٢
نشأ عبد القادر فى بيئة يسّرت له السبيل إلى العلم، وذلّلت له أكنافه، فقد تفقّه أبوه يسيرا، وحفظ «مختصر القدورىّ» وحضر المدارس، وكتب الكثير، وكان يخط خطا حسنا (^١)، وشدا من العلم ما جعله حريصا على أن يصل بأولاده إلى الغاية فيه؛ فوجه بولديه: عبد القادر ومحمد إلى حلقات الدرس، وقد سمع محمد مع أخيه عبد القادر «صحيح البخارى» على الحجّار وستّ الوزراء وزيرة، وأجاز له جماعة (^٢).
وأجمع الذين ترجموا لعبد القادر على أنه تلقى العلم عن كثيرين، وأنه سمع الكثير (^٣)، ولكنهم لم يذكروا من مشيخته إلا قليلا، وقد أتاح لنا عبد القادر فى كتابه هذا التعرف إلى مشيخته، فنبّه إليهم فى أثناء التراجم، حين ترجم لبعضهم، أو نقل عنه، أو روى له، وهاك ثبتا بهؤلاء الشيوخ، استخرجته من كتابه هذا، ومن مراجع ترجمته، وأرجو ألا أكون قد غفلت أو أنسيت:
١ - رضىّ الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطّبرىّ، المالكىّ، المكىّ، الشافعىّ، المتوفّى سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة (^٤).
_________________
(١) انظر ترجمته، برقم ١٥٠٩.
(٢) انظر ترجمته، برقم ١٥٢٥.
(٣) انظر: الدرر الكامنة ٣/ ٦، إنباء الغمر ١/ ٦٦، كتائب أعلام الأخيار، برقم ٥٩٨، الطبقات السنية، برقم ١٢٨٣، الفوائد البهية ٩٩.
(٤) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٢٤، ١٢٥، دول الإسلام ٢/ ٢٢٩، الوافى بالوفيات ٦/ ١٢٦، ١٢٧، مرآة الجنان ٤/ ٢٦٧، البداية والنهاية ١٤/ ١٠٣، ذيول تذكرة الحفاظ ١٠٠، ١٠١، الدرر الكامنة ١/ ٥٦، العقد الثمين ٣/ ٢٤٠ - ٢٤٧، النجوم الزاهرة ٩/ ٢٥٥، المنهل الصافى ١/ ١٥٠، ١٥١، شذرات الذهب ٦/ ٥٦.
[ المقدمة / ١٠ ]
إمام مقام إبراهيم.
قال الذّهبىّ: «كان صاحب حديث، وفقه، وإخلاص، وتألّه».
ذكر ابن حجر، والتّقىّ التّميمىّ، «أن عبد القادر سمع منه بمكة» (^١).
وذكر ابن فهد، وابن تغرى بردى أنه سمع منه (^٢).
٢ - إبراهيم بن محمد بن عبد الله الظّاهرىّ، الحنفىّ، المتوفّى بمصر، سنة سبع وأربعين وسبعمائة (^٣).
قال عنه المصنّف: «سمع، وحدّث، وسمعت عليه» (^٤).
وسمع عليه «غرر الفوائد المجموعة فى شأن ما وقع فى مسلم من الأحاديث المقطوعة» للحافظ الرشيد العطّار، بسماعه من مصنفه (^٥).
٣ - شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبى طالب بن نعمة الصّالحىّ، شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبى طالب بن نعمة الصّالحىّ، الحجّار، المتوفّى سنة ثلاثين وسبعمائة، عن مائة وبضع سنين (^٦).
مسند الدنيا، حدّث بصحيح البخارىّ أكثر من سبعين مرة؛ لعلوّ سنده، وحدّث يوم موته، ونزل الناس بموته درجة.
وكان فيه دين، وملازمة للصلاة، ويصوم تطوّعا.
روى عنه المصنّف «صحيح البخارىّ» (^٧) وقيّد سماعه بسنة خمس عشرة وسبعمائة (^٨).
_________________
(١) الدرر الكامنة ٣/ ٦، والطبقات السنية، برقم ١٢٨٣.
(٢) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ) ١٥٧، المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ا.
(٣) انظر ترجمته برقم ٤٥، والمصادر فى حاشية الصفحة ١٠٤ من هذا الجزء.
(٤) انظر ترجمته والتراجم: ٢١٢، ١٠٤١، ١٤٥٨.
(٥) انظر الكتاب الجامع، آخر الجواهر المضية.
(٦) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٦٤، ١٦٥، دول الإسلام ٢٣٨، مرآة الجنان ٤/ ٢٨١، البداية والنهاية ١٤/ ١٥٠، الدرر الكامنة ١/ ١٥٢، ١٥٣، النجوم الزاهرة ٩/ ٢٨١.
(٧) انظر التراجم: ٥١٣، ١٣٥٠، ١٥٢٥.
(٨) انظر الترجمة ١٧٣٨.
[ المقدمة / ١١ ]
وذكر ابن فهد أنه سمع منه، كما ذكر ابن تغرى بردى أنه سمع منه «صحيح البخارىّ» (^١).
٤ - تاج الدين أبو محمد أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم القيسىّ الحنفىّ، المتوفى فى طاعون مصر، سنة تسع وأربعين وسبعمائة (^٢).
إمام فى النحو واللغة، كتب بخطّه الكثير، وناب فى الحكم، وله مصنّفات كثيرة، واشتغل بالتدريس.
ذكر المصنّف أنه شيخه، وروى بيتين أنشدهما له (^٣).
٥ - تاج الدين أبو العبّاس أحمد بن عثمان بن إبراهيم الماردينىّ، التّركمانىّ الحنفىّ، المتوفى بالقاهرة، سنة أربع وأربعين وسبعمائة (^٤).
فقيه، محدّث، درّس، وأفتى، وصنّف، وناب فى الحكم، وتكلم فى عدة فنون، وله شعر.
تفقّه عليه المصنّف، واتّصل سنده فى الفقه إلى الإمام الأعظم عن طريقه (^٥).
٦ - أحمد بن كشتغدى بن عبد الله الخطّائىّ، المصرىّ، الحنفىّ، المتوفّى سنة أربع وأربعين وسبعمائة (^٦).
كان مليح الصورة، حسن الهيئة، طويل الرّوح فى الإسماع، لا يردّ من قصده، وكان سماعه صحيحا، وأكثر عنه الطلبة.
وصفه المصنّف بأنه شيخ فقيه، عنده فهم.
_________________
(١) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ) ١٥٧، المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ا.
(٢) انظر ترجمته رقم ١٣٢، والمصادر فى حاشية الصفحة ١٩٢ من هذا الجزء.
(٣) انظر ترجمته، وترجمة ١٨٠٤.
(٤) انظر ترجمته رقم ١٣٩، والمصادر فى حاشية الصفحة ١٩٧ من هذا الجزء.
(٥) انظر ترجمة ٦٦، وترجمة ٩٢٧.
(٦) انظر ترجمته رقم ١٦٩، والمصادر فى حاشية الصفحة ٢٣٩ من هذا الجزء.
[ المقدمة / ١٢ ]
وقال: سمع من النّجيب، وأبى حامد المحمودىّ الصابونىّ الإمام، روى لنا عنهما (^١).
٧ - رشيد الدين أبو الفدا إسماعيل بن عثمان بن عبد الكريم القرشىّ، الحنفىّ، ابن المعلّم، المتوفّى بالقاهرة سنة أربع عشرة وسبعمائة (^٢).
وكان الشيخ تقىّ الدين ابن دقيق العيد يعظّمه، ويثنى على علمه وفضله وديانته.
أصله من دمشق، وتوجّه فى جفل التّتار مع ولده إلى القاهرة، فأقام بها إلى حين وفاته.
سمع عليه المصنّف «صحيح البخارىّ»، بسماعه من ابن الزّبيدىّ، وسمع عليه كذلك «ثلاثيّات البخارىّ» بسماعه من ابن الزّبيدىّ أيضا، وكان سماع المصنّف للثلاثيات، سنة ثلاث عشرة وسبعمائة، بسطح جامع الأزهر (^٣).
وذكر ابن فهد، وابن حجر، والتّقىّ التّميمىّ، أن عبد القادر سمع منه (^٤).
وذكر ابن تغرى بردى أنه سمع منه «ثلاثيّات البخارىّ» (^٥).
٨ - أبو علىّ الحسن بن عمر بن عيسى الكردىّ، الدّمشقىّ، المقرئ،
_________________
(١) انظر ترجمته التى سبقت الإشارة إليها.
(٢) انظر ترجمته برقم ٣٤٣، والمصادر فى حاشية الصفحة ٤١٨ من هذا الجزء.
(٣) انظر التراجم: ٣٤٣، ٥١٣، ١٣٥٠.
(٤) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ ١٥٧). إنباء الغمر ١/ ٦٦، الدرر الكامنة ٣/ ٦، الطبقات السنية، برقم ١٢٨٣.
(٥) المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ا.
[ المقدمة / ١٣ ]
المتوفّى بمصر، سنة عشرين وسبعمائة (^١).
أصله من دمشق، وسكن الجيزة بمصر، سمع الكثير، وعمّر.
ذكر ابن حجر أن عبد القادر سمع منه «الموطأ» (^٢)، وكذلك ذكر ابن تغرى بردى، وقال: «رواية يحيى بن بكير» (^٣).
كما ذكر ابن فهد، والتقىّ التّميمىّ، أنه سمع منه (^٤).
٩ - أم الحياء زاهدة بنت محمد بن عبد الله الظّاهرىّ (^٥).
أجاز لها الشيوخ وحدّثت، وخرّجت لها «مشيخة».
أنشدت المصنّف، سنة سبع عشرة وسبعمائة، قصيدة روتها إجازة، لمسعود بن شجاع بن محمد الأموىّ (^٦).
١٠ - أم محمد زينب بنت أحمد بن عمر بن أبى بكر بن شكر المقدسيّة، ثم الصّالحيّة، المتوفاة سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة، عن أربع وتسعين سنة (^٧).
كانت موصوفة بالعبادة والخير وتفرّدت بأجزاء، وارتحل إليها الطلبة، وحدّثت بدمشق، والقدس، ومصر، والمدينة المنورة.
_________________
(١) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١١٢، ١١٣، دول الإسلام ٢/ ٢٢٧، مرآة الجنان ٤/ ٢٥٩، الدرر الكامنة ٢/ ١١٥، ١١٦، السلوك، الجزء الثانى، القسم الأول، صفحة ٢١٣.
(٢) إنباء الغمر ١/ ٦٦، الدرر الكامنة ٣/ ٦.
(٣) المنهل الصافى، ورقة ١٤٦٤.
(٤) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ) ١٥٧، الطبقات السنية، ترجمة ١٢٨٣.
(٥) الدرر الكامنة ٢/ ٢٠٤.
(٦) انظر ترجمة ١٦٤٩.
(٧) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٢٦، دول الإسلام ٢/ ٢٣٠، مرآة الجنان ٤/ ٢٦٩، ذيول تذكرة الحفاظ ١٠١، الدرر الكامنة ٢/ ٢١٠، النجوم الزاهرة ٩/ ٢٥٨، شذرات الذهب ٦/ ٥٦.
[ المقدمة / ١٤ ]
ذكر ابن حجر أن عبد القادر سمع منها (^١).
١١ - كمال الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن أبى بكر البسطامىّ، الحلبىّ، المتوفّى بالمدرسة الفارقانيّة، من القاهرة، سنة ثمان وعشرين وسبعمائة (^٢).
كان فاضلا فى مذهب الحنفيّة، يحفظ «الهداية»، حدّث، ودرّس، وأفتى، وناب فى الحكم، وكان عفيفا، ديّنا.
سمع منه المصنّف، وتفقّه عليه (^٣).
١٢ - محيى الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن مخلوف بن عبد الرحمن الرّبعىّ، الإسكندرىّ، المالكىّ، المتوفى سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة، عن ثلاث وتسعين سنة (^٤).
سمع، وتفرّد بأجزاء، وكان من خيار الشيوخ، له معرفة بالشروط.
أسند المصنّف عنه حديثا من «ثلاثيّات البخارىّ»، ويبدو أنه سمع منه «الصحيح» (^٥).
١٣ - كمال الدين عبد الرحيم بن عبد المحسن بن حسن الكنانىّ، المنشاوىّ، المصرىّ، الحنبلىّ، المتوفّى سنة عشرين وسبعمائة، عن ثلاث وتسعين سنة (^٦).
_________________
(١) إنباء الغمر ١/ ٦٦.
(٢) الجواهر المضية، برقم ٧٦٦، الدرر الكامنة ٢/ ٤٣٤، الطبقات السنية برقم ١١٥٦.
(٣) انظر ترجمته برقم ٧٦٦.
(٤) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٢٥، ١٢٦، دول الإسلام ٢/ ٢٣٠، ذيول تذكرة الحفاظ ١٠١، الدرر الكامنة ٢/ ٤٥٦، السلوك، الجزء الثانى، القسم الأول، صفحة ٢٣٩.
(٥) انظر ترجمة ١٣٥٠.
(٦) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١١٣، ذيل طبقات الحنابلة ٢/ ٤٦٩، الدرر الكامنة ٢/ ٤٦٦، ٤٦٧، السلوك، الجزء الثانى، القسم الأول، صفحة ٢١٣، شذرات الذهب ٦/ ٥٣.
[ المقدمة / ١٥ ]
خطيب جامع المنشيّة، سمع من طائفة، وحدّث قديما، واختلّ قبل موته بأشهر.
ذكر ابن فهد، وابن تغرى بردى، أن عبد القادر سمع منه (^١).
١٤ - عبد العزيز بن على بن عثمان الماردينىّ، التّركمانىّ، الحنفىّ، المتوفّى فى طاعون مصر، سنة تسع وأربعين وسبعمائة (^٢).
سمع الحديث، وكتب بخطه الكثير، وحصّل، وأفاد، ودرّس بعدّة أماكن، وكان فاضلا عاقلا.
ذكر الكفوىّ أن عبد القادر أخذ العلم عنه (^٣).
١٥ - تاج الدين أبو القاسم عبد الغفّار بن محمد بن عبد الكافى السّعدىّ، المصرىّ، الشافعى، المتوفّى بمصر، سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة (^٤).
إمام، مسند، معمر، قرأ بنفسه، وانتقى على بعض شيوخه، وخرّج لنفسه، ودرّس بمصر، وناب فى الحكم بها.
سمع منه عبد القادر «جزء حديث القدورىّ»، سنة ثلاث عشرة وسبعمائة (^٥).
_________________
(١) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ) ١٥٧، المنهل الصافى، ورقة ١٤٦٤.
(٢) الجواهر المضية، برقم ٨٢٨، حسن المحاضرة ١/ ٤٦٩، الطبقات السنية، برقم ١٢٥٢، الفوائد البهية ٩٨.
(٣) كتائب أعلام الأخيار، ترجمة رقم ٥٩٨.
(٤) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٧١، البداية والنهاية ١٤/ ١٥٨، ١٥٩، طبقات الشافعية الكبرى ١٠/ ٨٥ - ٨٧، الدرر الكامنة ٢/ ٤٩٦، حسن المحاضرة ١/ ٣٩٤، الدارس ٢/ ٨٥، ٨٦، شذرات الذهب ٦/ ١٠٢.
(٥) انظر ترجمة ١٧٩.
[ المقدمة / ١٦ ]
١٦ - أسد الدين أبو محمد عبد القادر بن عبد العزيز بن عيسى الأيّوبىّ، المتوفّى سنة سبع وثلاثين وسبعمائة (^١).
كان شيخا يقظا، حسن الأخلاق، مليح الشكل، ممتّعا بحواسّه، وتوفّى عن خمس وتسعين سنة.
يقول عنه عبد القادر: «سمع السيرة، تهذيب ابن هشام، من أبى عبد الله محمد بن إسماعيل المقدسىّ، سمعتها عليه، وعلى الحافظ أبى الفتح ابن سيّد الناس، من لفظ الحافظ المسمع الثانى، فى أحد عشر مجلسا، آخرها فى سابع صفر، سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، بالقاهرة» (^٢).
١٧ - قطب الدين أبو على عبد الكريم بن عبد النّور بن منير الحلبىّ، ثم المصرىّ، الحنفىّ، الحافظ، المقرئ، المتوفّى سنة خمس وثلاثين وسبعمائة (^٣).
تلا بالسّبع، واعتنى بالرواية، واستكثر من الشيوخ، ولعل شيوخه يبلغون الألف، وكتب بخطه الكثير، وحدّث، وأفاد، ودرّس، وصنّف
_________________
(١) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٩٩، مرآة الجنان ٤/ ٢٩٦، البداية والنهاية ١٤/ ١٧٩، الجواهر المضية، برقم ٨٤٤، الدرر الكامنة ٣/ ٣، السلوك، الجزء الثانى، القسم الثانى، صفحة ٤٢٦، الطبقات السنية، برقم ١٢٨٩، شذرات الذهب ٦/ ١١٥.
(٢) انظر ترجمته برقم ٨٤٤.
(٣) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٨٦، ١٨٧، دول الإسلام ٢/ ٢٤٢، مرآة الجنان ٤/ ٢٩١، البداية والنهاية ١٤/ ١٧١، ١٧٢، الجواهر المضية، برقم ٨٥٠، ذيول تذكرة الحفاظ ١٣ - ١٥، طبقات القراء ١/ ٤٠٢، السلوك، الجزء الثانى، القسم الثانى، صفحة ٣٨٨، الدرر الكامنة ٣/ ١٢، ١٣، النجوم الزاهرة ٩/ ٣٠٦، تاج التراجم ٣٨، حسن المحاضرة ١/ ٣٥٨، كتائب أعلام الأخيار، برقم ٥٦٠، الطبقات السنية، برقم ١٢٩١، كشف الظنون ١/ ١٥٨، ٣٠١، ٣٠٤، ٥٤٦، ٢/ ١٠١٣، ١٣١٦، ٢٠٢٩، شذرات الذهب ٦/ ١١٠، الفوائد البهية ١٠٠، إيضاح المكنون ٢/ ٧١٩، هدية العارفين ١/ ٦١٠.
[ المقدمة / ١٧ ]
ومن بين مؤلفاته تاريخ حافل لمصر، لو كمل لبلغ عشرين مجلدة، بيّض منه «المحمدين» فى أربعة أجزاء.
قال عبد القادر: «كان سمحا بعارية الكتب والأجزاء» (^١).
وهو أول من حثّ المصنّف على تأليف «الجواهر المضية»، وأمده بتواريخ وتعاليق، وفوائد الإمام أبى العلاء البخارىّ، وانتفع به نفعا كثيرا فى هذا الباب، مما جمعه وأرشده إليه (^٢).
ونقل عنه المصنّف كثيرا فى أثناء الكتاب، من تاريخه لمصر، ومما كتبه بخطه، ومما أنشده لغيره (^٣).
وسمع منه «مقدمة سراج الدين السّجاوندىّ» فى الفرائض، بسنده (^٤).
كما أخذ عنه تشهّد ابن مسعود، الذى رواه مسعود بن مودود بن محمود الرّازىّ مسلسلا بأخذ اليد (^٥).
١٨ - جمال الدين عبد الله بن على بن عثمان الماردينىّ، التّركمانىّ، قاضى قضاة الحنفيّة ومحدّثها، المتوفّى بالقاهرة، سنة تسع وستين وسبعمائة (^٦).
برع فى الفقه والأصول والعربية، وشارك فى فنون كثيرة، وكان من جملة محفوظاته «الهداية»، وكمّل شرح أبيه لها.
_________________
(١) ترجمته برقم ٨٥٠.
(٢) انظر صفحة ٩، ١٠ من هذا الجزء.
(٣) انظر التراجم: ٥١، ٥٣٥، ١٠٧١، ١٢٣٠، ١٤٧٧، ١٥٣٢، ١٥٦١، ١٧٥٠، ١٧٥٩، ١٨٣٨، ١٩٦١، ٢٠٠٦.
(٤) انظر ترجمة رقم ١٤٢٦.
(٥) انظر ترجمة رقم ١٦٦٤.
(٦) الجواهر المضية برقم ٧١٢، الدرر الكامنة ٢/ ٢٨١، النجوم الزاهرة ١١/ ٩٩، حسن المحاضرة ٢/ ١٨٤، كتائب أعلام الأخيار، برقم ٥٧٠، الطبقات السنية، برقم ١٠٦٥، كشف الظنون ٢/ ٢٠٣٥، الفوائد البهية ١٠٣، هدية العارفين ١/ ٤٦٧.
[ المقدمة / ١٨ ]
وباشر القضاء بعفّة وحشمة ورئاسة، وتصدّى للإفتاء والتدريس والإقراء، وكان له عبادة، وأوراد هائلة، ومحاسن كثيرة.
وقد رعى عمل المصنّف فى تأليفه (الجواهر المضية) بعد وفاة والده (^١).
وذكر الكفوىّ، أن عبد القادر أخذ العلم عنه (^٢).
١٩ - نجم الدين أبو بكر عبد الله بن على بن عمر الصّنهاجىّ، المتوفّى سنة أربع وعشرين وسبعمائة (^٣).
سمع الكثير، وحصّل أصولا مليحة، وكان يقظا، واسع الرواية، شريف النفس، صبورا على التّسميع.
قال فيه المصنّف: «شيخنا المسند» (^٤).
وذكر ابن حجر، وابن تغرى بردى، والتّقىّ التميمىّ، أن عبد القادر سمع منه (^٥).
٢٠ - شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف بن أبى الحسن الدّمياطىّ، الشافعىّ، المتوفّى بالقاهرة، سنة خمس وسبعمائة (^٦).
_________________
(١) انظر صفحة ١٠ من المقدمة.
(٢) كتائب أعلام الأخيار، ترجمة رقم ٥٩٨.
(٣) الدرر الكامنة ٢/ ٢٨١، ٢٨٢.
(٤) انظر ترجمة ١٦٦٧.
(٥) إنباء الغمر ١/ ٦٦، الدرر الكامنة ٣/ ٦، المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ا، الطبقات السنية، برقم ١٢٩٣.
(٦) تذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٧٧ - ١٤٧٩، معرفة القراء الكبار ٢/ ٥٨٢، دول الإسلام ٢/ ٢١٢، من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ٣٣، فوات الوفيات ٢/ ٣٧ - ٣٩، مرآة الجنان ٤/ ٢٤١، طبقات الشافعية الكبرى ١٠/ ١٠٢ - ١٢٣، طبقات الشافعية، للإسنوى ١/ ٥٥٢ - ٥٥٤، طبقات القراء ١/ ٤٧٢، النجوم الزاهرة ٨/ ٢١٨، ٢١٩، حسن المحاضرة ١/ ٣٥٧، طبقات الحفاظ، للسيوطى ٥١٢ -
[ المقدمة / ١٩ ]
كان حافظ زمانه، وأستاذ الأستاذين فى معرفة الأنساب، وإمام أهل الحديث، الجامع بين الدراية والرواية.
سمع من الجمّ الغفير، ودرّس، وصنّف الكثير.
ذكر عبد القادر فى مواضع كثيرة من هذا الكتاب أنه «أنبأه» (^١)، وفى مواضع أخر، أنه أنبأه ونقل ذلك من خطه فى «مشيخته» (^٢)، وفى بعضها أنه أنبأه ونقل ذلك من خطه فى «العقد المثمن فى من يسمى بعبد المؤمن» (^٣).
وذكر ابن فهد، وابن تغرى بردى، وابن حجر، والتّقىّ التميمى أن الدّمياطىّ أجاز لعبد القادر (^٤).
وكانت وفاة الدمياطىّ، والمصنّف ابن تسع سنين، وهى سنّ مبكرة فى الرواية، تدفع إلى الظن بأن ما يذكره عبد القادر إنما هو نقل من كتب الدّمياطىّ، فكأنه قال: «أنبأنا فى كتابه» (^٥).
٢١ - فتح الدين عبد الوهّاب بن محمد بن محمد البلخىّ الأصل، الحلبىّ المولد، الحنفىّ، المتوفّى بالمدرسة الأشرفيّة، خارج القاهرة، سنة عشرين وسبعمائة (^٦)
_________________
(١) - الدارس ١/ ٢٢، البدر الطالع ١/ ٤٠٣، ٤٠٤، كشف الظنون ١/ ٤٠٤، ٢/ ١٠١٣، ١١٥٢، ١٢٧٩، ١٤٩٢، ١٤٩٥، ١٧٣٥، إيضاح المكنون ٢/ ٤٢٥، هدية العارفين ١/ ٦٣١.
(٢) انظر مثلا التراجم: ٥٧٨، ٦١٩، ١٦٨٦، ١٨٥١.
(٣) انظر ترجمة ٤٧٥، وترجمة ٩٤١.
(٤) انظر ترجمة ٨٧٤.
(٥) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ) ١٥٧، المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ا، الدرر الكامنة ٣/ ٦، الطبقات السنية، ترجمة رقم ١٢٨٣.
(٦) انظر ترجمة ١٦٨٦.
(٧) الجواهر المضية، برقم ٨٨٧، الدرر الكامنة ٣/ ٤٥، الطبقات السنية، رقم ١٣٥٨.
[ المقدمة / ٢٠ ]
سمع من والده، وتفقّه عليه، وقدم القاهرة، وأمّ بالمدرسة الأشرفيّة.
وكانت فيه نباهة، وجودة ذهن، ومعرفة بالفقه.
سمع منه المصنّف (^١)، وذكر أنه حدّث عن والده ب «جزء أبى حنيفة»، وأنه سمعه عليه (^٢).
٢٢ - فخر الدين أبو عمرو عثمان بن إبراهيم بن مصطفى الماردينىّ، التّركمانىّ، شيخ الحنفية فى زمنه، المتوفّى بالقاهرة، سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة (^٣).
إمام، عالم، بارع، مفتّن، فصيح العبارة.
سمع الكثير، وحدّث، وأفتى، ودرّس بالمنصوريّة من القاهرة وغيرها، وشرح «الجامع الكبير»، وألقاه بكماله فى دروس المنصورية.
تفقّه عليه المصنّف، واتّصل سنده فى الفقه بالإمام الأعظم عن طريقه (^٤). وقرأ عليه قطعة من «الهداية» بجامع الحاكم وغيره (^٥).
وذكر الكفوىّ أن عبد القادر أخذ العلم عنه (^٦).
٢٣ - فخر الدين عثمان بن أحمد بن محمد الظّاهرىّ، الحلبىّ، ثم المصرىّ،
_________________
(١) انظر ترجمته، برقم ٨٨٧.
(٢) انظر ترجمته ١٥١٩.
(٣) البداية والنهاية ١٤/ ١٥٦، الجواهر المضية، برقم ٩٢٧، الدرر الكامنة ٣/ ٤٩، النجوم الزاهرة ٩/ ٢٩٠، ٢٩١، تاج التراجم ٤٠، ٤١، حسن المحاضرة ١/ ٤٦٩، كتائب أعلام الأخيار، برقم ٤٩٠، الطبقات السنية، برقم ١٤٠٦، كشف الظنون ١/ ٥٦٩، ٢/ ١٨٣٢، الفوائد البهية ١١٥.
(٤) انظر ترجمة ٦٦، فى سند أبى العباس السروجى فى الفقه.
(٥) انظر ترجمة ٩٢٧.
(٦) كتائب أعلام الأخيار، ترجمة رقم ٥٩٨.
[ المقدمة / ٢١ ]
الحنفىّ، المتوفّى بمصر، سنة ثلاثين وسبعمائة (^١).
رحل به أبوه، وأسمعه الكثير، وقرأ ببعض الروايات، وجلس فى الزّاوية التى كانت لأبيه، وكان كثير المروءة.
سمع منه المصنّف الكتب، وأجازه غير مرّة، وكتب له بخطّه (^٢).
٢٤ - نور الدين أبو الحسن على بن إسماعيل بن إبراهيم بن قريش المخزومىّ، المصرىّ، المتوفّى سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة، عن ثمانين سنة (^٣).
كان صالحا، حدّث بالكثير، وكان يجلس مع الشّهود، مع الدّيانة والخير.
ذكر ابن فهد، وابن تغرى بردى، أن عبد القادر سمع منه (^٤).
٢٥ - عماد الدين على بن عبد العزيز بن عبد الرحمن، ابن السّكّرىّ، الشّافعىّ، المتوفّى بمصر، سنة ثلاث عشرة وسبعمائة (^٥).
حدّث بالقاهرة ودمشق، ودرّس بمصر، وكان صدرا جليلا عالما.
ذكر ابن فهد أن عبد القادر سمع منه، وذكر ابن تغرى بردى أنه سمع منه «مشيخة ابن الجمّيزى» (^٦).
_________________
(١) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٦٥، ١٦٦، الجواهر المضية، برقم ٩٢٢، الدرر الكامنة ٣/ ٥٠، السلوك، الجزء الثانى، القسم الثانى، صفحة ٣٢٨، حسن المحاضرة ١/ ٣٩٣، الطبقات السنية، برقم ١٤٠٨.
(٢) انظر ترجمته، برقم ٩٢٢.
(٣) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٧٣، ١٧٤، الدرر الكامنة ٣/ ٩١، ٩٢، شذرات الذهب ٦/ ١٠٢.
(٤) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ) ١٥٧، المنهل الصافى، ورقة ١٤٦٤.
(٥) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ٧٤، طبقات الشافعية الكبرى ١٠/ ١٣٨، الدرر الكامنة ٣/ ١٣٣، النجوم الزاهرة ٩/ ٢٢٥، السلوك، الجزء الثانى، القسم الأول، صفحة ١٣٣، حسن المحاضرة ١/ ٣٨٩، ٣٩٠، شذرات الذهب ٦/ ٣٢، ٣٣.
(٦) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ) ١٥٧، المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ا.
[ المقدمة / ٢٢ ]
٢٦ - على بن عبد العظيم الزّينبىّ، الشريف.
ذكر ابن فهد، وابن تغرى بردى، وابن حجر، والتقىّ التّميمىّ، أن عبد القادر سمع منه (^١).
٢٧ - تقىّ الدين أبو الحسن على بن عبد الكافى بن على السّبكىّ، المصرىّ، إمام الشافعية فى وقته، المتوفّى سنة ست وخمسين وسبعمائة، بظاهر القاهرة (^٢).
الإمام، الفقيه، المحدّث، الحافظ، المفسّر، الأصولىّ، المتكلّم.
سمع الكثير، ومشيخته جمّ غفير.
انتهت إليه رياسة مذهب الشافعىّ، وتولّى القضاء، وخطابة الجامع الأموىّ بدمشق، وتدريس الشاميّة البرّانيّة بها، وصنّف الكثير.
ذكره المصنّف، فى ترجمة شيخه يوسف بن عمر بن الحسين الختنىّ، فقال «وسمعت عليه- أى على الختنى- الذى يرويه من الشّمائل؛ شمائل رسول الله ﷺ للتّرمذىّ، بقراءة الإمام شيخنا الحافظ أبى الحسن على السّبكىّ، وهو من باب صفة وضوء رسول الله ﷺ عند الطعام، إلى قوله
_________________
(١) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ) ١٥٧، المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ا، الدرر الكامنة ٣/ ٦، الطبقات السنية، ترجمة رقم ١٢٨٣. وجاءت نسبته فى لحظ الألحاظ: «المرسى»، وفى أصل الدرر الكامنة: «الرسى» والمثبت فى: المنهل الصافى، وحاشية الدرر الكامنة، والطبقات السنية.
(٢) تذكرة الحفاظ ٤/ ١٥٠٧، من ذيول العبر (ذيل الحسينى) ٣٠٤، ٣٠٥، طبقات الشافعية الكبرى ١٠/ ١٣٩ - ٣٣٨، البداية والنهاية ١٤/ ٢٥٢، ذيول تذكرة الحفاظ ٣٩، ٤٠، ٣٥٢، ٣٥٣، طبقات الشافعية للإسنوى ٢/ ٧٥، ٧٦، الدرر الكامنة ٣/ ١٣٤ - ١٤٢، النجوم الزاهرة ١٠/ ٣١٨، ٣١٩، حسن المحاضرة ١/ ٣٢١ - ٣٢٨، الدارس ١/ ١٣٤، ١٣٥، طبقات المفسرين للداودى ١/ ٤١٢ - ٤١٦.
[ المقدمة / ٢٣ ]
من رآنى فى المنام. فى باب رؤية النبىّ ﷺ فى المنام ..» (^١).
وذكره عبد القادر فيمن حثّه على تأليف كتابه هذا، وقال: «وأمدنى بكتب وفوائد؛ كتاريخ نيسابور للحاكم، وغيره، وتلقّيت أشياء حسنة من فيه» (^٢).
٢٨ - علاء الدين أبو الحسن على بن عثمان بن إبراهيم الماردينىّ، التّركمانىّ قاضى القضاة الحنفىّ، المتوفّى بالقاهرة، سنة خمسين وسبعمائة (^٣).
سمع الحديث، وقرأ بنفسه، وكان إماما فى التفسير، والحديث، والفقه، والأصول، والفرائض، وله معرفة تامة بالأدب، وله نظم ونثر.
صنّف، وأفتى، ودرّس، وأفاد، وأحسن، وكان ملازما للاشتغال والكتابة، لا يملّ من ذلك.
وذكر عبد القادر أنه تفقّه عليه، واتّصل سنده فى الفقه إلى الإمام الأعظم عن طريقه وطريق والده (^٤).
وقرأ عليه قطعة من «الهداية» إلى الزكاة، ولازمه فى طلب الحديث، وهو الذى غيّر اسم الكتاب الذى وضعه عبد القادر على أحاديث «الهداية»،
_________________
(١) انظر التراجم: ٨٠٩، ١٧١٣، ١٨٥٠.
(٢) انظر صفحة ١٠ من المقدمة.
(٣) الجواهر المضية، برقم ٩٨٤، الدرر الكامنة ٣/ ١٥٦، ١٥٧، النجوم الزاهرة ١٠/ ٢٤٦، ٢٤٧، تاج التراجم ٤٤، حسن المحاضرة ١/ ٤٦٩، كتائب أعلام الأخيار، برقم ٥٢٢، الطبقات السنية، برقم ١٥١٢، كشف الظنون ١/ ٢٥٦، ٤٧٣، ٧٣٦، ٩٩١، ٢/ ١٠٠٧، ١٠٨٧، ١١٦٢، ١٢٠٨، ١٦١٤، ١٦٣٧، ١٨٤٩، ٢٠٣٥، إيضاح المكنون ١/ ٣٨٢، ٤٥٩، هدية العارفين ١/ ٧٢٠، الفوائد البهية ١٢٣.
(٤) انظر الترجمة ٦٦، والترجمة ٩٢٧.
[ المقدمة / ٢٤ ]
من «الكفاية فى معرفة أحاديث الهداية» إلى «العناية فى معرفة أحاديث الهداية» (^١).
وسمع عليه قصيدته التى مدح بها شيخه شمس الدين محمد بن عثمان الحريرىّ (^٢).
كما نقل من خطه تاريخ وفاة أبى منصور الماتريدىّ (^٣).
وسمع «صحيح مسلم» على الشريف عزّ الدين موسى بن على بن أبى طالب المسند، بقراءته (^٤).
وهو الذى شمله برعايته ونصحه أثناء تأليفه «الجواهر المضية»، قال عبد القادر: «وأعظمهم، علىّ منّة فى ذلك وأكثرهم لى مددا، شيخنا العلّامة الأوحد، الأستاذ أبو الحسن على الماردينىّ. وكنت فى كل وقت أعرض عليه ما وقع لى من التراجم، ويرشدنى إلى أشياء حسنة» (^٥).
وذكر الكفوىّ، واللّكنوىّ، أن عبد القادر أخذ العلم عنه (^٦).
٢٩ - نور الدين على بن أبى بكر الوانىّ، الخلاطىّ، الصّوفىّ، ابن الصّلاح، نزيل مصر، المتوفّى سنة سبع وعشرين وسبعمائة، عن اثنتين وتسعين سنة (^٧).
_________________
(١) انظر الترجمة ٩٨٤.
(٢) انظر الترجمة ١٤٠١.
(٣) انظر الترجمة ١٥٣٢.
(٤) انظر الترجمة ١٧١٦.
(٥) انظر صفحة ١٠ من المقدمة.
(٦) كتائب أعلام الأخيار، ترجمة رقم ٥٩٨، الفوائد البهية ٩٩.
(٧) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٥٢، الدرر الكامنة ٣/ ١٦٣، السلوك، الجزء الثانى، القسم الأول، صفحة ٢٩٠، شذرات الذهب ٦/ ٧٨.
[ المقدمة / ٢٥ ]
كان صالحا، ديّنا، خيّرا، تفرّد فى عصره بعوال، وكان قد أضرّ بأخرة، ثم عولج فأبصر.
ذكر ابن فهد، وابن تغرى بردى، أن عبد القادر سمع منه (^١).
٣٠ - نور الدين أبو الحسن على بن نصر الله بن عمر القرشىّ، المصرىّ، الشافعىّ، ابن الصّوّاف، المتوفّى سنة اثنتى عشرة وسبعمائة (^٢).
روى عن ابن باقا أكثر «سنن النّسائىّ» سماعا، وتفرّد، واشتهر، وعمّر.
ذكر ابن فهد، وابن تغرى بردى، وابن حجر، والتّقىّ التّميمىّ، أن عبد القادر سمع منه، ونصّ ابن حجر فى «الإنباء»، وابن تغرى بردى، على أن عبد القادر سمع منه مسموعه من «النّسائىّ» (^٣).
٣١ - سراج الدين أبو حفص عمر بن إسحاق بن أحمد الغزنوىّ، الهندىّ، الحنفىّ، القاضى، المتوفّى بالقاهرة، سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة (^٤).
_________________
(١) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ) ١٥٧، المنهل الصافى، ورقة ١٤٦٤.
(٢) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ٧١، الدرر الكامنة ٣/ ٢١٠، السلوك، الجزء الثانى، القسم الأول، صفحة ١٢١، حسن المحاضرة ١/ ٣٨٩، شذرات الذهب ٦/ ٣١.
(٣) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ) ١٥٧، المنهل الصافى، ورقة ١٤٦٤، إنباء الغمر ١/ ٦٦، الدرر الكامنة ٣/ ٦، الطبقات السنية، ترجمة رقم ٢٩٣ ا.
(٤) الدرر الكامنة ٣/ ٢٣٠، ٢٣١، النجوم الزاهرة ١١/ ١٢٠، ١٢١، تاج التراجم ٤٨، ٤٩، حسن المحاضرة ١/ ٤٧٠، ٢/ ١٨٤، كتائب أعلام الأخيار، برقم ٥٦٩، الطبقات السنية، برقم ١٦١٠، كشف الظنون ١/ ٢٣٦، ٤٤٨، ٥٧٠، ٩٥٠، ٩٦٢، ٢/ ١٠٢٥، ١١٣٠، ١١٤٣، ١١٩٨، ١٢٢٧، ١٥٦٩، ١٧٤٩، ٢٠٣٥، شذرات الذهب ٦/ ٢٢٨، ٢٢٩، البدر الطالع ١/ ٥٠٥، الفوائد البهية ١٤٨، ١٤٩، إيضاح المكنون ٢/ ٩٦، ٤١٦، ٥٩٥، هدية العارفين ١/ ٧٩٠.
[ المقدمة / ٢٦ ]
كان عارفا بالأصلين، والمنطق، والتصوف، والحكم.
وكان قدومه إلى القاهرة قبل الأربعين، وكان مستحضرا لفروع مذهبه، صنّف التصانيف المبسوطة.
قال عنه عبد القادر: «صاحبنا وشيخنا» (^١).
٣٢ - زين الدين عمر بن أبى الحرم بن عبد الرحمن، ابن الكتنانىّ، أو ابن الكتّانىّ، المصرىّ، الشافعىّ، المتوفّى بمسكنه على شاطئ النيل، سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة (^٢).
فقيه، أصولىّ، ذكى، مهيب. شاع اسمه حتى ضربت به الأمثال، وهو من أقران تقىّ الدين السّبكىّ، وكان أحد سلاطين العلماء.
حضر المصنّف عنده درس الحديث، بالقبّة المنصوريّة (^٣).
٣٣ - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن غنائم الصّالحىّ، الحنفىّ، المتوفّى بدمشق، سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة (^٤).
كان حسن الخط، كتب الكثير، وكتب «تهذيب الكمال» للمزّىّ مرّات، ورحل، وخرّج، وحدّث، وكان ديّنا، متواضعا، له معرفة بالشّروط.
_________________
(١) انظر ترجمة ٢٠١٩.
(٢) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ٢٠٣، طبقات الشافعية الكبرى ١٠/ ٣٧٧ - ٣٧٩، طبقات الشافعية للإسنوى ٢/ ٣٥٨، ٣٥٩، البداية والنهاية ١٤/ ١٨٣، الدرر الكامنة ٣/ ٢٣٧ - ٢٤٠، تبصير المنتبه ٣/ ١٢٠٨، حسن المحاضرة ١/ ٤٢٥، ٤٢٦، كشف الظنون ١/ ٩٢٩، شذرات الذهب ٦/ ١١٧.
(٣) انظر صفحة ٦١ من هذا الجزء.
(٤) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٧٩، الوافى بالوفيات ٢٧٢، الجواهر المضية، برقم ١١٤٣، الدرر الكامنة ٣/ ٣٧٨، الدارس ٢/ ٢٧٦، الطبقات السنية، برقم ١٧٦٦.
[ المقدمة / ٢٧ ]
سمع منه المصنّف حين قدم القاهرة (^١).
٣٤ - أبو محمد الحلبىّ، الحنفىّ.
قال المصنّف، فى ترجمة ابن الظّهير الإربلىّ: «وله شعر، أنشدنى شيخنا أبو محمد الحلبىّ الحنفىّ …» (^٢).
٣٥ - شمس الدين محمد بن عثمان بن أبى الحسن الأنصارىّ، الدّمشقىّ، الحنفىّ، ابن الحريرىّ، المتوفّى بمصر، سنة ثمان وعشرين وسبعمائة (^٣).
كان رأسا فى مذهب أبى حنيفة، عادلا، مهيبا، صارما، ديّنا، تولى التدريس فى عدّة مدارس، وولى القضاء بمصر والشام، وكان قاضى القضاة بدمشق.
تلمذ عليه المصنّف، وسمع منه، يقول عبد القادر: «انتفعت به، وأحسن إلىّ» (^٤).
وذكر الكفوىّ أن عبد القادر أخذ العلم عنه (^٥).
٣٦ - محيى الدين أبو عبد الله محمد بن على بن عبد القوى التّنوخىّ الحنفىّ، المتوفّى بالقاهرة، سنة أربع وعشرين وسبعمائة (^٦).
_________________
(١) انظر ترجمته، برقم ١١٤٣.
(٢) انظر ترجمة ١١٨٦.
(٣) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٥٧، دول الإسلام ٢/ ٢٣٧، الوافى بالوفيات ٤/ ٩٠، ٩١، البداية والنهاية ١٤/ ١٤٢، الجواهر المضية، برقم ١٤٠١، الدرر الكامنة ٤/ ١٥٨، ١٥٩، حسن المحاضرة ١/ ٤٦٨، ٢/ ١٨٤، كتائب أعلام الأخيار، برقم ٥١٨، قضاة دمشق ١٩٣، الطبقات السنية، برقم ٢١٢٢، كشف الظنون ٢/ ٢٠٣٦، الفوائد البهية ١٨٢.
(٤) انظر ترجمته برقم ١٤٠١، وانظر التراجم: ٣٤٣، ٧٢٩، ١٠٣٠.
(٥) كتائب أعلام الأخيار، ترجمة رقم ٥٩٨.
(٦) الجواهر المضية، برقم ١٤١٦، الدرر الكامنة ٤/ ١٨٧، الطبقات السنية برقم ٢١٥٣.
[ المقدمة / ٢٨ ]
كان إماما، عالما، منقطعا، ماهرا فى مذهب الحنفية، انتفع به الطلبة، ومولده فى دمشق.
سمع منه المصنّف، وقرأ عليه قطعة من «الخلاصة» (^١).
٣٧ - تاج الدين محمد بن عمر بن إسماعيل الدّمشقىّ، ثم المصرىّ، الحنفىّ المتوفّى بالمدرسة الأشرفيّة، من القاهرة، سنة ست عشرة وسبعمائة (^٢).
درّس بالأشرفيّة، وتعانى كتابة الشروط، وناب فى الحكم عن ابن الحريرىّ وكان حسنا، متديّنا.
قرأ عليه المصنّف قطعة من «الخلاصة» (^٣).
٣٨ - فتح الدين أبو الفتح محمد بن محمد بن محمد، ابن سيّد الناس اليعمرىّ، الشافعىّ، الحافظ، الأديب، المتوفّى بمصر، سنة أربع وثلاثين وسبعمائة (^٤).
كان صدوقا فى الحديث، له بصر نافذ بالفن، وخبرة بالرجال وطبقاتهم،
_________________
(١) انظر ترجمته، برقم ١٤١٦.
(٢) الجواهر المضية، برقم ١٤٣٦، الدرر الكامنة ٤/ ٢٢١، الطبقات السنية، برقم ٢١٨٠.
(٣) انظر ترجمته، برقم ١٤٣٦.
(٤) تذكرة الحفاظ ٤/ ١٥٠٣، دول الإسلام ٢/ ٢٤١، من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٨٢، الوافى بالوفيات، ١/ ٢٨٩ - ٣١١، فوات الوفيات ٢/ ٣٤٤ - ٣٤٩، تاريخ ابن الوردى ٢/ ٣٠٥، مرآة الجنان ٤/ ٢٩١، طبقات الشافعية الكبرى ٩/ ٢٦٨ - ٢٧٢، طبقات الشافعية للإسنوى ٢/ ٥١٠، ٥١١، البداية والنهاية ١٤/ ١٦٩، ذيول تذكرة الحفاظ ١٦، ١٧، ٣٥٠، الدرر الكامنة ٤/ ٣٣٠، ٣٣٥، السلوك، الجزء الثانى، القسم الأول، صفحة ٣٧٦، النجوم الزاهرة ٩/ ٣٠٣، ٣٠٤، حسن المحاضرة ١/ ٣٥٨، البدر الطالع ٢/ ٢٤٩ - ٢٥١، كشف الظنون ١/ ٢٤٦، ٥٥٩، ٢/ ١١٨٣، ١٧٨٦، ١٨٥٩، ١٨٦٠، إيضاح المكنون ١/ ٤٥٣.
[ المقدمة / ٢٩ ]
وله يد طولى فى علم اللسان، صحيح العقيدة، له حظ من العربية والشعر والنثر، حسن الخط، وكان مستحضرا للسيرة النبوية، ومصنفه فيها «عيون الأثر» أحسن فيه ما شاء.
سمع عليه المصنّف «السيرة» تهذيب ابن هشام (^١)، على ما سبق بيانه فى الكلام عن شيخه عبد القادر بن عبد العزيز الأيّوبىّ (^٢).
٣٩ - بدر الدين محمد بن منصور بن إبراهيم الحلبىّ، ابن الجوهرىّ، نزيل مصر، المتوفّى بدمشق، سنة تسع عشرة وسبعمائة (^٣).
تلا بالسبع، وتفقّه على مذهب أبى حنيفة، ثم تحوّل شافعيّا. وكان فيه دين ونزاهة، عرضت عليه الوزارة فامتنع.
قرأ عليه المصنّف «العقيدة» لأبى جعفر الطّحاوىّ، سنة سبع عشرة وسبعمائة، بجامع الأزهر، بسماعه من محمد بن أيوب بن عبد القاهر الحلبىّ (^٤).
٤٠ - علم الدين محمد بن النّصير بن أمين الدولة عبد الله، المعروف بابن الأصفر، الحنفىّ، المتوفّى بالقاهرة، سنة ثلاث عشرة وسبعمائة (^٥).
يقول المصنّف: «حدّث، وسمعت عليه، وأجاز لى، وكان شيخا يقظا»، ثم روى عنه حديثا، وأرّخ لروايته بسنة اثنتى عشرة وسبعمائة (^٦).
_________________
(١) انظر ترجمة رقم ٨٤٤.
(٢) فى صفحة ١٧.
(٣) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٠٧، الدرر الكامنة ٥/ ٣٥، ٣٦، طبقات القراء ٢/ ٢٦٦، النجوم الزاهرة ٩/ ٢٤٦، شذرات الذهب ٦/ ٥٢.
(٤) انظر ترجمة ١٢٣٥.
(٥) الجواهر المضية، برقم ١٥٥٧، الدرر الكامنة ٥/ ٤٦، ٤٧، الطبقات السنية، برقم ٢٣٤٨.
(٦) انظر ترجمته، برقم ١٥٥٧.
[ المقدمة / ٣٠ ]
وذكر ابن فهد، وابن تغرى بردى، أن عبد القادر سمع منه (^١).
٤١ - أثير الدين أبو حيّان محمد بن يوسف بن على الأندلسىّ الأصل، المصرىّ الدّار، المتوفّى سنة خمس وأربعين وسبعمائة (^٢).
إمام عصره فى النحو واللغة، المفسّر، المحدّث، المقرئ، المؤرّخ، صاحب المؤلفات الكثيرة المفيدة.
تلمذ عليه المصنّف، سمع منه، وأجاز له، ونقل من كتابه «شعراء العصر» الذى رواه عنه (^٣).
٤٢ - عزّ الدين أبو القاسم موسى بن على بن أبى طالب الموسوىّ، الحنفىّ، المسند، المتوفّى بمصر، سنة خمس عشرة وسبعمائة (^٤).
كان فقيها يقظا، حدّث ب «الموطّأ»، و«صحيح مسلم»، وتفرّد.
وكان حسن الشكل، مليح البزّة، توفّى وهم يسمعون عليه «صحيح مسلم».
سمع عليه المصنّف «صحيح مسلم» سنة ثلاث عشرة وسبعمائة، بقراءة شيخه أبى الحسن على ابن التّركمانىّ (^٥).
_________________
(١) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ) ١٥٧، المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ا.
(٢) معرفة القراء الكبار للذهبى ٢/ ٥٧٧، ٥٧٨، نكت الهميان ٢٨٠، الوافى بالوفيات ٥/ ٢٦٧ - ٢٨٣، فوات الوفيات ٢/ ٥٥٥ - ٥٦٢، من ذيول العبر (ذيل الحسينى) ٢٤٣، ٢٤٤، ذيول تذكرة الحفاظ ٢٣ - ٢٦، طبقات الشافعية الكبرى ٩/ ٢٧٦، ٣٠٧، طبقات القراء ٢/ ٢٨٥، ٢٨٦، الدرر الكامنة ٥/ ٧٠ - ٧٦، الكتيبة الكامنة ٨١ - ٨٦، بغية الوعاة ١/ ٢٨٠ - ٢٨٥، طبقات المفسرين للداودى ٢/ ٢٨٦ - ٢٩١، نفح الطيب ٢/ ٥٣٥ - ٥٨٤.
(٣) انظر التراجم: ٣٢٢، ١٥٢٢، ١٥٤٤، ١٦٣٧.
(٤) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ٨٦، دول الإسلام ٢/ ٢٢٢، الجواهر المضية، برقم ١٧١٦، الدرر الكامنة ٥/ ١٥٠، السلوك، الجزء الثانى، القسم الأول، صفحة ١٥٨، الطبقات السنية، برقم ٢٥٦٦.
(٥) انظر ترجمته، برقم ١٧١٦.
[ المقدمة / ٣١ ]
وذكر ابن فهد أنه سمع منه، ونص ابن تغرى بردى على أنه سمع منه «صحيح مسلم»، ثم قال: «ومن حسن بن عمر الكردىّ، والموسوىّ أيضا، الموطّأ لمالك، رواية يحيى بن بكير» (^١).
٤٣ - ستّ الأجناس موفّقيّة بنت عبد الوهّاب بن عتيق المصريّة، المتوفّاة سنة اثنتى عشرة وسبعمائة، عن اثنتين وثمانين سنة (^٢).
تفرّدت بسماع أجزاء، وأخذ عنها ابن سيّد الناس، والعزّ ابن جماعة، والسّبكىّ، وآخرون.
وذكر ابن حجر، وابن تغرى بردى، أن عبد القادر سمع منها (^٣).
٤٤ - أبو الفتح نصر بن سليمان بن عمر المنبجىّ، الحنفىّ، المتوفّى بمصر، سنة تسع عشرة وسبعمائة (^٤).
الإمام، العارف، المحدّث، المقرئ.
تفقّه، واعتزل، وانقطع انقطاعا عظيما إلى أن مات، ودفن فى زاويته خارج باب النصر.
يقول المصنّف: «سمعت عليه البخارىّ، بزاويته خارج باب النصر، سنة ثلاث عشرة وسبعمائة، بقراءة الإمام شهاب الدين أبى العباس أحمد بن
_________________
(١) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ) ١٥٧، المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ا.
(٢) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ٧١، الدرر الكامنة ٥/ ١٥٦، حسن المحاضرة ١/ ٣٨٩.
(٣) الدرر الكامنة ٣/ ٦، المنهل الصافى ورقة ١٤٦٤.
(٤) معرفة القراء الكبار، للذهبى ٢/ ٥٨٦، دول الإسلام ٢/ ٢٢٦، من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٠٧، البداية والنهاية ١٤/ ٩٥، الجواهر المضية، برقم ١٧٣٨، الدرر الكامنة ٥/ ١٦٥، طبقات القراء ٢/ ٢٣٥، النجوم الزاهرة ٩/ ٢٤٤، حسن المحاضرة ١/ ٥٢٤، الطبقات السنية، برقم ٢٥٩٢، شذرات الذهب ٦/ ٥٢.
[ المقدمة / ٣٢ ]
أبى الفرج، المعروف بابن البابا الشافعىّ» (^١).
٤٥ - شجاع الدين هبة الله بن أحمد بن معلى الطّرازىّ، التّركستانىّ، الحنفىّ، المتوفّى بالمدرسة الظّاهريّة، من القاهرة، سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة (^٢).
أصله من تركستان، وورد دمشق، وتفقّه بها، وكان فقيها، أصوليا، نحويّا، دائم الاشتغال والكتابة مع كبر سنّه وغزارة علمه.
قرأ عليه المصنف قطعة من «المنار» فى أصول الفقه، و«المثال» فى أصول الدين، كله (^٣).
ونقل عنه ضبط «داد» ومعناه (^٤).
وذكر الكفوىّ واللّكنوىّ، أن عبد القادر أخذ العلم عنه (^٥).
٤٦ - ستّ الوزراء أم محمد وزيرة بنت عمر بن سعد التّنوخيّة، الدّمشقية، الحنبليّة، المتوفّاة سنة ست عشرة وسبعمائة، عن اثنتين وتسعين سنة (^٦).
مسندة وقتها، سمعت من والدها، ومن أبى عبد الله ابن الزّبيدىّ،
_________________
(١) انظر ترجمته برقم ١٧٣٨، وانظر ترجمة ٨٥٠، ١٣٥٠.
(٢) الجواهر المضية، برقم ١٧٧٠، تاج التراجم ٨٠، كتائب أعلام الأخيار، برقم ٥٩٣، الطبقات السنية، برقم ٢٦٢٧، كشف الظنون ١/ ٧٠، ٢/ ١١٤٣، ١٢٠١، ١٨٢٤، ١٨٢٦، ١٨٢٧، ١٨٤٥، إيضاح المكنون ٢/ ٥٥٥، هدية العارفين ٢/ ٥٠٦، الفوائد البهية ٢٢٣.
(٣) انظر الترجمة ١٧٧٠.
(٤) انظر ترجمة إبراهيم بن داد، برقم ١٧.
(٥) كتائب أعلام الأخيار، ترجمة رقم ٥٩٨، الفوائد البهية ٩٩.
(٦) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ٨٨، ملحق ذيل طبقات الحنابلة ٢/ ٤٦٩، الدرر الكامنة ٢/ ٢٢٣، ٢٢٤، ٥/ ١٨١، النجوم الزاهرة ٩/ ٢٣٧، الدر المنثور فى طبقات ربات الخدور ٢٣٩. وكنيتها فى ملحق ذيل طبقات الحنابلة والدرر الكامنة: «أم عبد الله».
[ المقدمة / ٣٣ ]
وحدّثت ب «صحيح البخارىّ» و«مسند الشافعىّ» بدمشق ومصر مرّات، وكانت طويلة الروح على سماع الحديث.
سمع عليها المصنّف «صحيح البخارىّ» سنة خمس عشرة وسبعمائة، بسماعها من ابن الزّبيدىّ (^١).
وذكر ابن فهد أن عبد القادر سمع منها، كما ذكر ابن تغرى بردى أنه سمع منها «صحيح البخارىّ» (^٢).
٤٧ - شرف الدين أبو يوسف يعقوب بن أحمد بن يعقوب الحلبىّ الأصل، المعروف بابن المقرئ، وبابن الصّابونىّ، المتوفّى بالقاهرة، سنة عشرين وسبعمائة (^٣).
سمع من جماعة، وقرأ، وطلب بنفسه الكثير، ومهر فى الشّروط، ونسخ الأجزاء، وتميّز فى كتابة السّجلّات.
أخذ عنه المصنّف، وأخبر ببعض ما أنبأه به فى «الجواهر» (^٤).
٤٨ - عزّ الدين أبو المحاسن يوسف بن إسحاق بن إبراهيم الرّهاوىّ، الجعبرىّ، الحنفىّ، المتوفّى بالحسينية، ظاهر القاهرة، سنة خمس وثلاثين وسبعمائة (^٥).
_________________
(١) انظر التراجم: ١٣٥٠، ١٥٢٥، ١٧٣٨.
(٢) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ) ١٥٧، المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ا.
(٣) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١١٣، ١١٤، الدرر الكامنة ٥/ ٢٠٨، السلوك، الجزء الثانى، القسم الأول، صفحة ٢١٣.
(٤) انظر ترجمة ١٦٦٧، ١٨٥١.
(٥) الجواهر المضية، برقم ١٨٣٤، الدرر الكامنة ٥/ ٢٢٥، كتائب أعلام الأخيار، برقم ٥٧١، الطبقات السنية، برقم ٢٧٢٢، الفوائد البهية ٢٢٦.
[ المقدمة / ٣٤ ]
قرأ القراءات السبعة والعشرة، وحدّث، وأفتى، ودرّس، وناب فى الحكم، وكان يرمى بالاعتزال.
أجاز للمصنّف غير مرّة (^١).
٤٩ - تقىّ الدين يوسف بن إسماعيل بن عثمان القرشىّ، الحنفىّ، عرف والده بابن المعلّم، توفّى بالقاهرة، سنة أربع عشرة وسبعمائة (^٢).
انقطع بسطح جامع الأزهر، وتزهّد، وأفتى.
وأصله من دمشق، وذكر الدّرس بالبلخيّة جوار جامع دمشق، ثم توجّه مع والده فى جفل التتار إلى القاهرة.
ذكر المصنّف أنه شيخه (^٣).
٥٠ - بدر الدين أبو المحاسن يوسف بن عمر بن الحسن الختنىّ، المصرىّ، الحنفىّ، المتوفّى سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة (^٤).
شيخ معمّر، بكّر به أبوه للسّماع، فأسمعه وهو ابن سنتين، سنة سبع وأربعين وستمائة، على الشيوخ.
سمع منه المصنّف كتاب «السنن» لأبى داود، وسمع عليه الذى يرويه
_________________
(١) انظر ترجمته، برقم ١٨٣٤.
(٢) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ٧٨، الجواهر المضية برقم ١٨٣٧، الدرر الكامنة ٥/ ٢٢٧، كتائب أعلام الأخيار، برقم ٥٢٠، الطبقات السنية، برقم ٢٧٢٥، الفوائد البهية ٢٢٦.
(٣) انظر ترجمة ٣٤٣، وترجمته برقم ١٨٤٧.
(٤) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٦٧، دول الإسلام ٢/ ٢٣٨، الجواهر المضية، برقم ١٨٥٠، الدرر الكامنة ٥/ ٢٤٢، السلوك، الجزء الثانى، القسم الثانى، صفحة ٣٣٨، النجوم الزاهرة ٩/ ٢٨٧، حسن المحاضرة ١/ ٣٩٣، ٣٩٤، الطبقات السنية، برقم ٢٧٤٦.
[ المقدمة / ٣٥ ]
من «الشّمائل» للتّرمذىّ، بقراءة أبى الحسن على السّبكىّ، وهو من باب صفة وضوء رسول الله ﷺ عند الطعام، إلى قوله: «من رآنى فى المنام».
فى باب رؤية النبى ﷺ فى المنام (^١).
كما روى عنه ما رواه عن المنذرىّ (^٢).
وذكر ابن فهد، وابن تغرى بردى، أن عبد القادر سمع منه (^٣).
٥١ - جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن محمد بن نصر المعدنىّ، الحنبلىّ، المتوفّى سنة خمس وأربعين وسبعمائة (^٤).
إمام مسند، معمّر، كان من العلماء العاملين، سمع الكثير، ولبس خرقة التصوف، سمع منه عبد القادر «جزء حديث القدورىّ»، سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة (^٥).
٥٢ - فتح الدين أبو النّون يونس بن إبراهيم بن عبد القوىّ الكنانىّ، العسقلانىّ، ثم المصرىّ، الدّبابيسىّ، المتوفّى بمصر، سنة تسع وعشرين وسبعمائة (^٦).
مسند مصر، أجاز له الكبار، وحدّث قديما، وكان ساكنا، ديّنا، صبورا على السماع، حسن السّمت.
سمع منه المصنّف (^٧).
_________________
(١) انظر التراجم: ٨٠٩، ١٧١٣، ١٨٥٠.
(٢) انظر التراجم: ٢٧٣، ٣٩٩، ٤١٨، ١٧٢٧، ١٧٣٦، ١٨٠٤.
(٣) ذيول تذكرة الحفاظ (لحظ الألحاظ) ١٥٧، المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ا.
(٤) الدرر الكامنة ٥/ ٢٥١، ٢٥٢.
(٥) انظر ترجمة ١٧٩.
(٦) من ذيول العبر (ذيل الذهبى) ١٦١، ١٦٢، دول الإسلام ٢/ ٢٣٢، الدرر الكامنة ٥/ ٢٥٩، ٢٦٠، السلوك، الجزء الثانى، القسم الثانى، صفحة ٣١٦.
(٧) انظر ترجمة ١٧٢٧.
[ المقدمة / ٣٦ ]
وتدل مشيخة عبد القادر السابقة على عناية وافرة بعلوم: الحديث النبوىّ والفقه، وعلم الكلام، والتاريخ والسيرة، والنحو واللغة.
ومشايخه فى الحديث يبلغون الثلاثين، سمع منهم سماعا عاما، وخص بعضهم بذكر ما سمعه عليهم؛ فقد سمع «صحيح البخارىّ» من الحجّار، رشيد الدين بن المعلّم، ومحيى الدين بن مخلوف، ونصر المنبجىّ، وستّ الوزراء التنوخيّة.
وسمع «ثلاثيّات البخارىّ» من رشيد الدين ابن المعلم، ومحيى الدين بن مخلوف، وعلاء الدين التّركمانىّ، وعزّ الدين الموسوىّ.
وسمع «الموطأ» من أبى على الكردىّ.
و«سنن أبى داود»، من الختنىّ.
و«سنن النّسائىّ» من نور الدين القرشىّ.
و«الشمائل» للتّرمذىّ، من الختنىّ.
و«جزء أبى حنيفة» من فتح الدين عبد الوهّاب الحلبىّ (^١).
و«مشيخة ابن الجمّيزى» على عماد الدين ابن السّكّرىّ.
وسمع «الزهد الكبير» للبيهقىّ، عن بعض مشايخه (^٢)، كما روى «المدخل لمعرفة دلائل النبوة» له (^٣).
وسمع «الجوهر النقىّ فى الرّد على البيهقىّ» لعلاء الدين التّركمانىّ شيخه، منه (٢).
وسمع «جزءا من حديث القدورىّ» من أبى القاسم السّعدى الشافعىّ وأبى المحاسن المعدنىّ الحنبلىّ (^٤).
_________________
(١) انظر أيضا صفحة ٥٤ من هذا الجزء.
(٢) انظر الفوائد التى ساقها المصنف فى «الجامع» آخر هذا الكتاب.
(٣) انظر صفحة ٦٠ من هذا الجزء.
(٤) انظر صفحة ٢٤٩ من هذا الجزء.
[ المقدمة / ٣٧ ]
وتفقّه عبد القادر على اثنى عشر شيخا، وقد اتصل سنده فى الفقه بالإمام الأعظم، عن طريق آل التّركمانىّ: فخر الدين، وتاج الدين، وعلاء الدين.
وقرأ قطعة من «الهداية» على فخر الدين ابن التّركمانىّ، وعلاء الدين ابن التّركمانىّ وقرأ قطعة من «الخلاصة» (^١) على محيى الدين التّنوخىّ، وتاج الدين محمد بن عمر الدّمشقىّ.
وسمع «مقدمة سراج الدين السّجاوندىّ» من قطب الدين عبد الكريم، كما أخذ عنه تشهّد ابن مسعود.
وقرأ قطعة من «المنار» فى أصول الفقه على شجاع الدين التّركستانىّ.
وسمع «الجزء» الذى جمعه تقى الدين السّبكىّ الشافعىّ فى فتاوى أبى هريرة (^٢).
وتلقّى علم الكلام على بدر الدين ابن الجوهرىّ، فقرأ عليه «عقيدة الطحاوىّ» وشجاع الدين التّركستانىّ، حيث قرأ عليه «المثال» فى أصول الدين.
وأخذ علم التاريخ عن: قطب الدين عبد الكريم، وشرف الدين الدّمياطىّ، وتقى الدين السّبكىّ، وعلاء الدين ابن التّركمانىّ.
وسمع «السيرة» من أسد الدين الأيّوبىّ، وابن سيّد الناس اليعمرىّ.
وقد بدأ عبد القادر مسيرته العلمية بحفظ القرآن الكريم، وكان أبوه قارئا
_________________
(١) المشتهر بهذا الاسم هو كتاب «خلاصة الفتاوى» لطاهر بن أحمد بن عبد الرشيد البخارى، الذى تأتى ترجمته برقم ٦٦٦، ولحسام الدين على بن أحمد بن مكى الرازى كتاب نفيسعلى «مختصر القدورى»، يسمى «خلاصة الدلائل فى تنقيح المسائل»، يقول المصنف فى ترجمته رقم ٥٩٠: «وهو كتابى الذى حفظته فى الفقه، وخرجت أحاديثه فى مجلد ضخم، ووضعت عليه شرحا».
(٢) انظر الفوائد التى ساقها المصنف فى «الجامع» آخر الكتاب.
[ المقدمة / ٣٨ ]
للقرآن، وكان صوته به حسنا (^١). ثم قرأ على الشيوخ وسمع منهم، وقد ذكرنا من قبل إجازة الدّمياطى له، وكان حين توفّى الدّمياطىّ ابن تسع سنين.
ويذكر ابن حجر أنه سمع وهو كبير، وأقدم سماع له على ابن الصّوّاف (^٢).
وهذا كلام ينكر آخره أوّله، فابن الصّوّاف توفّى سنة اثنتى عشرة وسبعمائة، ولعبد القادر ستة عشر عاما، وبدهىّ أن يكون سماعه عليه قبل هذا التاريخ، وربما كان ذلك بسنة أو سنوات، على أن الناظر فى مشيخة عبد القادر السابقة يجد كثيرا منها قبل العشرين وسبعمائة، ففى سنة اثنتى عشرة وسبعمائة توفّى من شيوخه ابن الصواف وستّ الأجناس موفّقيّة، وفى سنة ثلاث عشرة توفى عماد الدين ابن السّكّرىّ، وعلم الدين ابن الأصفر، وفى سنة أربع عشرة توفى رشيد الدين ابن المعلّم، وولده تقىّ الدين، وفى سنة خمس عشرة توفى عزّ الدين الموسوىّ، وفى سنة ست عشرة توفى تاج الدين محمد بن عمر الدمشقىّ، وستّ الوزراء التّنوخيّة، وفى سنة تسع عشرة توفى بدر الدين ابن الجوهرىّ، وفى سنة عشرين توفى أبو على الكردىّ، وكمال الدين عبد الرحيم، وفتح الدين عبد الوهاب الحلبىّ، وشرف الدين ابن المقرى، وتقع بين العشرين والأربعين معظم وفيات بقية شيوخه إلا من كان من أقرانه.
ويبدو أن ابن حجر لم يكن راضيا عن عبد القادر، فقد قال بعد أن ذكر أنه عنى بالطلب، وكتب الكثير: «ولم يكن بالماهر». ولم يصفه أحد ممن ترجموا له بهذا، بل وصفوه بالدأب والإقبال على العلم، وذكروا أنه مهر فى الفقه وبرع، وكان ذا عناية جيدة فى عدة علوم، ولديه فضيلة، وكان على طريق السّلف، وكان ذا خطّ غاية فى الحسن (^٣)، وكتب الكثير، وقد
_________________
(١) انظر ترجمته برقم ١٥٠٩.
(٢) إنباء الغمر ١/ ٦٦.
(٣) المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ب، والدرر الكامنة ٣/ ٦، والطبقات السنية، ترجمة رقم ١٢٨٣.
[ المقدمة / ٣٩ ]