أحد الأعلام.
تفقّه على محمد بن الحسن.
وروى عن أبى عصمة نوح بن أبى مريم المروزىّ، وأسد بن عمرو البجلىّ، وهما ممن تفقّها على أبى حنيفة.
تفقّه عليه الجمّ الغفير.
وسمع من مالك، والثّورى، وشعبة، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن عيّاش، وبقيّة بن الوليد، وغيرهم.
_________________
(١) * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٣٦. وفى نسب أسرته: القضاعى الأذرعى. وفى م: «إبراهيم بن داد». وهو خطأ، انبنى عليه خطأ آخر، وقع فيه المصحح فى تعليقه.
(٢) تقدم برقم ١. ولم يذكر المصنف وفاة المترجم إبراهيم، ولا وفاة ولده إبراهيم، وإنما أورد فى ترجمة محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن داود، ترجمة رقم ١١٣٥، أنه ولد تقريبا سنة أربع وأربعين وستمائة، وهذا يلقى بعض الضوء على زمن صاحب الترجمة. ** ترجمته فى: تاريخ بغداد ٦/ ٧٢ - ٧٤، ميزان الاعتدال ١/ ٣٠، ٣١، لسان الميزان ١/ ٥٦ - ٥٨، تاج التراجم ٣، كتائب أعلام الأخيار، برقم ١١١، كشف الظنون ٢/ ١٩٨١، الطبقات السنية، برقم ٣٧، الفوائد البهية ٩، ١٠، طبقات الفقهاء، لطاش كبرى زاده، صفحة ٣٤، ٣٥.
[ ١ / ٨٠ ]
قدم بغداد غير مرّة، وحدّث بها، فروى عنه إمام أئمة الحديث أبو عبد الله أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة زهير بن حرب.
قال الحاكم فى «تاريخ نيسابور» قال الدّارمىّ: سألت يحيى بن معين عن إبراهيم بن رستم، فقال: ثقة.
وقال ابن عدىّ: منكر الحديث.
ولما ذكر الذّهبىّ فى «الميزان» كلام ابن عدىّ فيه قال: له عن اللّيث ابن سعد، ويعقوب القمّىّ، وعنه الحسين بن الحسين (^١) المروزىّ بلديّه (^٢)، ومحمد بن عبد الرحمن السّعدىّ، وهو خراسانىّ مروزىّ جليل.
وذكر عن الدّارمىّ توثيقه (^٣).
وعرض عليه المأمون القضاء، وامتنع، وانصرف إلى منزله فتصدّق بعشرة آلاف درهم.
مات بنيسابور، قدمها حاجّا، وقد مرض بسرخس، فبقى تسعة أيام وهو عليل، ومات فى اليوم العاشر، وهو يوم الأربعاء، لعشر بقين من جمادى الآخرة، سنة إحدى عشرة ومائتين، وصلّى عليه الأمين محمد الطّاهرىّ (^٤)، ودخل قبره هو وبشر بن أبى الأزهر القاضى، وإبراهيم بن
_________________
(١) فى الميزان: «الحسن».
(٢) فى م: «ببلدته». وهو خطأ.
(٣) الذى فى الميزان: «وروى عثمان الدارمى عن ابن معين: ثقة».
(٤) فى ا: «الظاهرى»، وفى م: «الطاهر». وفى الطبقات السنية: «الأمير محمد بن محمد بن حميد الظاهرى». ولم أجده. وبيت الطاهرى فى نيسابور. انظر الأنساب ٣٦٤ و.
[ ١ / ٨١ ]
شعيب، وعلى بن الحسن (^١) بن الوليد، ودفن بباب يعمر.
***