قال القرطبىّ (^٥): قال علماؤنا رحمة الله عليهم: لمّا قال تعالى: وَلِلَّهِ
_________________
(١) بعد هذا فى م زيادة: «المعطى»، وهو فى هامش ا، إثر تحويل عليه، وليس فى الترمذى.
(٢) ليس فى الترمذى وصفه بالحسن.
(٣) فى م: «لا يعلم»، وفى الترمذى: «ولا نعلم».
(٤) بعد هذا فى الترمذى زيادة: «له إسناد صحيح».
(٥) أى فى كتابه «الأسنى فى شرح أسماء الله الحسنى»، وقد نبه القرطبى على ذلك الكتاب وعلى أنه استوفى البحث فيه، عند تفسير الآية الآتية من سورة الأعراف انظر تفسير القرطبى ٧/ ٣٢٥ - ٣٢٨. وذكر البغدادى فى إيضاح المكنون ١/ ٨١ للقرطبى هذا الكتاب، بينما ذكر حاجى خليفة فى كشف الظنون ١/ ٩١ كتابا بهذا الاسم لمحمد بن أبى القاسم البقالى-
[ ١ / ١٥ ]
الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها. والدّعاء بها قبل معرفتها بأعيانها محال، وتحضيض الشّرع على إحصائها وأمره بالدعاء بها وهو لم يبيّنها ولم يعيّنها من تكليف ما لا يطاق، ولم يرد به الشرع، فوجب تطلّبها والوقوف عليها، حتى ندعو بها.