من أهل زبيد، قدم بغداد سنة تسع وخمس مائة ووعظ، وكان له معرفة بالنّحو واللّغة والأدب، وصحب عون الدّين يحيى بن هبيرة قبل الوزارة.
وقد صنّف الزّبيديّ عدة تصانيف، منها: كتاب الاقتضاء ومنهاج الاقتفاء (٥)، وكتاب الردّ على ابن الخشّاب، وكتاب العروض، وكتاب المقدّمة في النّحو، وكتاب في الحساب (٦)، وغير ذلك.
وكانت وفاته في شهر ربيع/٢٠/ الآخر من سنة خمس وخمسين وخمس مائة، ودفن بمقبرة باب الشام (٧).
_________________
(١) أبو عيينة بن محمد بن أبي عيينة بن المهلب بن أبي صفرة من شعراء الدولة العباسية أخباره في الأغاني:٢٠/ ٨٩.
(٢) أبو الفياض أحمد بن محمد بن أبي شراعة القيسي شاعر بصري من شعراء الدولة العباسية أخباره في الأغاني ٢٣/ ٢٦.
(٣) ورد في بعض المصادر أنه توفي في عام ٣٣٥ هـ. وقد ذكرت له مصادر ترجمته مصنفات أخرى.
(٤) ترجمته في: المنتظم:١٠/ ١٩٧، ومعجم الأدباء:٢٦٧٥، وسير أعلام النبلاء: ٢٠/ ٣١٦، والوافي بالوفيات:٥/ ١٩٨، والبداية والنهاية:١٢/ ٢٤٣، وبغية الوعاة: ١/ ٢٦٣، وتاج التراجم:٢٤٠. تزيد مؤلفاته على مائة مصنف.
(٥) في معجم الأدباء والوافي بالوفيات: منار الاقتضاء ومنهاج الاقتفاء.
(٦) له أيضا كتاب القوافي وكتاب تعليل قراءة وَنَحْنُ عُصْبَةٌ بالنصب. ينظر معجم الأدباء والوافي بالوفيات.
(٧) باب الشام: محلة كانت بالجانب الغربي من بغداد. وهي من مقابرها المشهورة. معجم البلدان:١/ ٣٠٨.
[ ١٤٦ ]