كانت شاعرة، لبيبة، أديبة، ذات حسن، وجمال، وأدب وكمال، لها قصائد طنانة وموشحات رنانة ذكرها صاحب المغرب وقال: إنها من أهل المائة الخامسة. فمن شعرها قولها:
كل ما يصدر منكم حسن وبعلياكم يحلى الزمن
تعطف العين على منظركم وبذكراكم تلذ الأذن
من يعش دونكم في عمره فهو في نيل الأماني يغبن
وعشقها رجل أشيب فكتبت إليه:
الشيب لا ينجع فيه الصبا بحيلة فاسمع إلى نصحي
فلا تكن أجهل من في الورى يبيت في الحب كما يضحي
ولها أيضا:
افهم مطارح أحوالي وما حكمت به الشواهد واعذرني ولا تلم
ولا تلكني على عذر أبينه شر المعاذير ما يحتاج للكلم
وكل ما جئته من زلة فبما أصبحت في متن من ذلك الكرم
وتوفيت في بلدها وادي الحجارة بالأندلس.