تنسب إليه المعدانية بأصبهان.
عني بالترسّل والتّرداد إلى الدّيوان، ولم يزل حتّى ولي ديوان الخراج بأصبهان، ثم تولّى كتابة الإنشاء بالحضرة، وسبب ذلك أنه ورد كتاب من ملك الرّوم فلم يمكن أحدا أن يجيب عنه، فأجاب هو عنه، فتقدّم بذلك، ثم رشّح للوزارة، فاحتال عليه القاسم بن عبيد الله (٩) حتى أخرجه إلى أصبهان، ووضع عليه من سمّه. وكان فاضلا كاتبا، له كتاب في حلّ
_________________
(١) ذكر في الوافي بالوفيات:٤/ ٢٣٧.
(٢) ذكر في المصدر نفسه:٤/ ٢٣٧.
(٣) شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي من أئمة رجال الحديث حفظا ودراية وتثبتا توفي سنة ١٦٠ هـ ترجمته في: طبقات ابن سعد:٧/ ٢٨٠، وتاريخ بغداد: ٩/ ٢٥٥، وسير أعلام النبلاء:٧/ ٢٠٢.
(٤) في الفهرست وفي الوافي بالوفيات: كتاب أعيان الشعر في المديح والهجاء والفخر.
(٥) في الفهرست: كتاب نسخ العهود إلى القضاة.
(٦) في الفهرست وفي الوافي بالوفيات: محمد بن حمزة العلوي.
(٧) في الفهرست: أخبار الأجواد والأوصاف والتشبيهات. وفي الوافي بالوفيات: وأخبار الأجواد.
(٨) توفي بعد ٢٨٦ هـ ترجمته في: معجم الأدباء:٤٥٢، وفي الوافي بالوفيات:٤/ ٣٠٨.
(٩) القاسم بن عبيد الله بن سليمان الحارثي وزير من الكتاب الشعراء توفي سنة ٢٩١ هـ ترجمته في: معجم الشعراء:٣٣٧، والمنتظم:٦/ ٤٦، وإعتاب الكتاب:١٨٢، ووفيات الأعيان:٣/ ٣٦١، وسير أعلام النبلاء:١٤/ ١٨.
[ ١٢٧ ]
التراجم، وكتاب في الرسائل السّلطانيات، وكتاب في الإخوانيات.