وقالوا: عن مؤلفاته إِنَّها احترقت فى فتنة تيمورلنك عند دخوله دمشق عام (٨٠٣ هـ).
وقالَ ابنُ مفلح فى المقصد الأرشد: " وله طبقات أصحاب الإِمام أحمد وقفت منها على بعضِ كراريسُ متفرقة ومحرفة".
فهذا يدل على أن بعض ملازم هذا الكتاب سلمت من الضياع أثناء الفِتنة على الأقل.
ثم وجدت الإِمام ابن عبد الهادى يذكره في مقدمة كتابه "العطاء المعّجل" قال: "وبلغنى ذلك عن القاضى برهان الدين وأنّه زاد عليهما وقد رأيت بعض ذلك. .".
* * *
[ ٥٧ ]
٨ - وألف بعده الشيخ الإِمام عبد الرزاق الحنبلىّ المتوفى سنة ٨١٩ هـ.