النّحويّ الأصفهانيّ.
أقام في بغداد زمانا طويلا، وسافر إلى الرّيّ وأقام بها مدة، وطلبه
_________________
(١) = ٩/ ٤٦٤، وسير أعلام النبلاء:١٣/ ٢٢١، ولسان الميزان:٣/ ٢٩٣ وشذرات الذهب: ٢/ ٢٧٣.
(٢) غدير خمّ بين مكة والمدينة وهو على ثلاثة أميال من الجحفة: معجم البلدان ٢/ ٣٨٩ و٤/ ١٨٨. وحديث غدير خم حديث طويل إسناده صحيح أخرجه الإمام أحمد في مسنده في ثلاثة مواضع، المسند:١٤/ ١٨٥ ح ١٨٣٩١ تحقيق أحمد شاكر عن البراء بن عازب وأيضا برقم ١٩١٧٥ و١٩٢٢١ عن زيد بن أرقم. وأخرجه ابن ماجة في سننه تحت رقم ١١٦ عن البراء بن عازب. قال الحافظ الذهبي: «جمع الطبري طرق حديث غدير خم في أربعة أجزاء رأيت شطره فبهرني سعة رواياته وجزمت بوقوع ذلك». سير أعلام النبلاء:١٤/ ٢٧٧.
(٣) النص في تاريخ ابن عساكر:٨/ ٣٤٨.
(٤) أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج (ت.٣٠٦ هـ) فقيه الشافعية في عصره كان معاصرا لابن جرير الطبري، له مصنفات: ترجمته في: الفهرست:٢٤٩، وتاريخ بغداد:١/ ٢٤٨، وسير أعلام النبلاء:١٤/ ٣٨٨، وتاريخ الإسلام للذهبي:٧/ ٢٧٠.
(٥) رحبة يعقوب: ببغداد، منسوبة إلى يعقوب بن داود مولى بني سليم وزير المهدي بن المنصور. معجم البلدان:٣/ ٣٦.
(٦) فورك: بضم الفاء وسكون الواو وفتح الراء وبعدها كاف، ترجمته في: تبيين كذب المفتري:٢٣٢، وإنباه الرواة:٣/ ١١٠، ووفيات الأعيان:٤/ ٢٧٢، وسير أعلام النبلاء:١٧/ ٢١٤، والوافي بالوفيات:٢/ ٢٤٤، والنجوم الزاهرة:٤/ ٢٤٠.
[ ٩٥ ]
أهل نيسابور، والتمسوا منه التوجّه إليهم ففعل، وبنوا له بنيسابور مدرسة وخانقاه، واستوطن هناك، وظهر تفوّقه على الفقهاء بها. وبلغت تصانيفه في علم الكلام والأصول ومعاني القرآن نحو خمسة وتسعين مصنّفا، ودعي إلى غزنة (١) فتوجّه إليها، وجرت له مناظرات. وكثر عليه الكره (٢)، فخرج منها متوجّها إلى نيسابور، ويقال: إنه سمّ فمات، وحمل إلى نيسابور فدفن بها، وله بها مشهد يزار. ويقال عنه: إنّ عنده دعوة مستجابة.
وكانت وفاته سنة ستّ وأربع مائة (٣).