هو: تاج الدّين أبو طالب عليّ بن أنجب بن عبد الله بن عمّار بن عبيد الله بن عبد الرحيم البغداديّ (٢)، المعروف بابن الساعيّ (٣)، المؤرّخ
_________________
(١) ترجمته في الحوادث:٤٢٢، وذيل مرآة الزمان:٣/ ١٤٧، وطبقات علماء الحديث. ترجمة ١١٤٢، وتاريخ الذهبي:١٥/ ٢٧٨، وتذكرة الحفاظ:٤/ ١٤٦٩، والوافي بالوفيات:٢٠/ ١٥٩، وطبقات الإسنوي:١/ ٣٤٧، والبداية والنهاية:١٣/ ٢٧٠، والمنتخب المختار من تاريخ علماء بغداد للسلامي:١٣٧، والجواهر المضية في طبقات الحنفية:١/ ٣٥٤، وطبقات الفقهاء الشافعية لابن قاضي شهبة:١/ ٤٦١، والمنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي:٨/ ٥٤، والدليل الشافي على المنهل الصافي:١/ ٤٥١، وطبقات المفسرين للداودي:١/ ٣٩٤، وطبقات الحفاظ للسيوطي: ٥٠٩، وشذرات الذهب:٥/ ٣٤٣، وكشف الظنون:١/ ٥٧٣، والرسالة المستطرفة: ١٤١، وهدية العارفين:١/ ٧١٢، وتاريخ آداب اللغة العربية:٣/ ١٩٩، وأعيان الشيعة:٨/ ١٧٦، وطبقات أعلام الشيعة:٣/ ١٠١، ومقدمة كتاب الجامع المختصر في عنوان التواريخ وعيون السير، ومقدمة كتاب نساء الخلفاء:٥ - ٣٢، وتاريخ علماء المستنصرية:٢٧٩، ومقدمة تاريخ الخلفاء العباسيين:٣ - ٦، والأعلام:٤/ ٢٦٥، ومعجم المؤلفين:٧/ ٤١.
(٢) هناك اختلاف في المصادر في اسم أجداده فقد جاء في تذكرة الحفاظ أن اسمه: علي بن الحسين بن عثمان بن عبد الله البغدادي، وسماه صاحب الجواهر المضية: علي بن أنجب بن عبيد الله بن الحارث، أما الداودي فقد سماه في طبقات المفسرين: علي بن أنجب بن عثمان بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم، وسمي في هدية العارفين: علي بن الحسين بن عثمان بن عبد الله البغدادي.
(٣) الساعي: عداء يعدو في مصالح غيره من الناس كالتجار والولاة والسلاطين وينتقل-
[ ٩ ]
المشهور، ويعرف أيضا بالخازن (١)، لأنه كان خازن كتب المدرسة النّظامية والمدرسة المستنصرية ببغداد، وهما من أعظم خزائن الكتب في عصره.
ورغم شهرة هذا العالم الجليل، فقد وقع في اسمه خلط كبير عند بعض من ترجمه. وهكذا، فقد ترجم في الجواهر المضيّة باسم ابن الساعاتي، نسبة إلى عمل الساعات (٢). وذكره بهذا الاسم أيضا كلّ من محمد بن أحمد التّجانيّ في تحفة العروس، الذي استشهد بأحد أخباره في تاريخه فقال: «قال ابن الساعاتيّ في تاريخه. . .» (٣).
وبنفس الاسم ذكره الشيخ عبد الحيّ الكتّانيّ في بعض مؤلّفاته، كتاريخ المكتبات الإسلامية ومن ألّف في الكتب، والتراتيب الإدارية في نظام الحكومة النبويّة، وفهرس الفهارس، فقد قال في الأول: «هو الإمام المحدّث البارع المؤرّخ تاج الدّين أبو طالب عليّ بن أنجب بن عثمان بن عبيد الله، المعروف بابن الساعاتي. . .» (٤)، وقال في الثاني:
ومنهم: صاحب كتاب الدّرّ الثمين في أسماء المصنّفين، وهو عندي، في مجلّد، ومؤلّفه: الإمام المؤرّخ البارع تاج الدّين أبو طالب عليّ بن أنجب. . . المعروف بابن الساعاتي» (٥).
_________________
(١) = بين البلدان.
(٢) الخازن اصطلاح أطلق على جماعة منهم من كان خازن كتب ومنهم من كان خازن أموال. أنساب السمعاني:٢/ ٣٥٥. وخازن الكتب هو الذي يقوم بحفظها، وترميم شعتها، وحبكها عند احتياجها للحبك، والضنة بها على من ليس من أهلها، وبذلها للمحتاج إليها، وليس له أن يعيرها إلا برهن. وفيات ابن رافع السلامي:٢/ ٣٠٣.
(٣) الجواهر المضية:١/ ٣٥٤. ذكر فيه القرشي أنها نسبة إلى خال له اسمه أحمد بن علي بن تغلب كان أبوه ساعاتيا على باب المستنصرية.
(٤) تحفة العروس مخ رقم ٩٤١: ورقة ١٣٢، أما جليل العطية محقق هذا الكتاب فقد صحح الاسم دون الإشارة إلى ذلك في الهامش.
(٥) تاريخ المكتبات الإسلامية ومن ألف في الكتب:١٤٨.
(٦) التراتيب الإدارية ٢/ ٤٥٧. وكذلك سماه في التعليقة التي وضعها بخطه في وجه الورقة الأولى من النسخة التي اقتناها بتونس عام ١٩٢١ م من كتاب الدر الثمين.
[ ١٠ ]
وذكر اسمه أيضا محرّفا في كلّ من تاريخ ابن الفرات، وكتاب المخلاة لبهاء الدّين العاملي، وكتاب التذكرة التّيمورية، فسمّي في الأول: ابن السباعي، والصواب حذف الباء. وسمّي في الثاني: ابن الساهي، وهو تحريف واضح. وسمّي في الثالث: ابن المساعي، وهو أيضا تحريف، وصوابه ابن الساعي (١). إلاّ أن المشهور والمتفق على صحّته بين تلاميذه ومعظم مترجميه هو: ابن أنجب الساعي.