دعت لنفسها بالملك بعد وفاة زوجها سنة ١٠٦٧ م لتثبت لأولادها حق الملك وأرادوا بعض كبراء الدولة أن يخلعها من السلطنة فحكمت بقتله غير أنها لما رأته لبها بجماله غضت عنه وجعلته قائد جيوش المشرق، ثم تزوجته سنة ١٠٦٨ م بعد أن احتالت على البطريك كسيفينوس وأخذت منه صكا كانت قد تعهدت فيه لزوجها الأول إنها لا تتزوج بعد موته طول حياتها ولما تولى الإمبراطورية ابنها ميخائيل بعد ثلاث سنين من زواجها حبسها في دير، وكانت أفذوكسيا قد تضلعت من العلوم وألفت تآليف معتبرة منها تآليف في نسب المعبودات والأبطال من رجال ونساء وهو كتاب لطيف جدا وكتاب في تعليم النساء، وكتاب في شغل الأميرات، وكتاب في عيشة الرهبانية إلى غير ذلك من الكتب العلمية والتاريخية التي خلدت لها ذكرا في بطون الأوراق.