دارا الملك.
وكان بليغا كاتبا، فقيها، موصوفا بالكرم والسّماح، وكان البرامكة يفضلون عليه (٢).
وله من الكتب: كتاب رسائله، وكتاب الهيلجة في الاعتبار (٣)، وكتاب الردّ على الزّنادقة، وكتاب الخطّ والقلم، وكتاب في فنون الأدب (٤).
دارا الملك.
وكان بليغا كاتبا، فقيها، موصوفا بالكرم والسّماح، وكان البرامكة يفضلون عليه (٢).
وله من الكتب: كتاب رسائله، وكتاب الهيلجة في الاعتبار (٣)، وكتاب الردّ على الزّنادقة، وكتاب الخطّ والقلم، وكتاب في فنون الأدب (٤).