هي ابنة حصن بن حذيفة الفزارية قد استودعهما عامر بن الطفيل درعه في يوم الرقم فأدتها إليه بعد ذلك وذكرها في شعره الذي هجا فيه بني غطفان إذ قال:
قد سألت أسماء وهي خفية بصحائها أطردت أم لم أطرد
فلأبغينكم اتصاد عوارضها=ولأقبلن الخيل لابة خرغد
ولأبرزن بمالك وبما لك وأخي المروءات الذي لم يسند
[ ٣٩ ]
وهي طويلة اقتصرنا على هذا المقدار. فأجابه نابغة بني ذبيان يلومه على تعريض عقائلهم في شعره فقال:
فإن يك عامر قد قال جهلا فإن مطية الجهل الشباب
فإنك سوف تحلم أو تباهي إذا ما شبت أو شاب الغراب
فكن كأبيك أو كأبي براء توافقك الحكومة والصواب
فلا تذهب بحلمك طامثات من الخيلاء ليس لهن باب