم، قَالَ: كَذَّاب كَذَّاب، وَقد روى عَنهُ شُعْبَة.
يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: حدث عبد الوَارِث عَنهُ حَدِيثا مُنْكرا.
قَالَ عَبْدُ الوَارِثِ ثَنَا أبو الْمُهَزِّمِ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي حَجٍّ، فَاسْتَقْبَلَنَا رَجُلٌ مِنْ جَرَادٍ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَذُبُّ بِسَوْطِهِ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَيلَ: إِنَّ ذَاكَ لَا يَصْلُحُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «إِنَّمَا هُوَ مِنْ صيدِ البَحْرِ» [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٨١»].
• يزيد بن سفيان أبو المهزم البهزي.
حَدَّثَنَا مُحَمد [بن] الرومي النيسابوري، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسماعيل الصائغ، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يقول: كان أبو المهزم مطروحا في مسجد ثابت البناني، وأعطاه إنسان فلسين، فحدثه سبعين حديثا.
حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يقول: رأيت أبا المهزم في المسجد، ولو يعطى درهما لوضع حديثًا.
حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين، يقول: اسم أبى المهزم يزيد بن سفيان.
وحدثنا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: أبو المهزم يزيد بن سفيان ليس حديثه بشيءٍ.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله، عَن أبيه، قال: أبو المهزم، وَهو كذا وكذا، قد روى عنه شُعْبَة.
كتب إليَّ مُحَمد بن الحسن، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قال: وما سمعت يَحْيى يحدث عَن أبي المهزم شيئا قط، ولا عَبد الرحمن، روى عنه شُعْبَة، وسمعت أبا داود يقول: سَمعتُ شُعْبَة يقول: حَدَّثني من سمع من فم أبى هريرة، قلت: من هو؟ قال: أبو المهزم.
حَدَّثَنَا خالد بن النضر، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، فأبو المهزم اسمه يزيد بن سفيان، سمعت أبا داود يقول: حَدَّثَنا شُعْبَة، حَدَّثني يزيد بن سفيان أبو المهزم، وقص قصة.
سمعتُ ابن حماد، يقول: قال البخاري: تركه شُعْبَة، يعنِي أبا المهزم.
وقال النسائي: يزيد بن سفيان أبو المهزم متروك الحديث.
حَدَّثَنا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن أبي المهزم، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ أمر أُم سَلَمة، أو فاطمة أن تجر ذيلها ذراعا.
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا صفوان بن صالح، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، قَالَ: سَمِعْتُ أبا المهزم يزيد بن سفيان، قَالَ: سَمِعْتُ أبا هريرة، يقول: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: والله للمؤمن أكرم على الله من الملائكة
[ ١٧ / ١٠٧ ]
الذين عنده.
حَدَّثَنَا القاسم بن الليث، وابن قتيبة، قالا: حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، حَدَّثَنا أبو المهزم يزيد بن سفيان، قَالَ: سَمِعْتُ أبا هريرة، يقول: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: أول من يدخل النار من هذه الأمة السواطون.
وقد روى حماد بن سلمة عَن أبي المهزم، عَن أبي هريرة هذه الأحاديث الثلاثة، وغيرها بهذا الإسناد، كلها غير محفوظة.
حَدَّثَنَا عَبد الصمد بن عَبد الله الدمشقي، قال: حَدَّثَنا هشام بن عمار، قَال: حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن مُحَمد البكري، قَال: حَدَّثَنا عيسى بن ميمون، قَال: حَدَّثَنا المهزم، عَن أبي هريرة، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: ريح الجنوب من الجنة، وهي الريح اللواقح التي ذكرها الله تعالى في كتابه: ﴿فيها منافع للناس﴾، والشمال من النار، تخرج فتمر بالجنة، فتصيبها نفخة منها، فبردها هذا من ذلك.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن جعفر الغروي، قَال: حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن مُحَمد بن سلام، عن ريحان بن سَعِيد، عَن عباد، يعنِي ابن منصور، عَن أبي المهزم، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قَال: من تبع جِنازَة فحملها ثلاثا، فقد أدي حقها.
قال الشيخ: ولأبي المهزم عَن أبي هريرة من الحديث غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه ليس بمحفوظ. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٩/ ١٤٨)].
• يزِيد بن سُفْيَان أبو المهزم البَصريّ.
(قَالَ شُعْبَة: كَانَ مطروحا فِي حَدِيث ثَابت البنانِيّ، لَو أعطَاهُ إِنْسَان فلسين حَدثهُ سبعين حَدِيثًا).
وَمرَّة قَالَ: رَأَيْت أَبَا المهزم فِي الْمَسْجِد وَلَو يعْطى درهما لوضع حَدِيثا!.
وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ حَدِيثه بِشيء. وَقَالَ أَحْمد: هُوَ كَذَا وَكَذَا. (وَقَالَ: مَا سَمِعت يحيى يحدث عَن أبي المهزم شيئا قطّ وَلَا عبد الرَّحْمَن،) وروى عَنهُ شُعْبَة.
وَقَالَ البُخَارِيّ: تَركه شُعْبَة.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن عدي: وَعَامة مَا يرويهِ لَيْسَ بِمَحْفُوظ. [مختصر الكامل (ص ٨٣١)].
• يزيد بن سفيان، أبو المهزم.
بصري، ضعفه شعبة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٩١).)].
• يزِيد بن سُفْيَان أبو المهزم.
روى عَن أبي هُرَيْرَة المَنَاكِير روى عَنهُ حَمَّاد بن سَلمَة وَقَالَ شُعْبَة رَأَيْت أَبَا المهزم مطروحا فِي هَذَا المَسْجِد وَلَو أعطَاهُ إِنْسَان درهما لوضع لَهُ سبعين حَدِيثا [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ٢٢٢)].
• يزيد بن سفيان، أبو المهزم.
روى عن أبي هريرة المناكير، تركه شعبة، وأساء فيه القول [الصعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢٦٨)].
• يزيد بن سفيان، أبو المهزم، البصري.
يروي عن أبي هريرة.
قال يحيى: ليس حديثه بشيء، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال علي بن الجنيد: شبه المتروك، وقال الدراقطني: ضعيف [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢٠٩)].
• يزيد بن سفيان أبو المهزم.
عن أبي هريرة ﵁، ضعفوه. [ديوان
[ ١٧ / ١٠٨ ]
الضعفاء (ص ٤٤٢)].
• يزيد بن سفيان، أبو المهزم.
عن أبي هريرة، تركه النسائي، وضعفه جماعة (د ت ق) [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٣٨)].
• يزيد بن سفيان أبو المهزم [د، ت،].
صاحب أبى هريرة. ضعفوه.
عداده في أهل البصرة وهو بكنيته أشهر، ويقال: اسمه عبد الرحمن ابن سفيان.
روى عنه شعبة، ثم تركه.
وروى عنه حسين المعلم، وعبد الوارث، وجماعة.
ضعفه ابن معين.
وقال النسائي: متروك.
مسلم بن إبراهيم، سمعت شعبة يقول: كان أبو المهزم مطروحا في مسجد ثابت لو أعطاه إنسان فلسا لحدثه سبعين حديثا.
وقال مسلم: سمعت شعبة يقول: رأيت أبا المهزم ولو يعطى درهما لوضع حديثا.
حماد بن سلمة، عن أبى المهزم، عن أبى هريرة - أن رسول الله ﷺ.
أمر أم سلمة أو فاطمة أن تجر ذيلها ذراعا.
الوليد بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، سمعت أبا المهزم يزيد بن سفيان، سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: المؤمن أكرم على الله من الملائكة الذين عنده.
وبه: أول من يدخل النار من هذه الامة السواطون عامة.
ما يرويه غير محفوظ، قاله ابن عدى. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٥٧)].
• يزِيد بن سُفْيَان البَصريّ أَبُو المهزم.
قَالَ شُعْبَة لَو أعطَاهُ إِنْسَان درهما لوضع لَهُ خمسين حَدِيثا. [تنزيه الشريعة (١/ ١٢٨)].