كان من أهل العلم وأصحاب الحديث، قدم بغداد في حداثته، وأقام بها، وصحب الصّوفية والفقهاء الشافعية، وسمع الحديث الكثير بهمذان وأصبهان وأذربيجان وواسط والبصرة والموصل والجزيرة والشام ومصر.
_________________
(١) ترجمته في: تذكرة الحفاظ:٢/ ٧٤٨، وسير أعلام النبلاء:١٤/ ٢٢١، والوافي بالوفيات:٥/ ٦٧، وشذرات الذهب:٢/ ٢٤٢، والأعلام:٧/ ١١١.
(٢) ذكرا معا في الوافي بالوفيات.
(٣) اشتهر بالأقشتين. ترجمته في: طبقات الزبيدي:٢٨١، وجذوة المقتبس:٨٨، وبغية الملتمس:١٠٩، وإنباه الرواة:٣/ ٢١٦، وبغية الوعاة:١/ ٢٥٢.
(٤) أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري قاض من أهل بغداد، له اشتغال بالأدب، وكان يحفظ كتب أبيه. توفي بمصر سنة ٣٢٢ هـ. ترجمته في: تاريخ بغداد:٤/ ٢٢٩، ومعجم الأدباء:٢٩٣، وإنباه الرواة:١/ ٨٠، والوافي بالوفيات: ٧/ ٨٠، والنجوم الزاهرة:٣/ ٢٤٦.
(٥) وله من المؤلفات كذلك كتاب طبقات الكتاب، وكتاب شواهد الحكم.
(٦) ذكر في بغية الوعاة أنه توفي سنة تسع وثلاثمائة.
(٧) تكررت ترجمته في ورقة ٣٧ من الدر الثمين مخ. ترجمته في: التكملة لوفيات النقلة:١/ ٨٩ - ٩٠، وتاريخ ابن الدبيثي:٢/ ١١٨، ووفيات الأعيان:٤/ ٢٩٤، وسير أعلام النبلاء:١/ ١٦٧، والوافي بالوفيات:٥/ ٨٨، والنجوم الزاهرة:٦/ ١٠٩، وهدية العارفين:٢/ ١٠١.
[ ١٣٩ ]
وكان صالحا ديّنا، حسن الطريقة، وافر الفضل.
وله تصانيف، منها: كتاب عجالة المبتدي في النسب (١)، وكتاب تحفة السفينة (٢) في علم الحديث، وكتاب مناقب مالك بن أنس، وكتاب الفيصل في مشتبه النّسبة (٣)، وكتاب القبائل والأماكن، وكتاب ما اتفق من رواية أربعة من الصّحابة والتابعين بعضهم عن بعض (٤)، وكتاب سلسلة الذهب فيما روى أحمد بن حنبل عن الشافعي، وكتاب شروط الأئمة (٥)، وكتاب أخبار ابن زاذان (٦)، وكتاب المهذّب في الفقه، ورسم كتبا لم يتمّها.
وتوفّي في رابع جمادى الأولى من سنة أربع وثمانين وخمس مائة، ودفن بالشّونيزية إلى جانب قبر سمنون المحب (٧).