- المشيخة الكبرى.
- المشيخة الوسطى.
- المشيخة الصغرى.
- ومشيخة كمال الدين محمد بن حمزة الدِّمشقى.
- ووفاء العهود بأخبار اليهود.
- ومعجم الصنائع.
- وفضائل الشام.
- وإزالة الضجر باختصار مُعجم الدَّهر.
- وعظيم المِنَّة بنُزَه الجنة.
- وفضلُ السَّمر فى ترجمة ابن أبى عمر.
- ولقط السُّنبل بأخبار البُلبل وهى زوجته.
- وتخريح لا ترد يد لامس.
- وإيضاح طرق السلامة فى بيان أحكام الولاية والِإمامة.
[ ٢٨ ]
- كشف الغَطا بمحضِ الخَطا.
- آداب الدعاء.
- معارص الأنعام وفضل الشهور والصيام.
- جمع الجيوش والدساكر على ابن عَسَاكر.
- التَّمهيد فى الكلام على التوحيد.
- رسالة فى فضل العلم.
- الفتاوى الأحمدية.
- إرشاد الفَتى إلى أحاديث الشِّتا.
- الِإغراب فى أحكام الكلاب.
- إخبار الِإخوان فى أحوال الجان.
- إخبار الأذكياء.
- وألف كتابا حافلًا فى تاريخ الصالحية.
اختصره ابن كنان الدمشقى. وطبع المختصر.
- الرسا فى الصالحات من النساء.
- ذا اللِّواط وصاحبه.
- الاختِيَار فى بيعِ العقار.
إلى غير ذلك من المؤلفات ضمنها معاجم شيوخه وفهارسه الكبرى والوسطى والصغرى.
ولابن عبد الهادى مكتبةٌ حافلةٌ فيها مئات الكُتب النادرة التى فهرسها بخط يده. ووصف بعض موجوداتها.
وهذا الفهرس يعتبر وثيقة هامة لمعرفة الموجود فى القرن العاشر من كتب المتقدمين من الحنابلة بعد خراب بغداد.
[ ٢٩ ]
ومما ذكره من كتب حنابلة بغداد (شرح مختصر الخرقى لابن البناء (ت ٤٧١ هـ).
ومنها كُتُبٌ بخط الذَّهبى وابن الجَوزى وابن رَجب وابن بَردس وابن القَيِّم وابن حَجَر. . . وغيرهم.
كشفت هذه الفهرسة عن معلومات جِّيدةٍ نادرةٍ عن مصنفات كثير من العلماء لم نسمع بها من قبل. أوقف هذه المكتبة على أولاده كما وجد بخطه على الفهرست" (١) وقف كاتبه على نفسه، ثم على أولاده ثم أولادهم ثم على أنساله وأعقابهم من بعدهم على من ينتفع منهم من الحنابلة".
وقال الشيخ الشطى (٢): "وقد أوقف جميع كتبه على المدرسة العمرية وهى يومئذ آلاف مؤلفة".
والغريب أنَّ تلميذَه الشمس ابن طولون اشترى عددًا من الكُتب التى كان يملكها المؤلف، وذلك من أحد أولاده (٣).