هي امرأة ألكسيس الثالث الملقب أنجلوس أي الملاك ودبرت على وضعه على تخت الملك عوضا عن أخيه إسحاق أنجلوس سنة ١١٩٥ م، غير أنها هي التي ملكت بالحقيقة وكانت موصوفة بجودة العقل والشجاعة والفصاحة غير أنها كانت متكبرة وسيرتها غير مرضية فعلم بذلك ألكسيس سنة ١١٧٨ م وخشي حدوث فتنة شديدة فطردت أفروسيني من البلاط وحبست في دير. وسنة ١١٨٤ م استدعاها الإمبراطور إلى البلاط غير أنها لم تهنأ بالملك ثانية من جراء ثورة ألكسيس الملقب بالشباب وهو ابن أخي ألكسيس الإمبراطور فإنه ثار على الإمبراطور بعد خذلانه في حرب البلغاريين واستنجد الجيوش الصليبية فأتت لمساعدته، ولما استولى الفرنساويون في الحرب الصليبية الخامسة على القسطنطينية هربت أفروسيني وطافت مدة مع زوجها في آسيا ثم قبض على زوجها وحبس فبقيت منفردة من سنة ١٢١٠ م إلى أن توفيت سنة ١٢١٥ م.