عرف بابن حمّود.
تفقّه على الفقيه الرّضىّ ندى بن عبد الغنىّ مدة، وحصّل من معرفة المذهب قطعة صالحة.
وأعاد بالمدرسة السّيوفيّة (^٤) بالقاهرة.
_________________
(١) فى حاشية المنهل الصافى ١/ ١٠٩ أن كتاب ابن الجوزى اسمه «التحقيق فى أحاديث الخلاف»، وانظر مقدمة تحقيق أخبار الظراف والمتماجنين ٧٩.
(٢) فى م: «إجازة» وكذلك ورد فيها اسم الكتاب التالى، وهو خطأ. انظر كشف الظنون ١/ ١٠.
(٣) يأتى أخوه برقم ١٤٥، وأبوه برقم ٩٤٧. * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٥٨.
(٤) المدرسة السيوفية: أول مدرسة وقفت على الحنفية بديار مصر، وقفها عليهم السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة، وعرفت بالمدرسة السيوفية؛ لأن سوق السيوفيين كان فى ذلك الوقت على بابها. وتعرف هذه المدرسة اليوم باسم جامع الشيخ مطهر، الذى بأول شارع الخردجية على يسار الداخل إليه من جهة شارع السكة الجديدة. حاشية النجوم الزاهرة ٥/ ٢٩٠.
[ ١ / ٩٤ ]
وحصّل كتبا حسنة، ونظر فى شئ يسير من علم الحديث.
وتوفّى بالقاهرة، فى ثانى صفر، سنة اثنتين وأربعين وستمائة.
***