سمرقنديّ قدم بغداد، وجرت بينه وبين الزجّاج مناظرات، وقد قرأ عليه أبو عليّ الفارسيّ وكتب عنه. وكان جميل الأخلاق، طيّب العشرة، محبوب الخلقة. وله من الكتب: كتاب معاني القرآن، وكتاب النّحو الكبير، وكتاب الموجز في النّحو، وكتاب المقنع (٣).
قال أبو عبيد الله بن المرزبان: مات في سنة عشرين وثلاث مائة بالبصرة.