قيل: كان اسمه يفودان (^٩)، فسماه النبي - ﷺ - محمدا. ذكره إسحاق بن
_________________
(١) معرفة الصحابة لأبي نعيم (١/ ١٩٩).
(٢) رواه مسلم (٤/ ٢٩٥٣) وأحمد (٣/ ٢٢٨) وغيرهما.
(٣) في الأصل بياض بمقدار كلمة.
(٤) في الأصل بياض بمقدار ٣ أو ٤ كلمات. وفي معرفة الصحابة لأبي نعيم: الدوسي غير منسوب.
(٥) معرفة الصحابة لأبي نعيم (١/ ١٩٩) أسد الغابة (٤/ ٢١١) الإصابة (٦/ ٢٧٤).
(٦) معرفة الصحابة لأبي نعيم (١/ ١٩٩).
(٧) كذا معرفة الصحابة لأبي نعيم. وفي الأصل: أن لا أرى.
(٨) أسد الغابة (٤/ ٢٢٨) التجريد (٢/ ٦٢) الإصابة (٦/ ٣٠).
(٩) كذا في أسد الغابة والإصابة. وفي الأصل: يقودان. وضبطه ابن حجر في اللسان (٦/ ٣٨٦) نقلا عن إسحاق ابن ياسين: بفتح الياء وضم الفاء وسكون الواو.
[ ١ / ١٣٦ ]
ياسين (^١) في تاريخ هراة فيمن قدمها من الصحابة.
حديثه: حاربت رسول الله - ﷺ - في شركي ثم أسلمت على يدي رسول الله - ﷺ - فسماني محمدا. وقال: قال رسول الله - ﷺ -: إذا قل الدعاء نزل البلاء، وذكر حديثا.
(ند): وقال أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي: وقد رأيت في كتاب بعض من ألف هذا الكتاب، وأراد به ابن أبي داود تسمية نفر ممن روى عن النبي - ﷺ - ولا أعلم أحدا سمع منهم من رسول الله - ﷺ -، ولا ولد بعضهم على عهده، منهم: محمد ابن عبد الله بن زيد، ومحمد بن قيس بن مخرمة، ومحمد بن الأسود بن خلف، ومحمد ابن جعفر بن أبي طالب، ومحمد بن أبي سلمة بن عبد الأسد.
فأما محمد بن عبد الله بن زيد فروى عن أبيه عن رسول الله - ﷺ -، ومحمد بن قيس بن مخرمة روى عن عائشة عن رسول الله - ﷺ -.
قلت: وذكر أيضا - يعني البغوي - في معجمه: محمد بن فضالة، وفرق بينه وبين محمد بن أنس بن فضالة، وهما واحد، والله أعلم.
هذا آخر ما خرج الأئمة في كتبهم من المحمدين، وأكثر هذه الأسماء لا تصح كما ترى، والله يتغمدنا وإياكم برحمته، وهذا حين أبتدئ بذكر العشرة الكرام البررة - ﵃ -.
_________________
(١) وهو متهم، كما في اللسان (١/ ٤٢٢).
[ ١ / ١٣٧ ]
(ذكر العشرة المبشرين بالجنة) (^١)
ذكر الإمام المقدم والخليفة المبجل المعظم أبي بكر الصديق - ﵁ -.