من علماء خراسان، من أئمة الإسلام، أقدم من ابن المبارك.
روى عن ثابت البنانىّ، وعنه خلق.
مات سنة بضع وستين ومائة (^٢).
روى له الأئمّة الستة.
قال الذّهبىّ (^٣): ضعّفه محمد بن عبد الله بن عمّار الموصلىّ وحده، فقال: ضعيف مضطرب الحديث.
_________________
(١) * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٤١.
(٢) كانت وفاة بشر سنة ثلاث عشرة ومائتين، على ما يأتى فى ترجمته برقم ٣٧٥. ** ترجمته فى: التاريخ الكبير للبخارى ١/ ٢٩٤، الجرح والتعديل، الجزء الأول، القسم الأول ١٠٧، ١٠٨، الفهرست ٣١٩، تاريخ بغداد ٥/ ١٠٥ - ١١١، الكامل لابن الأثير ٦/ ٦٢، تذكرة الحفاظ ١/ ٢١٣، ميزان الاعتدال ١/ ٣٨، العبر ١/ ١٤١، الوافى بالوفيات ٦/ ٢٣، ٢٤، البداية والنهاية ١٠/ ١٤٦، مرآة الجنان ١/ ٣٥١، العقد الثمين ٣/ ٢١٥، ٢١٦، تهذيب التهذيب ١/ ١٢٩ - ١٣١، طبقات الحفاظ للسيوطى ٩٠، شذرات الذهب ١/ ٢٥٧، الطبقات السنية، برقم ٤٢، أعيان الشيعة ٥/ ٣٧٦.
(٣) ذكرت أكثر المصادر السابقة أنه توفى سنة ثلاث وستين ومائة.
(٤) أى فى الميزان.
[ ١ / ٨٥ ]
وقال الدّارقطنىّ: ثقة، إنّما تكلّموا فيه للإرجاء.
وقال أبو إسحاق الجوزجانىّ (^١): فاضل يرمى بالإرجاء.
قلت (^٢): فلا عبرة بقول مضعّفه.
وكذلك أشار إلى تليينه السّليمانىّ، فقال: أنكروا عليه حديثه عن أبى الزّبير، عن جابر، فى رفع اليدين، وحديثه عن شعبة، عن قتادة، عن أنس: «رفعت لى سدرة المنتهى، فإذا أربعة أنهار».
قلت: لا نكارة فى ذلك.
قال أحمد بن حنبل: هو صحيح الحديث، مقارب، يرمى بالإرجاء.
قال: وكان شديدا على الجهميّة.
وقال أحمد بن سعد (^٣)، ابن أبى مريم: حدثنا ابن معين، قال: ليس به بأس، يكتب حديثه.
وروى عبّاس (^٤) عن ابن معين: ثقة.
***
_________________
(١) فى الأصل: «الزوزجانى»، وفى ا: «الجوزرانى»، وكل ذلك خطأ.
(٢) الكلام للذهبى حتى تنتهى الترجمة.
(٣) فى م، وحاشية الميزان: «سعيد»، وهو خطأ. وتجد ترجمة أحمد بن سعد بن الحكم، المعروف بابن أبى مريم، فى تهذيب التهذيب ١/ ٢٩.
(٤) يعنى عباس بن محمد بن حاتم الدورى. انظر تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٧٩.
[ ١ / ٨٦ ]