له ذكر في حديث خرجه (ند) (^٣) من حديث أسلم أبي عمران عن هُبيب بن مُغفل أنه رأى محمد بن علبة القرشي يجر إزاره فنظر إليه هبيب فقال: أما سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: من وطئه خيلاء وطئه في النار؟ (^٤).
وذكره (نع (^٥» من طريق أبي عبد الله أحمد بن حنبل - ﵁ - عن هبيب وقال (^٦): فنظر إليه هبيب فقال: سمعت رسول الله - ﷺ -، فذكره. وقال: أدخله بعض الرواة في جملة الصحابة لحضوره مجلس هبيب، ولو جاز أن يعد من شاهد بعض الصحابة أو خاطبه صحابي في جملة الصحابة لكثر هذا النوع واتسع.
ولم يذكر أحد من الأئمة والمتقدمين محمد بن علبة في الصحابة ولا عدوه منهم (^٧).
قال: ومما دل على ذلك رواية ابن وهب عن قرة بن عبد الرحمن (^٨) عن يزيد
_________________
(١) هو حديث إن من أشراط الساعة أن يخرب العامر ويعمر الخراب كما في الإصابة (٦/ ١٩٩).
(٢) معرفة الصحابة لأبي نعيم (١/ ١٩٢) الاستدراك على الاستيعاب للطليطلي (٣٤) أسد الغابة (٤/ ٢٢٠) التجريد (٢/ ٦٠) در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة (١٠٧) الإنابة (٢/ ١٦٧) الإصابة (٦/ ٢٣).
(٣) في الأصل بياض، وأتممته من الإصابة.
(٤) سيأتي قريبا.
(٥) أي: أبو نعيم في المعرفة (١/ ١٩٢).
(٦) أي: أبو نعيم في المعرفة (١/ ١٩٢).
(٧) بلى، فقد ذكره الطليطلي في الاستدراك على الاستيعاب (٣٤) وابن فتحون وعبد الغني بن سعيد كما في الإنابة (٢/ ١٦٧) وابن ماكولا في الإكمال (٦/ ٢٥٤) والدارقطني في المؤتلف والمختلف (٣/ ١٥٨٥).
(٨) كذا في معرفة الصحابة لأبي نعيم (١/ ١٩٢). وفي الأصل: عبد الرحمن بن قرة، وهو مقلوب.
[ ١ / ١٢٦ ]
ابن أبي حبيب () (^١) أن أسلم أبا عمران التجيبي أخبره قال: بعثني مسلمة بن مخلد إلى صاحب الحبشة، فلما قدمنا حضرت الباب فوجدت هبيب بن مغفل صاحب رسول الله - ﷺ - ومحمد بن علبة القرشي، فأذن لمحمد عليه فقام يجر إزاره فنظر إليه هبيب فقال سمعت النبي - ﷺ - يقول، الحديث (^٢).
قال (^٣): فنسب أبو عمران هبيبا إلى صحبة رسول الله - ﷺ -، ونسب محمدا إلى القبيلة ولو كان له صحبة لكان أبو عمران أعرفَ به، ولفَضْلِه أذكر ممن لم يشهده، إذ صحبة الرسول - ﷺ - أفضل من القبيلة (¬٤).