نزيل مصر.
تفقّه على قاضى القضاة أبى يوسف، وسمع منه الحديث.
وقد كتب «الأمالى» عنه علىّ بن الجعد، وغيره.
_________________
(١) فى ك، م: «واشتغل». * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٤. وفى ترجمة أبيه أن إبراهيم هذا يقال له: برهان الدين.
(٢) برقم ٣٦٠. وفى كشف الظنون ١٣٧٨، عند الكلام على كتاب «الكافى» فى فروع الحنفية، للحاكم الشهيد محمد بن محمد بن أحمد، أن لإسماعيل بن يعقوب الأنبارى المتكلم، المتوفى سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، شرحا مفيدا. فإن صح هذا، وصح أنه والد إبراهيم هذا، كان المترجم من رجال القرن الرابع. ** ترجمته فى: فتوح مصر وأخبارها ٢٤٦، الولاة والقضاة ٤٢٧ - ٤٣٠، طبقات الفقهاء للشيرازى ١٣٩، رفع الإصر ١/ ٢٤، الطبقات السنية، برقم ٢٩، طبقات الفقهاء، لطاش كبرى زاده، صفحة ٣٣، ٣٤.
[ ١ / ٧٥ ]
روى عنه أحمد بن عبد المؤمن، وأحمد بن عبد الله الكندىّ.
ذكره ابن يونس فى «تاريخ الغرباء» فقال: ولى قضاء مصر بعد إبراهيم بن إسحاق القارىّ (^١)، سنة خمس ومائتين، وعزل سنة إحدى عشرة ومائتين.
* وهو آخر من روى عن أبى يوسف. قال: أتيته أعوده فوجدته مغمى عليه، فلما أفاق قال لى: يا إبراهيم، أيّما أفضل فى رمى الجمار، أن يرميها الرجل راجلا، أو راكبا؟ فقلت: راكبا. فقال لى (^٢):
أخطأت. ثم قال: أمّا ما كان يوقف عنده للدّعاء فالأفضل أن يرميه راجلا، وأما ما كان لا يوقف عنده، فالأفضل أن يرميه راكبا. ثم قمت من عنده، فما بلغت باب داره حتى سمعت الصّراخ عليه، وإذا هو قد مات.
قال أبو عمر (^٣) الكندىّ: حدثنى القاسم بن حبيش (^٤) وأبو سلمة (^٥)، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الحكم (^٦)، قال: لم يكن إبراهيم بن الجرّاح بالمذموم فى أول ولايته، حتى قدم (^٧) عليه ابنه من العراق، فتغيّر حاله، وفسدت أحكامه.
_________________
(١) بتشديد الياء. من القارة. الولاة والقضاة ٤٢٧.
(٢) سقط من: م.
(٣) فى م: «أبو عمرو» خطأ.
(٤) فى م: «خنيس»، والصواب فى سائر النسخ، والولاة والقضاة ٤٢٨.
(٥) هو أسامة بن عبد الرحمن التجيبى، من الذين يروى عنهم الكندى فى كتابه.
(٦) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، صاحب كتاب «فتوح مصر وأخبارها».
(٧) فى م: «قام». خطأ.
[ ١ / ٧٦ ]
قال ابن يونس: توفّى بمصر، فى المحرم، سنة سبع عشرة ومائتين.
وقيل: مات بالرّملة، فى السنة.
ويأتى ابنه الحسن (^١)، إن شاء الله تعالى.
***