سمع منه أبو حفص عمر بن العديم، وذكره فى «تاريخه لحلب» (^١)، فقال: شيخ حسن، وقور، فقيه من أصحاب أبى حنيفة.
ولى التدريس بالأتابكيّة، بباب بزاعا (^٢)، وأقام بها مدة، ثم عاد إلى منبج (^٣)، فى سنة إحدى وثلاثين وستمائة.
وتوفّى فى حدود الأربعين وستمائة.
***
_________________
(١) * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٤٧.
(٢) فى م: «بحلب».
(٣) فى م: «تراقا». وفى الطبقات السنية: «مراغا» وكل ذلك خطأ. وبزاعا، التى أضيف الباب إليها، بضم الباء وكسرها، وهى بلدة من أعمال حلب، فى وادى بطنان، بين منبج وحلب، معجم البلدان ١/ ٦٠٣.
(٤) منبج: من مدن الشام، بينها وبين الفرات ثلاثة فراسخ، وبينها وبين حلب عشرة فراسخ. معجم البلدان ٤/ ٦٥٤، ٦٥٥.
[ ١ / ٩٠ ]