• يزِيد بن عبد الرَّحْمَن، أبو خَالِد، الدالاني.
من أهل وَاسِط كَانَ، نازلا فِي بني دالان فنسب إِلَيْهِم، وَلم يكن مِنْهُم يروي، عَن إِبْرَاهِيم السكْسكِي، وَعَمْرو بن مرّة، وَقَتَادَة.
روى عَنهُ عبد السَّلَام بن حَرْب، وَأهل الْعرَاق، كَانَ كثير الْخَطَأ، فَاحش الْوَهم، يُخَالف الثِّقَات فِي الرِّوَايَات، حَتَّى إِذا سَمعهَا المبتدئ فِي هَذِه الصِّنَاعَة علم أَنَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة، لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا وَافق الثِّقَات، فَكيف إِذا انْفَرد عَنْهُم بالمعضلات.
رَوَى عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، عَن زاذن، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: رَعَفْتُ عِنْدَ النَّبِي ﷺ وَأَمَرَنِي أَنْ أُحْدِثَ وُضُوءًا.
أَخْبَرَنَاهُ بن قَحْطَبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسينُ بْنُ حَسَنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الأَحْمَرُ، عَن يزِيد أبي خَالِد الدالاني [المجروحين لابن حبان (٣/ ١٠٥)].
• يزِيد بن عَبْد الرَّحْمَنِ أبو خَالِد الدالاني.
قَالَ ابن حِبَّانَ:.
رَوَى عَنْ أبي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: «رَعِفْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَمَرَنِي أَنْ أُحْدِثَ وُضُوءًا» ثناه ابن قَحْطَبَةَ، ثَنَا أَحْمَدُ بن عَبْدَةَ، ثَنَا حُسينُ بن حَسَنٍ، ثَنَا جَعْفَرٌ الأَحْمَرُ، عَنْ يَزِيدَ
[ ١٧ / ١١٩ ]
أبي خَالِدٍ الدَّالانِيِّ.
قَالَ أبو الْحَسَنِ: أَخْطَأَ أَحْمَدُ بن عَبْدَةَ فِي هَذَا، وَلَمْ يَقِفْ أبو حَاتِمٍ عَلَى مَوْضِعِ الخَطَأِ مِنْهُ، مَوْضِعُ الخَطَأِ مِنْهُ أَنَّ الرَّاوِيَ لَهُ عَنْ أبي هَاشِمٍ هُوَ أبو خَالِدٍ الوَاسِطِيُّ، وَهُوَ عَمْرُو بن خَالِدٍ، وَكَانَ كَذَّابًا مَشْهُورًا بِوَضْعِ الحَدِيثِ، فَغَلِطَ أَحْمَدُ بن عَبْدَةَ أَوْ مَنْ فَوْقَهُ فِيهِ، لَمَّا نَظَرَ الى أبي خَالِدٍ الوَاسِطِيِّ فَوَهِمَ أَنَّهُ الدَّالانِيُّ، لأَنَّ الدَّالانِيَّ مِنْ أَهْلِ وَاسِطٍ، وَكُنْيَتُهُ أبو خَالِدٍ، وَإِنَّمَا هَذَا الحَدِيثُ مَشْهُورٌ بِعَمْرِو بن خَالِدٍ الوَاسِطِيِّ، وَأَيْضًا فَأَبُو خَالِدٍ الدَّالانِيُّ لَا يُحَدِّثُ عَنْ أبي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ بِشيءٍ، وَأَبُو خَالِدٍ عَمْرُو بن خَالِدٍ قَدْ رَوَى عَنْ أبي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، فِي نُسْخَةٍ مَوْضُوعَةٍ [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٨٤»].
• يزيد بن عبد الرحمن بن هند أبو خالد الدالاني.
كوفي.
حَدَّثَنَا إسحاق بن أحمد بن جعفر، وحاجب بن مالك، قالا: حَدَّثَنا أبو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا أبو نعيم، حَدَّثَنا شريك، حَدَّثَنا أبو خالد الدالاني، وكان مرجئا قصيرا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن يزيد الدالاني، قال: ليس به بأس.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن العباس الطيالسي، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد الأموي، حَدَّثَنا عَبد السلام بن حرب الملائي، عَن أبي خالد الدالاني، عَن قَتادَة، عَن أبي العالية، عنِ ابن عباس؛ أَن النَّبيّ ﷺ نام حتى غط ونفخ، ثم قام فصلي ولم يتوضأ، قيل: يا رسول اللهِ، إنك نمت؟ قال: إنما الوضوء على من نام واضطجع، فإن اضطجع استرخت مفاصله.
قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد عَن قَتادَة لا أعلم يرويه عنه غير أبى خالد، وعن أبي خالد عَبد السلام. حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الرحمن البزار، حَدَّثَنا علي بن عَبد العزيز (ح) وسمعت إسحاق بن إبراهيم الهجري يقول: حَدَّثَنا إبراهيم بن الحسين الهمداني، قالا: حَدَّثَنا أبو نعيم، حَدَّثَنا عَبد السلام، هو ابن حرب، عن يزيد بن عَبد الرحمن، هو أبو خالد الدالاني، عَن أبي هند الصديق، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ؛ في أربع وعشرين من الإبل، في كل خمس شاة. فذكر الحديث بطوله في الصدقات، في زكاة الإبل والبقر والغنم.
قال الشيخ: هكذا روى علي بن عَبد العزيز، وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل بن هند الحديث عن إبراهيم، عن عَبد السلام، عن يزيد، عَن أبي هند الصديق، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، فصحَّفَا في قولهما: عَن أبي هند الصديق، ولا أدري التصحيف ممن، وإِنَّما هو إبراهيم الصائغ، رَواه عَن أبي نعيم غيرهما، فقالوا: عن إبراهيم الصائغ، وهكذا رواه أبو غسان عن عَبد السلام. حدثناه ابن صاعد، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن عثمان بن حكيم، حَدَّثَنا أبو غسان، حَدَّثَنا عَبد السلام بن حرب، عَن أبي خالد الدالاني يزيد بن عَبد الرحمن، عن إبراهيم الصائغ، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ؛ في أربع وعشرين من الإبل، في كل خمس شاة. فذكره بطوله في الصدقات.
حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا سليمان بن توبة النهرواني، حَدَّثَنا يَعْلَى بن منصور، حَدَّثَنا ابن أبي زائدة، حَدَّثَنا أبو خالد الدالاني، قَالَ: سَمِعْتُ أبا سفيان، يقول: سَمعتُ جابر بن عَبد الله، يقول: قَال
[ ١٧ / ١٢٠ ]
رَسُول اللهِ ﷺ: ما من مسلم، ولا مسلمة، ولا مؤمن، ولا مؤمنة، يمرض مرضا إلا حط الله ﷿ به من خطاياه.
قال الشيخ: وهذا لا أعلم رَواه عَن أبي سفيان غير أبى خالد، وأَبُو خالد له أحاديث صالحة، وأروى الناس عنه عَبد السلام بن حرب، وفي حديثه لين، إلا أنه مع لينه يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٩/ ١٦٦)].
• يزِيد بن عبد الرَّحْمَن بن هِنْد أبو خَالِد الدالاني.
كُوفِي.
قَالَ شريك: كَانَ مرجئا.
وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِهِ بَأْس.
وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ أَحَادِيث صَالِحَة، وأروى النَّاس عَنهُ عبد السَّلَام بن حَرْب، وَفِي حَدِيثه لين؛ إِلَّا أَنه مَعَ لينه يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٨٣٤)].
• يزيد بن عبد الرحمن، أبو خالد، الدالاني، الواسطي.
نزل في بني دالان فنسب إليهم.
يروي عن: إبراهيم السكسكي، وعمرو بن مرة، وقتادة.
قال أحمد بن حنبل: لا بأس به، وقال ابن حبان: كان كثير الخطأ، فاحش الوهم، يخالف الثقات في الروايات، لا يجوز الاحتجاج به [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢١٠)].
• يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني.
قال أحمد: لا بأس به، وقال ابن حبان: فاحش الوهم لا يجوز الاحتجاج به. [ديوان الضعفاء (ص ٤٤٢)].
• يزيد بن عبد الرحمن، أبو خالد، الدالاني.
مشهور، حسن الحديث.
قال أحمد: لا بأس به، وقال ابن حبان: فاحش الوهم، لا يجوز الاحتجاج به (عه) [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٤٠)].
• يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني.
محدث مشهور.
عن الحكم، وقتادة.
وعنه شعبة، وشجاع بن الوليد، والمحاربي، وطائفة.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال أحمد: لا بأس به.
وقال ابن حبان: فاحش الوهم، لا يجوز الاحتجاج به.
وقال ابن عدى: أبو خالد له أحاديث.
وأروى الناس عنه عبد السلام بن حرب، وفى حديثه لين إلا أنه يكتب حديثه.
وقال شريك: حدثنا أبو خالد الدالانى - وكان مرجئا قصيرا.
عبد السلام بن حرب، عن أبى خالد الدالانى، عن قتادة، عن أبى العالية، عن ابن عباس - أن النبي ﷺ نام حتى غط ونفخ، ثم قام يصلى ولم يتوضأ، قيل: يا رسول الله إنك نمت! قال: إنما الوضوء على من نام واضطجع، فإذا اضطجع استرخت مفاصله.
رواه ابن أبى عروبة، عن قتادة، عن ابن عباس نفسه، ولم يلقه.
معلى بن منصور، حدثنا ابن أبى زائدة، حدثنى أبو خالد الدالانى، سمعت.
[ ١٧ / ١٢١ ]
أبا سفيان، سمعت جابرا يقول: قال رسول الله ﷺ: ما من مسلم يمرض مرضا إلا حط الله به خطاياه. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٦٢)].
• يزيد بن عبد الرحمن الواسطي.
كثير الخطأ. (المنذري) [قانون الضعفاء (ص ٣٠٦)].
• يزيد الواسطي.
كثير الخطأ، قلت قال ابن عدي حسن الحديث. [قانون الضعفاء (ص ٣٠٧)].