قال أبو عبد الله بن الأبار: وكان حسن الوراقة ضابطا متقنا عارفا بالرجال.
وقال ابن الزبير في صلة الصلة: وكان ضابطا لما رواه، مقيدا متقنا، عارفا بالرجال والأسانيد، نقادا فاضلا، بارع الخط، حسن التقييد.
وقال ابن الحاجب: وكان محدثًا حافظًا متقنًا أديبًا نبيلًا ساكنًا وقورًا نزهًا وافر العقل ثقةً محتاطًا في نقله، يفتش عن المشكل.
وقال الحافظ الضياء: خير عالم متيقظ، ما في طلبة زمانه مثله.
وقال الزكي البرزالي: ثقة، ثبت، محصل.
وقال الذهبي: الإمام المحدث المتقن الرحال.
وقال في التذكرة: الحافظ الإمام المتقن.
وقال فيها: وكان ضابطا مفيدا متقنا عارفا بالرجال والأسانيد نقادا فاضلا
[ ١ / ٣٦ ]
ألف معجمه وألف كتابا في الصحابة وجلب كثير مما لم يكن وصل المغرب.
وقال السيوطي في طبقات الحفاظ: الإمام الحافظ المتقن وكان محدثا حافظا ضابطا أديبا نبيلا خيرا مفيدا عالما بالرجال والأسانيد نقادا.
وقال ابن مسدي: وكان ضابطا، نقادا، عارفا بالرجال.
وقال المراكشي في السفر الخامس من كتاب الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة (٢/ ٤٩٦): وكان محدثا ضابطا متقنا حسن الخط، كتب الكثير، قائما على معرفة الرجال، مميزا صحيح الحديث من سقيمه، مبرزا في علومه، دينا فاضلا.
وقال ابن العماد الحنبلي: كان حافظا متقنا أديبا نبيلا.