قال القاضى ابن عربىّ: وعندى أنه ليس لله تعالى اسم ولا صفة إلّا وقد اطّلع عليها رسول الله ﷺ.
قال ابن الحصّار (^٢): وهذا عندى حسن.
قال: والذى عليه جلّ العلماء أن ما وجب لله سبحانه لا يحيط به مخلوق، ويدلّ عليه قوله تعالى: قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِدادًا لِكَلِماتِ رَبِّي (^٣)
_________________
(١) أى وردت فى فواتح السور.
(٢) فى م: «ابن الحضار»، وهو تصحيف. وهو أبو الحسن على بن محمد بن محمد الأندلسى الأصل الشامى المنشأ، الفقيه، المعروف بابن الحصار، المتوفى بمدينة رسول الله ﷺ، سنة إحدى عشرة وستمائة. التكملة لوفيات النقلة ٤/ ١٢٢، ١٢٣، وضبط المنذرى «الحصار» بالعبارة.
(٣) سورة الكهف ١٠٩.
[ ١ / ٢٨ ]
الآية، وقوله ﷺ (^١): «سبحان الله عدد خلقه …» الحديث.
_________________
(١) أخرجه الترمذى فى سننه، باب حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكندى، وباب فى دعاء النبى ﷺ، من أبواب الدعاء. عارضة الأحوذى ١٣/ ٦٧، ٧٤. وأبو داود، فى باب التسبيح بالحصى، من كتاب الوتر، سنن أبى داود ١/ ٣٤٤. والنسائى، فى باب نوع آخر من التسبيح، من كتاب السهو، سنن النسائى (المجتبى) ٣/ ٦٥. وابن ماجه، فى باب فضل التسبيح، من كتاب الأدب، سنن ابن ماجه ٢/ ١٢٥٢. والإمام أحمد، فى مسنده ٥/ ٢٤٩.
[ ١ / ٢٩ ]