أخبره بمسموع زاهر منه -ولا يوجد سواه- العمادُ أبو بكر الفرضي، سماعًا، وأبو العباس ابن العز مكاتبة، كلاهما عن أبي عبد اللَّه ابن الزَّرَّاد. قال الثاني: سماعًا لبعضه، وقال الآخر: إجازة إن لم يكن سماعًا، أخبرنا أبو علي البكري، أخبرنا أبو رَوْح الهروي، أخبرنا زاهر الشِّحامي، أخبرنا بقطعةٍ متوالية ملفَّقة أبو سعد الكنجرُوذي من أوله إلى "وسواس الماء"، ومن [ثم إلى قوله] (٢) "فيها أثر العجين"، إلى: "إنَّ في دينكم يُسْرًا"، ومن قوله: "سجدة السَّهو يوم في الزَّوائد" إلى قوله: "قبل ولا بعد"، ومن قوله:
_________________
(١) و(٢) زيادة من المجمع المؤسس ١/ ١١٧.
[ ١ / ٢٤٨ ]
"وكانت قد جمعت القرآن"، إلى قوله: "أيوب عن محمد بهذا الحديث". وأبو سعد المقرىء، ومحمد بن محمد بن يحيى الورَّاق من: "وسواس الماء" إلى: "فيها أثر العجين". وعلى ثانيهما فقط، من ثمَّ، إلى قوله: "بفاتحة الكتاب لم يزد شيئًا". وعلى أولهما، مِنْ ثمَّ، إلى قوله: "سجدة السهو يوم في الزوائد". ومن قوله: "قبل ولا بعد"، إلى قوله: "إنما كان لموت إبراهيم". ومن قوله: "أيوب عن محمد بهذا الحديث"، إلى قوله: "ولا عبد اللَّه بن بُسر الذي روى عنه سعيد بعدالة ولا جرح". وأبو المظفر القُشيري من قوله: "في دبر كلِّ صلاة لم يقلِ الزَّعفرانيُّ"، إلى قوله: فكنت أكلِّمه فأومأ إلي بيده". ومن قوله: "إنما كان لموت إبراهيم"، إلى قوله: "وكانت قد جمعت القرآن". ومن قوله: "فأطعِمْهُ أهلك" إلى آخر المسموع. وأبو القاسم الغازي من قوله: "ولا عبد اللَّه بن بُسْر"، إلى قوله: "فأطعمه أهلك". بسماع الجميع للمقروء عليهم على أبي طاهر بن خزيمة. أخبرنا به جدِّي الحافظ مصنَّفُه.