وكان ﵀ رزق في صغره سرعة الحفظ، بحيث كان يحفظ كلَّ يومٍ نصف حزب، وبلغ من أمره في ذلك أنَّه حفظ سورة مريم في يوم واحد، وأنه كان في أكثر الأيام يصحح الصفحة من "الحاوي الصغير" ثم يقرأها تأمُّلًا مرةً أخرى، ثم يعرضُها في الثالثة حفظًا. ولم يكن -رحمه اللَّه تعالى- حفظه بالدَّرس (١) على طريقة الأطفال، بل كان حفظه تأمُّلًا، كما
_________________
(١) في (أ): "بالمدرسة".
[ ١ / ١٢٣ ]
سمعت ذلك مِنْ لفظه مرارًا - على طريقة الأذكياء في ذلك غالبًا.