ومنه في ختم كل من "الصَّحيحين"، و"أبي داود"، و"التِّرمذي"، و"النَّسائي"، و"ابن ماجه"، و"البيهقيّ"، و"الشِّفا"، و"سيرة ابن هشام"، و"سيرة ابن سيد النَّاس"، و"التَّذكرة" للقُرطبي.
واسم الأول: "عمدة القارىء والسامع في ختم الصحيح الجامع".
والثاني: "غُنية المحتاج في ختم صحيح مسلم بن الحجَّاج".
[ مقدمة / ٢٨ ]
والثالث: "بذل المجهود في ختم السُّنن لأبي داود".
والرابع: "اللَّفظ النَّافع في ختم كتاب التِّرمذي الجامع".
والخامس: "القول المعتبر في ختم النَّسائي رواية ابن الأحمر"، بل له فيه مصنَّف آخر حافل سماه "بغية الرَّاغب المُتَمنِّي في ختم سنن النَّسائي رواية ابن السُّنِّي".
والسادس: "عُجالة الضَّرورة والحاجة عند ختم السُّنن لابن ماجه".
والسابع: "القول المرتقي في ختم دلائل النُّبُوَّة للبَيْهقي".
والثامن: "الانتهاض في ختم الشِّفا لعياض"، بل له مصنَّفٌ آخر حافل اسمه "الرِّياض".
والتاسع: "الإلمام في ختم السّيرة النَّبوية لابن هشام".
والعاشر: "رفع الإلباس في ختم سيرة ابن سيد الناس".
والحادي عشر: "الجوهرة المزهرة في ختم التَّذكرة".
ومنه في أبواب ومسائل:
"القول البديع في الصَّلاة على الحبيب الشفيع -ﷺ-"، "الفوائد الجليَّة في الأسماء النبويَّة" لم يبيَّض، "الصَّلاة على النَّبي -ﷺ- بعد موته"، "موالي النَّبي -ﷺ-"، "المقاصدُ الحَسَنَةُ في بيان كثير من الأحاديث المُشتهرة على الألسنة"، "الابتهاج بأَذْكار الحَاجّ"، "القول النافع في بيان المساجد والجوامع"، ورُبَّما سُمِّي "تحريكُ الغنيِّ الواجد لبناء الجوامع والمساجد"، "الاحتفال الجمع أولي الضلال"، "الإيضاح والتَّبيين في مسألة التَّلقين"، "ارتياح الأكباد بأرباح فقد الأولاد"، "قرَّةُ العين بالثَّواب الحاصل للميّت وللأبوين"، "البستان في مسألة الاختتان"، "القول التَّام في فضل الرّمي بالسِّهام"، "استجلاب ارتقاء الغُرَف بحبِّ أقرباء الرسول -ﷺ- وذوي الشرف"، "عُمْدة الناس أو الإيناس بمناقب العبَّاس"، "الفخر العلوي في المولد النبوي"، "عُمْدة المُحتج في حكم الشّطرنج"، "التماس السَّعد في الوفاء بالوعد"، "الأصل الأصيل في تحريم النَّقل من التَّوراة
[ مقدمة / ٢٩ ]
والإنجيل"، "القول المألوف في الردِّ على منكر المعروف"، "الأحاديث الصَّالحة في المصافحة"، "القول الأتمّ في الاسم الأعظم"، "السرُّ المكتوم في الفرق بين المَالَيْن المحمود والمذموم"، "القول المعهود فيما على أهل الذِمّة من العهود"، "الكلام على حديث الخاتم"، "الكلام على قصِّ الظفر"، "الكلام على الميزان"، "القناعة فيما تمسُّ إليه الحاجة من أشراط السَّاعة"، "تحرير المقال في الكلام على حديث كل أمر ذي بال"، "القول المتين في تحسين الظنِّ بالمخلوقين"، "الكلام على قول: لا تكن حلوًا فتسترط"، "الكلام على قول: كل الصَّيْد في جَوْف الفرَا"، "الكلام على حديث: إنَّ اللَّه يكرَهُ الحَبْرَ السَّمين" "الكلام على حديث: المُنْبَتُّ لا أرضًا قَطَعَ ولا ظَهْرًا أبْقى"، "الكلام على حديث: تنزل الرحماتُ على البَيْتِ المعظَّم"، "الإيضاحُ المرشدُ من الغيِّ في الكلام على حديث: حُبِّبَ من دُنياكم إليَّ"، "المستجابُ دعاؤهم"، "تجديدُ الذِّكر في سجود الشُّكر"، "نظم الَّلآل في حديث الأبدْال"، "انتقاد مدَّعي الاجتهاد"، "الأسئلة الدَّمياطيَّة"، "الاتِّعاظ بالجواب عن مسائل بعض الوعَّاظ"، "تحرير الجواب عن مسألة ضرب الدواب"، "الامتنان بالخرس من دفع الافتتان بالفرس"، "المقاصد المباركة في إيضاح الفرق الهالكة"، بل استقرَّ اسمه "رفع القلق والأرَق بجمع المبتدعين من الفرق"، "بذل الهمَّة في أحاديث الرَّحمة"، "السَّير القويّ في الطِبِّ النبويّ" شرع فيه، "رفع الشكوك في مفاخر الملوك"، "الإيثار بنبْذَة من حقوق الجار"، "الكنز المدَّخر في فتاوى شيخه ابن حَجَر" قفَّص منه الكثير، "الرَّأي المُصيب في المُرور على التَّرغيب" كتب فه اليسير، "الحثّ على تعلُّم النحو"، "الأجوبة العليَّة عن المسائل النثرية" تكون في مجلدين، "الاحتفال بالأجوبة عن مئة سؤال"، "التوجُّه للربّ بدعوات الكَرْب"، "ما في البُخاري من الأذْكار"، "الإرشاد والموعظة لزاعم رؤية النبي -ﷺ- بعد موته في اليَقَظَة". ومن "جامع الأمَّهات والمسانيد" إجابةً لسائل فيه كتب منه مجلدًا، ولو تمَّ لكان في مئة مجلد فأزيد. جمع الكتب الستة بتميز أسانيدها وألفاظها، كتب منه أيضًا مجلدًا فأكثر. ترتيب كل من "فوائد تمَّام" و"الحنائيَّات" و"الخلعيَات" وكل من "مسند الحميدي" و"الطَّيالسي" و"العدني" و"أبي يَعْلى" على المسانيد. تطريف "مشيخة الزَّين المراغي"، وعدة أجزاء على المسانيد أيضًا. وكذا ترتيب "الغيلانيات" و"فوائد تمّام" على الأبواب، كتب منه
[ مقدمة / ٣٠ ]
قطعةً قبل العلم بسبقِ الهَيْثَمي له، "تجريد ما وقع في كتب الرجال"، ولا سيما المختصة بالضُّعفاء من الأحاديث وترتيبها على المسانيد، كتب منه جملة.