ويذكر عبد القادر بدء اشتغاله بالتدريس فى ترجمة عزّ الدين الزّفتاوىّ، فيقول: «مات فى ثالث عشر شوال، سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة
وتوليت إعادة السّيوفيّة مكانه، وهو أول منصب تولّيته، وحضر عندى الشيخ الإمام تقىّ الدين السّبكىّ، والشيخ شرف الدين الزّفتاوىّ، والقاضى تاج الدين أبو العباس أحمد بن التّركمانىّ، رحمهم الله تعالى» (^١).
كما يذكر فى ترجمة حسام الدين الرّازىّ، أنه وضع على كتابه «خلاصة الدلائل» شرحا، وصل فيه إلى كتاب الشركة، حين كتابته لهذه الترجمة، سنة تسع وخمسين وسبعمائة، وأنه يلقيه فى الدروس التى يدرس فيها، ويسأل الله إتمامه فى خير وعافية فى دروسه (^٢).
ويبدو أنه ظل يشتغل بالتدريس إلى أن تغيّر وأضرّ قبل وفاته، سنة خمس وسبعين وسبعمائة.
٤
أجمع كل من ترجم لمحيى الدين القرشىّ على أنه جمع وصنّف، وقد نقبت عن مصنّفاته، فظفرت منها بما يلى ذكره:
١ - الاعتماد فى شرح الاعتقاد.
ذكره القارى فى طبقاته، وقال: «وهو شرح عمدة النّسفىّ» (^٣).
وذكره الكوثرىّ، فى حاشية «لحظ الألحاظ» (^٤).
_________________
(١) انظر ترجمة رقم ١٣٦٦.
(٢) انظر ترجمة ٩٥٠.
(٣) الفوائد البهية ١٠٠.
(٤) ذيول تذكرة الحفاظ ١٥٩.
[ المقدمة / ٤١ ]
٢ - الأنوار السّاطعة، فى أحكام الجملة القاطعة.
ذكره بروكلمان، وقال: إن منه نسخة فى قولة ١/ ٣٠٦ (١).
٣ - أوهام الهداية.
ذكره القارى، فى «طبقاته»، على أنه كتاب برأسه، وذكر أيضا أنه «قد وقع فى كتاب الهداية أوهام كثيرة، قد نقلها العلّامة الفهّامة الشيخ عبد القادر القرشىّ الحنفىّ، فى كتابه المسمّى بالعناية فى تخريج أحاديث الهداية» (^٢).
ويفهم من هذا أن «أوهام الهداية» بعض ما فى «العناية» وأنه ليس كتابا برأسه، ولكن الكوثرىّ ذكر فى حاشية «لحظ الألحاظ»، لعبد القادر كتاب «بيان أوهام الهداية» (^٣).
٤ - البستان فى مناقب إمامنا النّعمان.
ذكره عبد القادر، فى «الجواهر»، وعقد الباب الثالث من المقدمة للملتقط منه (^٤)، ووصفه بالكبير (^٥).
وذكره ابن تغرى بردى، وحاجى خليفة، وأفاد حاجى خليفة أنه مجلّد، وأن عبد القادر ذكر فى أول «جواهره» نبذا منه، كما ذكره البغدادىّ (^٦).
_________________
(١) . Brock،G ٢:٨٠ (١)
(٢) الفوائد البهية ١٠٠.
(٣) ذيول تذكرة الحفاظ ١٥٩.
(٤) انظر صفحات ٤٩ - ٦٣ من هذا الجزء.
(٥) انظر صفحة ٤٩، وصفحة ٥٩ من هذا الجزء.
(٦) المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ب، كشف الظنون ٢/ ١٨٣٧، هدية العارفين ١/ ٥٩٦.
[ المقدمة / ٤٢ ]
وذكره ابن حجر، فى «الإنباء» وابن قطلوبغا، وطاش كبرى زاده، والكفوىّ، واللّكنوىّ، باسم: «البستان فى فضائل النعمان» (^١).
وقال ابن حجر، فى «المعجم المؤسّس»: «وصنّف مناقب أبى حنيفة» (^٢).
وذكر القارئ، فى «طبقاته»، أن له كتابا فى مناقب النعمان (^٣).
بيان أوهام صاحب الهداية أوهام الهداية تخريج أحاديث الهداية العناية ٥ - ترتيب تهذيب الأسماء واللغات للنّووىّ.
ذكره ابن قطلوبغا وطاش كبرى زاده، والكفوىّ، والتقىّ التميمىّ، واللّكنوىّ (^٤).
وسماه طاش كبرى زاده: «تهذيب الأسماء واللغات».
وقد أفاد المصنّف من كتاب النّووىّ فى مقدمة «الجواهر»، وفى الكتاب الجامع الذى عقده فى نهاية الكتاب.
٦ - تفسير آيات.
ذكره ابن قطلوبغا، والكفوىّ، بهذا الاسم (^٥).
وذكره طاش كبرى زاده، باسم: «تفسير آيات القرآن العظيم» (^٦).
_________________
(١) إنباء الغمر ١/ ٦٦، تاج التراجم ٣٨، طبقات الفقهاء ١٢٨، كتائب أعلام الأخيار، ترجمة ٥٩٨، الفوائد البهية ٩٩.
(٢) الفوائد البهية ١٠٠.
(٣) الفوائد البهية ١٠٠.
(٤) تاج التراجم ٣٨، طبقات الفقهاء ١٢٨، كتائب أعلام الأخيار، ترجمة ٥٩٨، الطبقات السنية، ترجمة ١٢٨٣، الفوائد البهية ٩٩.
(٥) تاج التراجم ٣٨، كتائب أعلام الأخيار، ترجمة ٥٩٨.
(٦) طبقات الفقهاء ١٢٨.
[ المقدمة / ٤٣ ]
وذكره التقىّ التميمىّ، باسم: «تفسيرات» (^١).
٧ - تهذيب الأسماء الواقعة فى الهداية والخلاصة.
ذكره عبد القادر، فى الفوائد التى ساقها فى الكتاب الجامع، آخر «الجواهر المضيّة».
وذكره القارى، فى «طبقاته»، والكوثرىّ فى حاشية «لحظ الألحاظ»، وفيها: «الأسماء الواردة». قال الكوثرىّ: «مفيد جدّا فى بابه» مما ينبئ أنه اطلع عليه (^٢).
وذكره بروكلمان، وقال: إن منه نسخة فى ينى جامع ٨٧٢ (٣) (^٣).
٨ - جزء فى بيان استحالة سماع أبى حنيفة من بعض الصحابة.
ذكره عبد القادر، فى الباب الذى عقده لترجمة الإمام الأعظم من مقدمة «الجواهر»، وقال: «ادّعى بعضهم أنه سمع ثمانية من الصحابة، وقد جمعهم غير واحد فى جزء، وروينا هذا الجزء عن بعض شيوخنا، وقد جمعت أنا جزءا فى بيان استحالة ذلك من بعضهم، وهذا طريق الإنصاف، وذكرت فى هذا الجزء من سمعه من الصحابة، ومن رآه …» (^٤).
٩ - جزء فى مسألة: أنت طالق لا قليل ولا كثير.
ذكره عبد القادر، فى ترجمة نصر بن سلام، فقال: «حكى عنه فى مسألة أنت طالق لا قليل ولا كثير: يقع الثلاث. وقد جمعت جزءا
_________________
(١) الطبقات السنية، ترجمة ١٢٨٣. ولعل صوابها: «تفسير آيات» كما سبق.
(٢) الفوائد البهية ١٠٠، ذيول تذكرة الحفاظ ١٥٩.
(٣) Brock.S ٢:٨٩
(٤) انظر صفحة ٥٤ من هذا الجزء.
[ المقدمة / ٤٤ ]
فى هذه المسألة، وذكرت فيه اختلافات الأصحاب، وكان ذلك لسبب» (^١).
١٠ - الجواهر المضيّة فى طبقات الحنفيّة.
وهو هذا الكتاب الذى نقدّم له.
ذكره ابن حجر، فى «الإنباء»، وابن تغرى بردى، وابن قطلوبغا، وطاش كبرى زاده، والقارى، فى «طبقاته»، والكفوىّ، والتقىّ التميمىّ، وحاجى خليفة وابن العماد واللّكنوىّ والبغدادىّ وبروكلمان (^٢)، وذكر أن منه نسخا فى:
برلين ١٠٠٢٠.
جار الله ٦٨٩.
ينى جامع ٨٤٠.
القاهرة (فهرس دار الكتب المصرية) الطبعة الأولى ٥/ ٤٢، الطبعة الثانية ٥/ ١٥٤.
الإسكندرية (فهرس مكتبة البلدية) تاريخ ٥٧.
وذكره ابن فهد، فى «لحظ الألحاظ» باسم: «طبقات الفقهاء الحنفيّة» (^٣).
_________________
(١) انظر الترجمة التالية لترجمة رقم ١٧٣٨؛ لأن المصنف ترجمه فى حرف الميم، فى: محمد بن سلام، ترجمة رقم ١٣٢٤، وأعاد ترجمته فى الكنى فى «أبو نصر بن سلام».
(٢) إنباء الغمر ١/ ٦٦، المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ب، تاج التراجم ٣٨، طبقات الفقهاء ١٢٨، الفوائد البهية ١٠٠، كتائب أعلام الأخيار، ترجمة ٥٩٨، الطبقات السنية ١/ ٦، وترجمة ١٢٨٣، كشف الظنون ١/ ٦١٦، ٦١٧، شذرات الذهب ٦/ ٢٣٨، الفوائد البهية ٩٩، وانظر مقدمته صفحة ٣، هدية العارفين ١/ ٥٩٦، و. Brock.G ٢ /٨٠،S ٢ /٨٩،
(٣) ذيول تذكرة الحفاظ ١٥٧.
[ المقدمة / ٤٥ ]
وذكره ابن حجر، فى «الدرر» و«المجمع المؤسّس»، والسيوطىّ، فى «حسن المحاضرة»، باسم: «طبقات الحنفيّة» (^١).
كما ذكره حاجى خليفة أيضا، عند سرده: «طبقات الحنفيّة» (^٢).
وطبع الكتاب فى حيدرآباد الدكن، فى الهند، تم طبعه سنة ١٣٣٢ هـ، فى جزءين.
ولأبى الفضل محمد بن محمد الثقفىّ الحلبىّ، المعروف بابن الشّحنة الصغير، المتوفّى سنة تسعين وثمانمائة، هوامش على «الجواهر المضية» (^٣).
وذكر حاجى خليفة، أن الشيخ الإمام إبراهيم بن محمد الحلبىّ، المتوفّى سنة ست وخمسين وتسعمائة، لخّصه، واقتصر على من له تأليف وذكر فى الكتب (^٤).
وذكر بروكلمان هذا التلخيص، وسماه انتخابا، وقال إنه يوجد فى (^٥):
فيينا ١١٧١.
أيا صوفيا ٣١٠٣.
كويريلى ١١١٠ (٢).
الإسكندرية (فهرس مكتبة البلدية) تاريخ ١٣٢.
العمومية بدمشق ٥٠٥٥.
_________________
(١) الدرر الكامنة ٣/ ٦، الفوائد البهية ١٠٠، حسن المحاضرة ١/ ٤٧١.
(٢) كشف الظنون ٢/ ١٠٩٧.
(٣) كشف الظنون ١/ ٦٢٧، ٢/ ١٠٩٩. وانظر لابن الشحنة: الضوء اللامع ٩/ ٢٩٥، كشف الظنون ٢/ ١٠٩٨، ١٠٩٩، البدر الطالع ٢/ ٢٦٣.
(٤) كشف الظنون ١/ ٦١٧.
(٥) Brock.G ٢ /٨٠
[ المقدمة / ٤٦ ]
شهيد على ١٩٤١.
بشاور ١٦٤٧.
وجاء فى وصف نسخة بلدية الإسكندرية، من فهرس التاريخ: فى مجلد، مكتوبة بقلم عادىّ، بدون تاريخ، ولعل المؤلف إبراهيم بن محمد الحلبىّ ن ١٩٥٠ - د.
وعاد حاجى خليفة فذكر عند كلامه على «طبقات الحنفيّة»، ما يفهم منه أن إبراهيم الحلبىّ لخّص كتاب صلاح الدين بن المهندس، حيث قال:
«ولصلاح الدين عبد الله بن محمد المهندس، مات سنة تسع وستين وسبعمائة، ومختصره للشيخ إبراهيم الحلبىّ، مات سنة ست وخمسين وتسعمائة» (^١). وليس ما يمنع من تلخيصه الكتابين.
ونقل حاجى خليفة، من خط بعض العلماء، ما يدل على أن ابن دقماق، ومجد الدين الفيروزآباذيّ، قد اختصرا «الجواهر المضيّة» أيضا، فقال:
«وصنف ابن دقماق … وقفت على المجلد الأول والثالث منه بخطّه، وسمّاه نظم الجمان. وفى هامش نظم الجمان بخط بعض العلماء، أن الشيخ مجد الدين اختصر طبقات الحافظ عبد القادر، فهو مختصر لا مبتكر، لكنه زاد عليه قليلا، وهذا الرجل- يعنى ابن دقماق- لم يزد على ذلك إلا قليلا جدّا» (^٢).
١١ - الحاوى فى بيان آثار الطّحاوى.
ذكره عبد القادر، فى الكتاب الجامع، الذى عقده فى آخر «الجواهر»، فى إحدى فوائده، حيث ذكر معرفة السنن والآثار للبيهقىّ، وما جاء فى مقدمته من قوله: «وحين شرعت فى كتابى هذا جاءنى شخص من
_________________
(١) كشف الظنون ٢/ ١٠٩٩.
(٢) كشف الظنون ٢/ ١٠٩٨.
[ المقدمة / ٤٧ ]
أصحابى بكتاب لأبى جعفر الطّحاوىّ؛ فكم من حديث ضعيف فيه صحّحه، لأجل رأيه، وكم من حديث فيه صحيح ضعّفه، لأجل رأيه.
ثم ردّ على البيهقى، وبيّن منهجه فى الردّ عليه، والسبب الدّاعى إلى تأليفه «الحاوى»، والوسائل التى أتيحت له لإنجاز عمله، فقال: «هكذا قال، وحاشا لله أن الطّحاوىّ، رحمه الله تعالى، يقع فى هذا.
فهذا الكتاب الذى أشار إليه هو الكتاب المعروف بمعانى الآثار، وقد تكلّمت على أسانيده، وعزوت أحاديثه وإسناده إلى الكتب الستة، والمصنّف لابن أبى شيبة، وكتب الحفّاظ، ووصلت فيه إلى الربع، وسمّيته: الحاوى فى بيان آثار الطحاوى. فأسأل الله إتمامه فى خير وعافية.
وكان ذلك بإشارة شيخنا العلّامة الحجّة قاضى القضاة، علاء الدين الماردينىّ، والد شيخنا قاضى القضاة جمال الدين، لمّا سأله بعض الأمراء عن ذلك، وقال له: عندنا كتاب الطّحاوىّ، فإذا ذكرنا لخصمنا الحديث منه، يقولون: ما نسمع إلّا من البخارىّ ومسلم. فى كلام نحو هذا.
فقال له قاضى القضاة علاء الدين: والأحاديث التى فى الطّحاوىّ أكثرها فى البخارىّ ومسلم، والسنن، وغير ذلك من كتب الحفّاظ. فى كلام نحو هذا.
فقال له الأمير: أسألك أن تخرّجه وتعزو أحاديثه إلى هذه الكتب.
فقال له القاضى: ما أتفرّغ لذلك، ولكن عندى شخص من أصحابى يفعل ذلك.
وتكلّم معه، ﵀، فى الإحسان إلىّ، وعظّمنى عنده، وجعلنى أمّة فى هذا العمل.
فحملنى إلى الأمير، وأحسن إلىّ، وأمدّنى بكتب كثيرة؛ كالأطراف
[ المقدمة / ٤٨ ]
للمزّىّ، وتهذيب الكمال، له، وغيرهما، وشرعت فيه، وكان ابتدائى فيه سنة أربعين.
وأمدّنى شيخنا قاضى القضاة بكتاب لطيف، فيه أسماء شيوخ الطّحاوىّ، وقال لى: هذا يكفيك من عندى. فحصل لى النفع العظيم به …».
وذكر هذا الكتاب ابن حجر، وابن قطلوبغا، والسيوطىّ، وطاش كبرى زاده، والكفوىّ، وابن العماد، واللّكنوىّ، والكوثرىّ، فى حاشية «لحظ الألحاظ» (^١).
وذكره ابن تغرى بردى، باسم: «تخريج أحاديث معانى الآثار للطّحاوىّ» (^٢).
وذكره البغدادىّ، باسم: «شرح معانى الآثار للطّحاوىّ» (^٣).
١٢ - الدّرر المنيفة فى الردّ على ابن أبى شيبة عن الإمام أبى حنيفة.
ذكره ابن قطلوبغا، وطاش كبرى زاده، والكفوىّ، والتقىّ التميمىّ، وحاجى خليفة، والبغدادىّ، والكوثرىّ، فى حاشية «لحظ الألحاظ» (^٤).
وذكر حاجى خليفة، أنه كتبه جوابا عن الإمام الأعظم.
_________________
(١) إنباء الغمر ١/ ٦٦، تاج التراجم ٣٨، حسن المحاضرة ١/ ٤٧١، طبقات الفقهاء ١٢٨، كتائب أعلام الأخيار، ترجمة ٥٩٨، شذرات الذهب ٦/ ٢٣٨، الفوائد البهية ٩٩، ذيول تذكرة الحفاظ ١٥٨.
(٢) المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ب.
(٣) إيضاح المكنون ٢/ ٥٠٥، هدية العارفين ١/ ٥٩٦.
(٤) تاج التراجم ٣٨، طبقات الفقهاء ١٢٨، كتائب أعلام الأخيار، ترجمة ٥٩٨، الطبقات السنية ترجمة ١٢٨٣، كشف الظنون ١/ ٧٥٠، إيضاح المكنون ١/ ٤٦٩، هدية العارفين ١/ ٥٩٦، ذيول تذكرة الحفاظ ١٥٨.
[ المقدمة / ٤٩ ]
وذكر الكوثرىّ، أنه رد على ابن أبى شيبة، فى باب من مصنّفه.
وسماه اللّكنوىّ: «الرد على ابن أبى شيبة عن أبى حنيفة» (^١).
الرد على ابن أبى شيبة- الدرر المنيفة ١٣ - شرح خلاصة الدّلائل للرّازىّ.
ذكره عبد القادر، فى ترجمة حسام الدين الرّازىّ، فقال: «وضع كتابا نفيسا على مختصر القدورىّ، سمّاه خلاصة الدلائل فى تنقيح المسائل، وهو كتابى الذى حفظته فى الفقه، وخرّجت أحاديثه فى مجلّد ضخم، ووضعت عليه شرحا، وصلت فيه إلى كتاب الشركة، حين كتابتى لهذه الترجمة، فى يوم الجمعة، ثامن شوال، سنة تسع وخمسين، ألقيته فى الدروس التى أدرّس فيها، وأسأل الله العظيم، بجاه رسول الله ﷺ، إتمامه فى خير وعافية» (^٢).
وذكره السيوطىّ، والقارى، فى طبقاته، والكوثرىّ، فى حاشية «لحظ الألحاظ» (^٣).
وذكره ابن قطلوبغا، وطاش كبرى زاده، والكفوىّ، والتقىّ التميمىّ وقالوا: «وقطعة من شرح الخلاصة، فى مجلدين» (^٤).
شرح عمدة النّسفىّ- الاعتماد فى شرح الاعتقاد شرح معانى الآثار- الحاوى فى بيان آثار الطحاوى طبقات الحنفية- الجواهر المضيّة
_________________
(١) الفوائد البهية ٩٩.
(٢) انظر ترجمة ٩٥٠.
(٣) حسن المحاضرة ١/ ٤٧١، الفوائد البهية ١٠٠، ذيول تذكرة الحفاظ ١٥٩.
(٤) تاج التراجم ٣٨، طبقات الفقهاء ١٢٨، كتائب أعلام الأخيار، ترجمة ٥٩٨، الطبقات السنية، ترجمة ١٢٨٣.
[ المقدمة / ٥٠ ]
١٤ - الطرق والوسائل إلى معرفة أحاديث خلاصة الدلائل للرّازىّ.
ذكره عبد القادر، فى ترجمة حسام الدين الرّازىّ، فقال: «وضع كتابا نفيسا على مختصر القدورىّ، سماه خلاصة الدلائل فى تنقيح المسائل، وهو كتابى الذى حفظته فى الفقه، وخرّجت أحاديثه فى مجلّد ضخم …» (^١)، كما ذكره فى الفوائد التى ساقها فى الكتاب الجامع، آخر «الجواهر المضيّة».
وذكره ابن تغرى بردى، وحاجى خليفة (^٢).
وقال حاجى خليفة: «فرغ من تبييضه «سنة ثلاثين وسبعمائة».
وذكره القارى، فى «طبقاته» باسم: «الطرق والوسائل فى تخريج أحاديث خلاصة الدلائل» (^٣).
وذكره ابن قطلوبغا، وطاش كبرى زاده، والكفوىّ، والبغدادىّ، والكوثرىّ، فى حاشية «لحظ الألحاظ» باسم: «الوسائل فى تخريج أحاديث خلاصة الدلائل» (^٤).
وزاد ابن قطلوبغا، والكفوىّ، أنه يسمّيه أيضا: «المجموع».
١٥ - العناية فى معرفة أحاديث الهداية للمرغينانىّ.
ذكره عبد القادر، فى ترجمة شيخه أبى الحسن الماردينىّ ابن التّركمانىّ، فقال: «ولما حملت إليه، ﵀، كتابى الذى وضعته على أحاديث الهداية، وكنت سمّيته ب الكفاية فى معرفة أحاديث الهداية، فقال مداعبا لى: سرقت
_________________
(١) انظر ترجمة ٥٩٠.
(٢) المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ب، كشف الظنون ٢/ ١٦٣٢.
(٣) الفوائد البهية ١٠٠.
(٤) تاج التراجم ٣٨، طبقات الفقهاء ١٢٨، كتائب أعلام الأخيار، ترجمة ٥٩٨، هدية العارفين ١/ ٥٩٧، ذيول تذكرة الحفاظ ١٥٨.
[ المقدمة / ٥١ ]
هذا الاسم منّى؛ فإنى سميت مختصرى للهداية بالكفاية، وذكرت فى أول الخطبة، الحمد لله المتكفل بالكفاية. فغيّر هذا الاسم.
فقلت: يا سيدى، ما يسمّيه إلا أنت.
فسمّى كتابى بالعناية فى معرفة أحاديث الهداية (^١)».
وذكره أيضا، فى الفوائد التى ساقها فى الكتاب الجامع، آخر «الجواهر المضية».
وذكره حاجى خليفة، والبغدادىّ، باسم: «العناية بمعرفة أحاديث الهداية» (^٢).
وذكره ابن قطلوبغا، وطاش كبرى زاده، والقارى، فى «طبقاته، والكوثرىّ، فى حاشية «لحظ الألحاظ»، باسم: «العناية فى تخريج أحاديث الهداية» (^٣).
وذكره الكفوىّ، واللّكنوىّ، باسم: «العناية فى تحرير أحاديث الهداية» (^٤).
وذكره ابن فهد، فى «لحظ الألحاظ»، وابن تغرى بردى، والسيوطىّ، وبروكلمان، باسم: «تخريج أحاديث الهداية» (^٥).
وذكره ابن حجر، فى «الدّرر»، فقال: «وخرّج أحاديث الهداية»،
_________________
(١) انظر ترجمة ٩٨٤.
(٢) كشف الظنون ٢/ ٢٠٣٤، هدية العارفين ١/ ٥٩٦.
(٣) تاج التراجم ٣٨، طبقات الفقهاء ١٢٨، الفوائد البهية ١٠٠، ذيول تذكرة الحفاظ ١٥٩.
(٤) كتائب أعلام الأخيار، ترجمة ٥٩٨، الفوائد البهية ٩٩.
(٥) ذيول تذكرة الحفاظ ١٥٧، ١٥٨، المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ب، حسن المحاضرة ١/ ٤٧١، و Brock،G ٢ /٨٠
[ المقدمة / ٥٢ ]
وفى «المجمع المؤسّس»، فقال: «وشرح الهداية، وخرّج أحاديثها» وقال فى الإنباء: «وصنّف شرح الهداية، سماه العناية» (^١).
وتبعه ابن العماد، فقال: «وشرح الهداية، وسماه العناية» (^٢).
وتعقب التّميمىّ ابن حجر، فقال: «قال ابن طولون: وليس العناية شرحا على الهداية، وإنما هو تخريج أحاديثها» (^٣).
١٦ - فوائد.
ذكره ابن قطلوبغا بهذا الاسم (^٤).
وذكره طاش كبرى زاده، باسم: «فوائده» (^٥).
وذكره الكفوىّ، باسم: «الفوائد» (^٦).
١٧ - كتاب فى المؤلّفة قلوبهم.
ذكره القارى، فى «طبقاته»، والكوثرىّ، فى حاشية «لحظ الألحاظ» (^٧).
المجموع- الطرق والوسائل ١٨ - المختصر فى علم الأثر.
ذكره ابن قطلوبغا، والكفوىّ، والتقىّ التميمىّ، والكوثرىّ،
_________________
(١) الدرر الكامنة ٣/ ٦، الفوائد البهية ١٠٠، إنباء الغمر ١/ ٦٦.
(٢) شذرات الذهب ٦/ ٢٣٨.
(٣) الطبقات السنية، ترجمة ١٢٨٣.
(٤) تاج التراجم ٣٨.
(٥) طبقات الفقهاء ١٢٨.
(٦) كتائب أعلام الأخيار، ترجمة ٥٩٨.
(٧) الفوائد البهية ١٠٠، ذيول تذكرة الحفاظ ١٥٩.
[ المقدمة / ٥٣ ]
فى حاشية «لحظ الألحاظ»، باسم: «مختصر فى علوم الحديث» (^١).
وذكره طاش كبرى زاده، والبغدادىّ، باسم: «مختصر فى علم الحديث» (^٢).
وذكره حاجى خليفة، باسم: «المختصر فى علم الحديث» (^٣).
وذكره بروكلمان، باسم: «مختصر فى علوم الأثر»، وذكر أنه بالإسكندرية «مكتبة البلدية» حديث ٢١ (^٤).
وفى فهرس مكتبة بلدية الإسكندرية جاء اسمه: «المختصر فى علم الأثر».
وجاء فى وصفه، أن عبد القادر فرغ من تأليفه سنة ست وخمسين وسبعمائة، وأنه نسخه فى مجلّدة، مكتوبة بقلم نسخ جميل، سنة ست وتسعين وثمانمائة، وبها نقص من أولها، ورقمها ن ٢٨٢٠ - د.
١٩ - مسائل مجموعة فى الفقه.
ذكره ابن قطلوبغا، وطاش كبرى زاده، والكفوىّ، والتقىّ التّميمىّ (^٥).
٢٠ - مصنّف مفرد، فى أن حديث أبى هريرة ﵁، فى المصرّاة، منسوخ.
_________________
(١) تاج التراجم ٣٨، كتائب أعلام الأخيار، ترجمة ٥٩٨، الطبقات السنية، ترجمة ١٢٨٣، ذيول تذكرة الحفاظ ١٥٩.
(٢) طبقات الفقهاء ١٢٨، هدية العارفين ١/ ٥٩٦.
(٣) كشف الظنون ٢/ ١٦٢٩.
(٤) Brock،G ٢ - ٠٨
(٥) تاج التراجم ٣٨، طبقات الفقهاء ١٢٨، كتائب أعلام الأخيار، ترجمة ٥٩٨، الطبقات السنية، ترجمة ١٢٨٣.
[ المقدمة / ٥٤ ]
ذكره عبد القادر، فى الفوائد التى ساقها فى الكتاب الجامع، آخر «الجواهر المضيّة».
مناقب الإمام الأعظم- البستان الوسائل- الطرق والوسائل ٢١ - الوفيات.
من سنة مولده [سنة ست وتسعين وستمائة] إلى سنة ستين [وسبعمائة].
ذكره ابن حجر، وابن تغرى بردى، وابن العماد، والكوثرىّ، فى حاشية «لحظ الألحاظ» (^١).
وذكر ابن تغرى بردى أنه عوّل فيها على «وفيات» أبى الحسين بن أيبك (^٢).
*** وتدور مؤلفات عبد القادر السابقة فى فلك الفقه، فبرغم عنايته بالحديث والتراجم، نلحظ أن مؤلفاته فى الحديث يقع معظمها تخريجا للأحاديث الواردة فى كتب الفقه؛ «كالحاوى فى بيان آثار الطحاوىّ»، و«الطرق والوسائل
_________________
(١) إنباء الغمر ١/ ٦٦، المنهل الصافى، ورقة ٤٦٤ ب، شذرات الذهب ٦/ ٢٣٨، ذيول تذكرة الحفاظ ١٥٩.
(٢) هو شهاب الدين الحسين أحمد بن أيبك بن عبد الله الحسامى الدمياطى، المتوفى فى طاعون مصر، سنة تسع وأربعين وسبعمائة، ذيل على ذيل الوفيات التى جمعها المنذرى والحسينى. من ذيول العبر (ذيل الحسينى) ٢٧١، ذيول تذكرة الحفاظ (ذيل الحسينى) ٥٤ - ٥٦، الدرر الكامنة ١/ ١١٦، السلوك، الجزء الثانى، القسم الثالث، صفحة ٧٩١.
[ المقدمة / ٥٥ ]
إلى معرفة أحاديث خلاصة الدلائل» و«العناية فى معرفة أحاديث الهداية» والمصنّف الذى أفرده لبيان نسخ حديث المصرّاة، وكذلك كتابه الذى نافح فيه عن إمامه أبى حنيفة «الدرر المنيفة»، و«الجزء» الذى ألفه فى بيان استحالة سماع أبى حنيفة من بعض الصحابة.
ولم يسلم له خالصا فى فن الحديث، إلا «المختصر فى علم الأثر».
أما تصنيفه التراجم، فقد نحا فيه نحو معونة الفقيه، فموسوعته «الجواهر المضيّة»، تراجم للفقهاء الحنفية، تبين منزلة كل واحد منهم من العلم، وآثاره التى خلّفها، ومنزلته فى الفقه أو الفتيا، أو القضاء، وتقدّم المتقدّم، وتأخّر المتأخّر.
وكتابه «البستان فى مناقب إمامنا النعمان» رأس هذا الأمر وأسّه، فلا يجوز أن يغفل فقيه حنفىّ عن سيرة إمامه الذى يقلّده، ويأخذ عنه العلم.
وترتيبه «تهذيب الأسماء واللغات» للنّووىّ، يدور فى فلك الفقه أيضا، فالنووىّ ألّف كتابه التهذيب لمعونة الفقهاء، وبناه على بيان ما فى: مختصر المزنىّ، والمهذب، والتّنبيه، والوسيط، والوجيز، والرّوضة، من الأسماء واللغات، وهى الكتب المعتبرة عند الفقهاء الشافعيّة، وقد حظى كتاب النّووىّ عند عبد القادر، فرتّبه، وأفاد منه فى مؤلفاته.
وكتابه «تهذيب الأسماء الواقعة فى الهداية والخلاصة»، وهما من كتب الفقه المعتبرة عند الحنفيّة، مما يسهّل على الفقيه التمييز بين الأقوال، وصحة عزو القول إلى صاحبه، ولعل كتابه هذا كان السبيل إلى عمله الأكبر فى تراجم الفقهاء «الجواهر المضيّة».
أما كتابه فى الوفيات، الذى بدأه بسنة مولده، وانتهى فيه إلى سنة
[ المقدمة / ٥٦ ]
ستين وسبعمائة، فإنه لم يقع إلينا، وأغلب الظن أنه يحوى مادة تاريخية وافرة، وتراجم لأعلام عصره، أمدته فيه المعاصرة بما يروى ويشبع، على نحو ما نجد لدى ابن حجر العسقلانىّ، فى «إنباء الغمر».
أما مصنفات عبد القادر فى الفقه، فهى: «أوهام الهداية»، «جزء فى مسألة أنت طالق لا قليل ولا كثير»، «شرح خلاصة الدلائل»، «كتاب فى المؤلفة قلوبهم»، «مسائل مجموعة فى الفقه»، وأغلب الظن أن «فوائده» فى الفقه أيضا.
وثبت كتب عبد القادر يرشد بعد ذلك إلى ثلاثة مؤلفات:
١ - الاعتماد فى شرح الاعتقاد.
وسبق أن ذكرت أن القارى، فى طبقاته، قال: «هو شرح عمدة النّسفىّ»، ونقل ذلك الكوثرىّ، فى حاشية «لحظ الألحاظ»، ولست أدرى إن كان ذلك صحيحا، أم أن الأمر اشتبه على القارى، فإن حافظ الدين عبد الله بن أحمد النّسفىّ، صاحب «العمدة» شرح كتابه، وسماه «الاعتماد» (^١).
٢ - الأنوار الساطعة فى أحكام الجملة القاطعة.
ولم يذكره غير بروكلمان، اعتمادا على فهرس قولة، ولست أدرى الفن الذى يعالجه، وإن كان عنوانه يوحى بأنه فى العربية، ولم أعرف لعبد القادر عناية بهذا الشأن.
٣ - تفسير آيات.
وجاء فى بعض المصادر أنه «تفسير آيات القرآن العظيم»، وأغلب الظن أن الكتاب يتناول تفسير بعض آيات الأحكام، ولو كان تفسيرا للقرآن كله،
_________________
(١) كشف الظنون ١/ ١١٩، ٢/ ١١٦٨. وانظر ترجمته فى الجواهر المضية، برقم ٦٩٢.
[ المقدمة / ٥٧ ]