وتعرف بسعدونة من أهل قرطبة روت عن أبيها وجدها وغيرهما، وأنشدت لنفسها في تمثال نعل النبي ﷺ تكملة لقول غيرها هذا البيت:
[ ٥٣ ]
سألثم التمثال إن لم أجد للثم نعل المصطفى من سبيل
وهي قولها:
لعلي أن أحظى بتقبيله في جنة الفردوس أسنى مقيل
في ظل طوبى ساكنا آمنا أسقى بأكواب من السلسبيل
وأمسح القلب به عله يسكن ما جاش به من غليل
فطالما استشفى بأطلال من يهواه أهل الحب في كل جيل