رحل إلى أصبهان، وسمع الحديث بها، وبغيرها.
روى عن عبد الواحد بن محمد الكفرطابىّ (^١).
روى عنه أبو عبد الله محمد بن يوسف بن المغيرة (^٢) البخارىّ الكفرطابىّ (^٣) المحدّث.
قال ابن عساكر فى «تاريخ دمشق»: اجتاز بها عند توجّهه إلى بيت المقدس، وكان زاهدا ورعا، ديّنا، حدثنا عنه أبو الطّيّب أحمد بن عبد العزيز المقدسىّ، إمام مسجد الرّافقة.
وقال أبو المغيث منقذ (^٤) فى «ذيله»: كان أبو السّمح زاهدا، ورعا، فقيها على مذهب أبى حنيفة.
_________________
(١) * ترجمته فى: الوافى بالوفيات ٦/ ٤٥، ٤٦ الطبقات السنية، برقم ٤٣، تهذيب تاريخ دمشق ٢/ ٢٢٤. واسم أبيه فى الوافى والتهذيب: «عبد الرحمن». وفى ا، م والطبقات السنية: «المقرى» مكان: «المعرى». وهو خطأ.
(٢) فى م: «الكفرطالى». وهو تحريف. وكفر طاب، التى ينتسب إليها: بلدة بين المعرة وحلب، فى برية معطشة. انظر: اللباب ٣/ ٤٦، ومعجم البلدان ٤/ ٢٨٩.
(٣) فى الأصل: «المترة». وفى ا: «الميرة».
(٤) فى م: «الكفرطالى». وهو تحريف.
(٥) منقذ بن مرشد بن على الكنانى، مؤرخ، له «تاريخ» ذيل به على أبى همام المعرى، توفى سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة. معجم المؤلفين ١٣/ ٢٣.
[ ١ / ٨٧ ]
وذكره ابن النّجّار فى «تاريخه» وقال: كان شاعرا، أديبا، فاضلا، قدم بغداد، ومدح بها الإمام المقتدى بأمر الله، ومدح خواجا (^١) بزرك، فمن شعره فيه (^٢):
أهلا وسهلا بالخيال الزائر … منح الوصال من الحبيب الهاجر
يا مرحبا بخياله الوافى ويا … لهفى على ذاك الغزال الغادر (^٣)
أمّا الجفون فقد وفت لهواكم … يا نائمين عن المعنّى الساهر (^٤)
(^٥) ولها بقيّة (^٥).
مات سنة ثلاث وخمسمائة. بشيزر (^٦). (^٧) ذكره ابن النّجّار، وغيره (^٧).
***
_________________
(١) فى م: «خوجه»، وضبطت «بزرك» فى الأصل بضم الباء وسكون الراء، ضبط قلم.
(٢) الأبيات فى الطبقات السنية.
(٣) فى الطبقات السنية: «الغزال النافر».
(٤) فى م: «فقد أرقت لهواكم … عن المغنى الساهر»، وفى ك: «فقد وفت بهواكم». (¬٥ - ٥) سقط من: م.
(٥) فى م: «بشيزرده» وهو خطأ. وشيزر: قلعة تشتمل على كورة بالشام، قرب المعرة، بينها وبين حماة يوم. معجم البلدان ٣/ ٣٥٣. (¬٧ - ٧) جاءت هذه الفقرة قبل قوله: «مات ..» السابق، فى م.
[ ١ / ٨٨ ]