جاوز الثمانين.
_________________
(١) تأتى ترجمته برقم ١٤٦١.
(٢) تأتى ترجمته برقم ١٣٤٥. * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٣٩. وفى الأصل: «التيمى» مكان: «التميمى».
(٣) فى م: «الخطيب بصرخد». وصرخد: بلد ملاصق لبلاد حوران، من أعمال دمشق. معجم البلدان ٣/ ٣٨٠. ** ترجمته فى: الدرر الكامنة ١/ ٢٨، تاج التراجم ٣، المنهل الصافى ١/ ٤٩، ٥٠، من ذيول العبر ١٧٢، البداية والنهاية ١٤/ ١٥٩، المختصر لأبى الفدا ٤/ ١٠٥،-
[ ١ / ٨٣ ]
كان عالما فاضلا، وقرأ عليه جماعة من الفضلاء، يعرف بالآب كرمىّ، نسبة إلى بلدة صغيرة من قونية.
مات بدمشق، سنة اثنتين (^١) وثلاثين وسبعمائة، فى سادس عشر (^٢).
وقيل: فى خامس عشرين (^٣) ربيع الأول، ودفن بمقبرة الصّوفية.
وكان شيخا متواضعا، درّس بالقيمازيّة (^٤)، ثم تركها لولده، ثم درّس بها بعد موت ولده.
وتفقّه ببلاده، ثم ورد دمشق، فتفقّه عليه جماعة.
وشرح «الجامع الكبير» فى ست مجلّدات، وله «شرح المنظومة» (^٥)، فى مجلدين.
كان فقيها، نحويّا، مفسّرا، منطيقيّا (^٦)، متديّنا، متواضعا، وحجّ سبع مرّات.
***
_________________
(١) - الدارس ١/ ٥٧٥، ٥٧٦، الإشارات إلى أماكن الزيارات للسويدى ١٦، كتائب أعلام الأخيار، برقم ٥٣٧، كشف الظنون ٥٦٩، ١٨٦٨، الطبقات السنية، برقم ٤٠، شذرات الذهب ٦/ ٩٧، الفوائد البهية ٩، إيضاح المكنون ١/ ٣١٤. وجاء لقبه فى النسخ هكذا «المنطيقى» عدام، ففيها «المنطقى»، وورد فى المصادر السابقة بالاثنين. وقد عرف الرجل بإجادة المنطق والجدل.
(٢) ورد فى النسخ الخطية: «اثنين». ويطرد هذا فى الكتاب جميعه.
(٣) فى م: «سادس وعشرين».
(٤) فى م: «خامس وعشرين من».
(٥) من مدارس الحنفية بدمشق، داخل بابى النصر والفرج. والدارس ١/ ٥٧٢. وفى حاشية المنهل الصافى ١/ ٤٩، أنها كانت بالمناخلية، ثم درست عند ما وسع الطريق.
(٦) يعنى منظومة أبى حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفى فى الخلاف. انظر كشف الظنون ٢/ ١٨٦٨.
(٧) فى م: «منطقيا».
[ ١ / ٨٤ ]