_________________
(١) كذا في المعرفة لأبي نعيم. وفي الأصل: اصدت. وفي الاستيعاب: صدت. وفي المعجم لابن قانع: أصبت.
(٢) رواه أبو داود (٢٨٢٢) والنسائي (٧/ ٤٣٩٩) وابن ماجه (٣٢٤٤) وأحمد (٣/ ٤٧١) وابن أبي شيبة (٤/ ٢٥٣) (٥/ ١١٧) والبيهقي (٩/ ٣٢١) والطبراني في الكبير (٨/ ٧٢) وغيرهم من طرق عن الشعبي عن محمد ابن صفوان أو صفوان بن محمد. وعند الطبراني: صفوان بن محمد. وعند ابن أبي شيبة (٤/ ٢٥٣): محمد بن صيفي. وعنده مرة (٥/ ١١٧): محمد بن صفوان. وعند البيهقي: محمد بن صفوان. وكذا عند النسائي وابن ماجه وأحمد. وسنده صحيح، والاختلاف في اسم الصحابي لا يضر.
(٣) الاستيعاب (٣/ ١٣٧١) أسد الغابة (٤/ ٢١٣) التجريد (٢/ ٥٩) الإنابة (٢/ ١٦٢) الإصابة (٦/ ١٤).
(٤) بياض في الأصل.
(٥) بتر وبياض في الأصل.
(٦) بياض في الأصل. والنص في أسد الغابة هكذا: قال ابن شاهين: وليس بالأنصاري، هذا محمد بن صيفي بن أمية بن عابد بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم قال: سمعت عبد الله بن سليمان يقوله في ابتداء كتاب المصابيح. ذكره من نسب القداح.
(٧) المعرفة لأبي نعيم (١/ ١٨٠) معجم الصحابة لابن قانع (٢/ ٢١٨) المعجم الكبير للطبراني (١٩/ ٢٣٧) تهذيب التهذيب (٩/ ٢٠٧) الاستيعاب (٣/ ١٣٧١) أسد الغابة (٤/ ٢١٣) التجريد (٢/ ٥٩) الإصابة (٦/ ١٥).
[ ١ / ١١٩ ]
(س ق ط كن نع بر ند).
اختلف فيه وفي محمد بن صفوان فقيل: هما واحد، وقال الواقدي: محمد بن صيفي غير محمد بن (^١) صفوان، روى عنهما جميعا الشعبي، ونزلا الكوفة.
حديث هذا في صيام عاشوراء قول النبي - ﵇ -: أمنكم أحد أكل اليوم (^٢)؟ .