ومصنّفهم.
قدم بغداد في صباه، واشتغل بالفقه، وقرأ الكلام والأصول على محمد بن محمد بن النّعمان، المعروف بالمفيد. وصنّف مصنّفات كثيرة على مذهب الشّيعة، وجمع تفسيرا للقرآن (٣)، وأملى أحاديث وحكايات تشتمل على مجلّدين (٤)، وله أيضا: كتاب المصباح الكبير (٥)، وكتاب المصباح الصغير، وكتاب النّهاية.
_________________
(١) تفرد ابن أنجب بذكر مؤلفاته.
(٢) ترجمته في: المنتظم:٨/ ٢٥٢، والكامل لابن الأثير:١٠/ ٥٨، وسير أعلام النبلاء: ١٨/ ٣٣٤، والوافي بالوفيات:٢/ ٣٤٩، وطبقات الشافعية للسبكي:٤/ ١٢٦، ولسان الميزان:٥/ ١٣٥، والنجوم الزاهرة:٥/ ٨٢، وطبقات المفسرين للداودي:٢/ ١٢٦، والذريعة:٢/ ١٤، وبروكلمان. G .AL .S ١٧٠٦:
(٣) سماه التبيان الجامع لعلوم القرآن وهو مطبوع.
(٤) وهو أيضا مطبوع تحت عنوان الأمالي.
(٥) من كتبه المطبوعة أيضا: مصباح المتهجّد وكتاب الفهرست.
[ ١٥٨ ]
كانت وفاته في المحرّم من سنة ستين وأربع مائة.