أحد مفاخر خوارزم والمشار إليه بها في علم الأدب. وقد صنّف كتبا منها: كتاب التصريف (٢)، وكتاب شرح ديوان المتنبّي (٣)، وكتاب لمع البلاغة والبراعة في النثر والنّظم (٤). ومن شعره قوله: [السريع]
ولي حبيب شذّ في خلقه أعشق منه عينه الفاتره
في وجهه بشر إذا ما بدا وفي صميم القلب النّائره (٥)
كانت وفاته في سنة خمس وعشرين وأربع مائة.